الفارس
28-12-2008, 06:16 PM
أولا :
شكر الله للإخوة في منتدى المكنون ... سرعة (المبادرة) ...
ثانيا:
ما يفعله (الصهاينة) في غزة (الجريحة) اليوم ... يفعلونه (كل يوم) مع إخواننا في فلسطين ...
ثالثا :
رسالة (شكر) .. وتحية (إجلال) ... ووقفة (إعظام) ... ونظرة (إعجاب) ... لإخواننا المجاهدين ...
وأخواتنا هناك ....
رابعا :
إن مانراه (الآ) من صبر ... وقوة عبارات من (أهل غزة) تحديدا ... يعيد لنا عهدا سابقا .. ومجدا
(تليدا) ... من (عبارات ) الصحابة ... وجمل (الأبطال) ... وتحمل (المؤمنات الصابرات ) ...
من يصدق أنه في هذا الزمن (الملئ) بالفتن ... وتغلغل (النفاق ) ... ووهن (الرجال) ... و(خيانة)
الأكابر ... و(هجر الصديق) ... مع ذلك :
تخرج المرأة الفلسطينية ... وقد أصيبت (بأبنائها ) و(زوجها ) وهدم (بيتها) ... فتقول على الإعلام:
(إننا لننخضع .. ولا نذل ... وسنعود أقوى ... وعندنا بدل الشهيد ثان وثالث ... ) ....
خامسا :
أسجل هنا مواقف خاصه ... وهي :
الموقف الأول :
رجل (عامي)... يتصل (علي) فلم أفهم عبارته من (بكائه ) ونشيجه ... وإذا به يتحدث عن غزة ...
الموقف الثاني :
فتاة اتصلت لتقول : (يا شيخ ... أنقلني إلى فلسطين ) .... ويعلم الله ما أصنع ....وهي (تغص بموعها)
فلم أستطع أن أقول لها إلا : أنه يكفينا منك .... أن تخرجي لنا ولد صالح ....
لأن بعد غزة ... غزات ....
الموقف الثالث :
إحدى الدور النسائية ... (غيرت ) برنامجها اليومي في الحفظ إلى (محاضرة تذكيرية ) عن غزة ...
وطلبوا مني (عناصر ) الموضوع ... فلما فصلت بالموضوع قالا :
( لا .... المحاضرة ستكون غدا ... لكن الآن فقط تذكير بسيط بدورنا مع غزة ) ....
الموقف الرابع :
كنت في (سفر ) اليوم ... ورأيت على الطريق من (يصلي ) فصليت معهم .. (فقنت ) الإمام ...
فجزاه الله عنا كل خير ....
سادسا :
في ظني ... (لا وجه ) للسؤال الذي سيطرح قائلا :
ماذا نفعل ؟ وما هو دورنا ؟
لأن مثل هذا السؤال (في تقديري ) أنه متأخر ... لأن الواجب أن الأدوار قد (انتهى الواحد ) منا
من تحديدها ... فطالب العلم له دوره ... والمعلم له دوره ... والأب له دوره ...والإعلامي له دوره
والكتاب لهم دروهم ... والفتاة لها دورها ...
ولزيادة التوضيح :
لا ينتهي دورنا في الحياة ... لديننا ... ولإخواننا المسلمين ... حتى نسأل ما دورنا ؟
هذا السؤال ( ما دورنا ؟) يصلح لمن أراد أن يبدأ دروا جديدا ... (فحيا هلا) ....
أعلم :
أني لم آت بجديد ... لكن ... أحببت أن أشارك (لعيون غزة) ...
من الشيخ العزيز والصديق/ عقيل الشمرى .. ابوعمر
الى أهل المكنون نقلتها لكم منه شخصيا اليوم الاحد
شكر الله للإخوة في منتدى المكنون ... سرعة (المبادرة) ...
ثانيا:
ما يفعله (الصهاينة) في غزة (الجريحة) اليوم ... يفعلونه (كل يوم) مع إخواننا في فلسطين ...
ثالثا :
رسالة (شكر) .. وتحية (إجلال) ... ووقفة (إعظام) ... ونظرة (إعجاب) ... لإخواننا المجاهدين ...
وأخواتنا هناك ....
رابعا :
إن مانراه (الآ) من صبر ... وقوة عبارات من (أهل غزة) تحديدا ... يعيد لنا عهدا سابقا .. ومجدا
(تليدا) ... من (عبارات ) الصحابة ... وجمل (الأبطال) ... وتحمل (المؤمنات الصابرات ) ...
من يصدق أنه في هذا الزمن (الملئ) بالفتن ... وتغلغل (النفاق ) ... ووهن (الرجال) ... و(خيانة)
الأكابر ... و(هجر الصديق) ... مع ذلك :
تخرج المرأة الفلسطينية ... وقد أصيبت (بأبنائها ) و(زوجها ) وهدم (بيتها) ... فتقول على الإعلام:
(إننا لننخضع .. ولا نذل ... وسنعود أقوى ... وعندنا بدل الشهيد ثان وثالث ... ) ....
خامسا :
أسجل هنا مواقف خاصه ... وهي :
الموقف الأول :
رجل (عامي)... يتصل (علي) فلم أفهم عبارته من (بكائه ) ونشيجه ... وإذا به يتحدث عن غزة ...
الموقف الثاني :
فتاة اتصلت لتقول : (يا شيخ ... أنقلني إلى فلسطين ) .... ويعلم الله ما أصنع ....وهي (تغص بموعها)
فلم أستطع أن أقول لها إلا : أنه يكفينا منك .... أن تخرجي لنا ولد صالح ....
لأن بعد غزة ... غزات ....
الموقف الثالث :
إحدى الدور النسائية ... (غيرت ) برنامجها اليومي في الحفظ إلى (محاضرة تذكيرية ) عن غزة ...
وطلبوا مني (عناصر ) الموضوع ... فلما فصلت بالموضوع قالا :
( لا .... المحاضرة ستكون غدا ... لكن الآن فقط تذكير بسيط بدورنا مع غزة ) ....
الموقف الرابع :
كنت في (سفر ) اليوم ... ورأيت على الطريق من (يصلي ) فصليت معهم .. (فقنت ) الإمام ...
فجزاه الله عنا كل خير ....
سادسا :
في ظني ... (لا وجه ) للسؤال الذي سيطرح قائلا :
ماذا نفعل ؟ وما هو دورنا ؟
لأن مثل هذا السؤال (في تقديري ) أنه متأخر ... لأن الواجب أن الأدوار قد (انتهى الواحد ) منا
من تحديدها ... فطالب العلم له دوره ... والمعلم له دوره ... والأب له دوره ...والإعلامي له دوره
والكتاب لهم دروهم ... والفتاة لها دورها ...
ولزيادة التوضيح :
لا ينتهي دورنا في الحياة ... لديننا ... ولإخواننا المسلمين ... حتى نسأل ما دورنا ؟
هذا السؤال ( ما دورنا ؟) يصلح لمن أراد أن يبدأ دروا جديدا ... (فحيا هلا) ....
أعلم :
أني لم آت بجديد ... لكن ... أحببت أن أشارك (لعيون غزة) ...
من الشيخ العزيز والصديق/ عقيل الشمرى .. ابوعمر
الى أهل المكنون نقلتها لكم منه شخصيا اليوم الاحد