المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أجمل ما قرأت ..


رأي متواضع
17-04-2003, 05:27 PM
لفت نظري هذا العنوان .. وجذب إنتباهي .. فكثيرة هي الأقلام الأدبية الخالدة و

التي تملأ حياتنا وذاكرتنا .. سواء كانت من عصور قديمة أو حديثة ..

هذه الأقلام التي تجسد شخصياتهم .. وإنتمائتهم ..

هذه الأقلام التي تحمل لنا أفكارهم وملامحهم ..

هذه الأقلام التي تحمل لنا أثمن كنز لدى الإنسانية .. الأدب ..

الذي أختلطت فيه الملامح مابين قصيدة وخاطرة .. وقصة وروايا ..

فما أجمل ما قرأتم سادتي الكرام .. ؟؟ آمل أن تثروا هذه الصفحة بملامحكم ..

التي تعكس جوهركم .. وإن لم تكونوا أنتم من رسم هذه الملامح .. ولكنها

رسمتكم ..

بداية متواضعـــــــــــــة ..

حمــــــــــــامتــــــــــــي ..

سأموت في يوم من الأيام ..

فهل ستموت ذكرياتي معي ..؟؟ وهل ستدفن معي ..؟؟

حمــــــــــــــــــامتـــــــــــــــــــــي البيضــــــــــــــــاء ..

ما أتمناه منك أن تكوني أول المشيعين لجنازتي ...

تضمين إلى طوقك الأحمر .. ورود حمراء ..

وترميها على قبري .. بعد أن ينثروا ذرات التراب على جسدي ..

لن يذكرني أحد سواك .. لن يتذكرني سوى القليل ..

وفي لحظتهم الحزينة أو العابرة ...

حينها ستكونين أنت .. حمامتي التي عهدتها ..

التي أحبت السلام .. ومزجت ألوانها بالإخلاص ..

وحملت جناحيها للذهاب إلى مواطن الألم .. لتمسح دمعة حارقة ...

أو لتحمل على عاتقها هموم .. كان سببها أناس قاسيين ....

حمامتي : لا تنسني .. ولا تنسي حفنة التراب التي رميناها سوياً ..

على أمواج البحار .. فتلاشت كسرعة البرق ..

حينها أقنعتني أن كلاً منا يظن أن آلامه أكبر الآلام .......

ولكنها ليست سوى هموم .. عابرة .. ليست سوى رمال متحركة ..

تجرف معها المآسي وترحل .. ترحل للبعيد ...

لتعانق الأفق البريء .. وتنشر حكايتنا على جبين الزمن ..

آآآآآآآآآآهـ .. حمامتي .. لا تنسني حينما عاهتك تحت الشجرة الكبيرة ...

حينما أختبأنا بين أوراقها المتعانقة ...

ورددنا حروف السلام .. ونشدنا سوياً .. سنساعد غيرنا ...

لأن هناك أناس .. ربما كانوا أحق منا بالفرح والسرور ..

بعدها .. بإمكانك أن تغادري قبري وتحلقي بعيداً ....

للبعيد.. حيث العالم الطاهر البريء ...

ولا تنسي زيارتي ومداعبة تراب قبري .. في كل عام جوري .....0



بقلم / جوووووووري ..

dream
18-04-2003, 12:26 AM
رأى متواضع ..........مع التحيه
أختيار رائع من قلب ينبض بكل الدفء والحياه....
فأذا كانت رأى قيم هى من تختار لنا فيجب ان نعد أنفسنا ....
لذوق جميل وكلمات خلابه .......
فأشكر هذا الاختيار وايضا أشكر كاتبت هذه الكلمات الشفافه ....
على حسها الرقيق .......
فأسعدتى فكرتك في وضع أجمل ما شاهدته عيناك التى لا تقرأ ....
الا أروع الحروووووف........
مع خالص التقدير والاحترام..........
dream

الشارف
18-04-2003, 06:14 AM
راي متواضع

اتجرد من اعجابي بالخاطره واهتف بروعة ناقلها

شكرا لقفزاتك عبر اثير الابداع


تحيتي

رأي متواضع
18-04-2003, 07:01 PM
شكر الله لكم يا أفاضل يا كرام .. ووفقكم ربي لما يحب ويرضى وأسكنكم بالفردوس ألأعلى ..

