المكنون
23-11-2002, 03:12 PM
يا من تنادي في البحور قتيلا *** ضلت مشاعره السبيل سبيلا
اختل ميزان الخليل بقوله *** وتلعثمت أنوار فيه ذهولا
جفت محابره وهدم عرشه *** كم قاد في ركب الخيال فحولا
هدأ الأنين وشع مبسم ليله *** صرخ النهار وحطم القنديلا
رحل العريس عن العروس إلى الردى *** لينام في رمس الزمان طويلا
هلا شكت لشعاع شمس غروبها *** وبكت سحائبها عليه هطولا
أم قد نمت للاشتياق براعم *** تهفو محاسنها أسىً وذبولا
استوحشته خطى الشوارع برهة *** افلت مصابيح الجسور أفولا
سئم المطار سنا البروج بغيره *** وتعالت الأزَمات فيه جفولا
عجبا كأن لمن يظن بها الهوى *** فيها له منها عليه دليلا
هي دمعة للمنطوين على الأسى *** بل بسمة لمحاربي التكبيلا
عز التلاقي بيننا واستكثرت *** أقدارنا أن نستشف قليلا
الذكريات حريقها ورحيقها *** يجتاح أشعاراً ويسرق قيلا
يا من ترى للقا الأحبة مولدا *** أو ليس يبقى للفراق قتيلا
الشاعر القتيل / محمد عبدالرحمن الحمد
اختل ميزان الخليل بقوله *** وتلعثمت أنوار فيه ذهولا
جفت محابره وهدم عرشه *** كم قاد في ركب الخيال فحولا
هدأ الأنين وشع مبسم ليله *** صرخ النهار وحطم القنديلا
رحل العريس عن العروس إلى الردى *** لينام في رمس الزمان طويلا
هلا شكت لشعاع شمس غروبها *** وبكت سحائبها عليه هطولا
أم قد نمت للاشتياق براعم *** تهفو محاسنها أسىً وذبولا
استوحشته خطى الشوارع برهة *** افلت مصابيح الجسور أفولا
سئم المطار سنا البروج بغيره *** وتعالت الأزَمات فيه جفولا
عجبا كأن لمن يظن بها الهوى *** فيها له منها عليه دليلا
هي دمعة للمنطوين على الأسى *** بل بسمة لمحاربي التكبيلا
عز التلاقي بيننا واستكثرت *** أقدارنا أن نستشف قليلا
الذكريات حريقها ورحيقها *** يجتاح أشعاراً ويسرق قيلا
يا من ترى للقا الأحبة مولدا *** أو ليس يبقى للفراق قتيلا
الشاعر القتيل / محمد عبدالرحمن الحمد