غاليتي / دريم .. حفظك الله ..

الفاضل / شاااارف .. حفظكم الله ..

أشكر لكم وجودكم العاطر الماطر .. والله يعطيكم ألف ألف عافية .. وتشجيعكم الكريم .. لفكرتي المتواضعة .. :)

بس فين مشاركاتكم .. :(

ولا ما توبنا نتعرف على مكنوناتكم أكثر ;)


انتظر مشاركاتكم .. وإختياراتكم .. على أحر من الجمر ..

ولااني بصراحة احب احتفظ بكل جمل .. ساحتفظ بهذا الملف .. كتذكار لكل جميل رأتهم أعينكم .. وأتمنى أن تعملوا أنتم ذلك ..

فالذكريات الجميلة من اثمن مانملك .. نستعيدها في لحظات معينة .. نعيشها .. نحلم بها .. نحلق معها .. نحو السحاب .. نحو الحرية والإنصلاق ..

أنتظر مشاركاتكم .. :) .. والدعوة عاااامة .. ;)

لكم سادتي الكرام .. عميق شكري مع الفائض من ودي وأحترامي ..

أختكــــــــــــــــــــــــــــــم ..

رأي متواضع
18-04-2003, 07:18 PM
غداً أزف إلى غيرك ..
حتى أفرح !!
غداً أزف إلى غيرك حتى أنتشي !!
غداً يوم الفرحة .. البهجة .. السرور ..
غداً يوم الحزن ومرارة الشهور ..
غداً أضحك حتى الألم ..
وأفرح حتى البكاء ..


غداً أضع يدي في يده ..
وأرثيك حتى العزاء ..
غداً أزف إلى غيرك ..

غداً أراك في وجوههم ..
غداً أراني في ثوب أسود ..
غداً من قسوة اللهفة ..
أطرافي تبرد ..
غداً أزف إلى غيرك ..
لابتسم ..
وأرد التهاني ..
غداً تموت النبضات ..
وتنتحر الأماني ..

غداً
أزف
إلى
غـــــــيرك
وأفقد نفسي لديك ..
أترك ثوبي لأرتدي شخصاً آخر ..

أستعير ملامحاً أخرى ..
وقلباً آخر ..

غداً عندما أزف إلى غيرك ..
لن أكون أنا ..
سأكون كياناً آخر ..

سأكون بلا كيان ..
قلباً آخر .. نفساً آخر ..

عندما أزف إلى غيرك ..
سأرتدي أجمل ما لدي ..
لأزين الألم ..

وأبهرج الحزن ..
وأشعل شموع المرارة في عمق الانكسار ..


غداً أزف إلى غيرك ..
ليمــــوت كيــــاني لديــــك ..
ويعيش حزني معي لأرعـــــــاه ..
اليوم أزف إلى غيرك ..
"
"
"
"
"
"
"
الساعة أزف إلى غيرك ..
فلتفرح كما أنا ..
وأحضن قبح المرارة ..

بقلم / إنسانة ..

رأي متواضع
19-04-2003, 12:28 AM
أحد المصممين المحترفين والبارعين .. قد إطلع على صفحتكم الكريمة .. ( من أجمل ما قرأت .. )

فصمم لنا هذا الصفحة ..

http://www.geocities.com/yesmenaa/khadan/khadan.html

كما يسعده التعرف عليكم أكثر وعلى مكنوناتكم الرائعة ..

فيصمم لكم صفحات جميلة مثلها .. وهذا العرض مقدم منه شخصياً ..


مع تحيات المبدع والمصمم المرهف ..

نـــــــــــــــــــــــواف ..

لكم سادتي الكرام عميق شكري مع الفائض من ودي واحترامي ..

أختكــــــــــــــــــــــــــــــــــم ..

الشارف
19-04-2003, 08:44 AM
اختي راي متواضع

في البدايه ارحب بك وبهذا الموضوع الرائع وللمعلوميه ردي الاول لم استشف به ماتريدين من طرح الموضوع للمشاركه

اما الان

فاليكي مشاركتي :


حمحمت مهرة الحنين فقومي
هدهديها مواجدا وشعورا

ذلليها فقد تمادت عنادا
وقست صهوة وصدت نفورا

أفرغت شهوة الجماح بروحي
وعدت تقفز الأضالع سورا

وأنا أمتطي براق جنوني
ثم أبني إلى السماء قصورا

الأماني حملتهن شموعا
والقوافي حدوتهن مهورا

راحلا أقتفي معالم ومض
في سمائي ، يزيل عني القشورا

حاملا تحت معطفي أغنياتي
صاعدا سلم الحروف الكبيرا

ليس يغري شهيتي غير معنى
ثائر ، يلفظ الجناح الكسيرا

أشرعت أفقها السماء وشدت
ذكرياتي ، فما أبت أن تطيرا

وعلى ضفة المواجد حطت
بركابي متوجا إكسيرا

فتعالي هاهو الشعر يدعو
ك ، تعالي فقد يضوع عطورا

كل حرف إذا ذكرتك أفتى
بجنوني ، وخالني مخمورا

موطني أنتِ والقصائدُ عرشي
جلس الحب في ذراه أميرا

هاهي السماء على بُعدِ عشق
من فؤادي يسيلُ نبعاً غزيرا

لم أزل أقطف النجومَ وأهدي
وحشة الليل من سنائيَ نورا

لغتي واحة الجمال تغنت
في رُبى حسنها الطيورُ بكورا

كلما مر بالعطورِ نسيمي
أطلقتْ طائرَ الغرام بشيرا

وجهك الصبح يستفيضُ ويزجي
نشوة الحسن في شفاهي خمورا

يبسم الورد إنْ هناكَ التقينا
فوق غصن نرود عشا وثيرا

جذبتنا أحلامنا في فضاء
غسلتنا أمطاره تطهيرا

هل أغطي سفوح وجدي بغيم
يتمادى انهمار عشق طهورا !!

سهرتي شط أشعار .. أضيئي
جانبيها وأشعليهَا حضورا

وأَبيحي سر الصبابةِ ينسا
ب عليّ منَ الغيوم مطيرا

شجراً للهوى تورّق ليلي
فإذا البوح يستفيض عبيرا

وإذا غرفتي ربيع من الشد
وِ ينساب في مسمعيّ طيورا

نشوة في مدَى الستائرِ تمتـ
د وأخرى سرتْ تغطي السريرا

وأطلتْ رؤى الحبيبة ومضا
راح يجلو عن السقوف الستورا

والتقى الشوق بالقصيدة بالأفـ
ق بومض السنا فألفى (بدورا)

للاخ (ياقوت)

اختيار متواضع

تحيتي

رأي متواضع
20-04-2003, 03:06 PM
الفاضل / شاااااارف .. حفظكم الله ..

والله يعطيك ألف ألف عافية .. على هذه المشاركة القيمة .. والإختيار الرائع .. :)

وانتظر المزيد .. ;)

لكم أخي عميق شكري مع الفائض من ودي وأحترااامي ..

أختكـــــــــــــــــــــــــم ..

رأي متواضع
20-04-2003, 03:12 PM
يا حبيبي خذ مني الرجا أرجوك سامحني
لا تحسب إني مـع بعد المسافة نسيتك


أنا حبيتك بقلبي و شوقـي لك ذابحني
لا تزعـل مـن بعـادي والله فديتك


صدقني ماهـو جفا تراك إنت جارحني
هويتك كنت غلطانـه ليتني ما هويتك


أنا مـن البدايـة قلت لك صارحني
ترى الحب ماهـو كلمة خذني جيتك


أوهمتني بحبـك ليه كذا بـس توهمني
شوف كم مرة أنا عن الخيانة نهيتك


تقـول أحبك وأثاريك كنت تخدعني
أبيـك تفهم يا أنت ليه أنا ترجيتك


أنا قلبي الطيب عن القسـوة يمنعني
وألحين بعـد إللي صار روح مليتك


ماطلبت السموحة عن الشوق ذابحني
أبيك تسامـح لأني خلاص تناسيتك


بقلم / ملك الإحساس ..

الشارف
23-04-2003, 05:38 PM
من أراد أن يشرفني بالتنقل بين كلماتي فعليه أن يعود الى سنواته الاولى في القراءه ....

وأن(( يتـ ـ ـهـ ـ ـ جـ ـى )) الكلمات كما كان يفعل في بدايه سنواته الدراسيه ... صدقوني سيكون ذلك ممتعاً .... وجميلاً ....
لأن الموضوع لا يحتمل غير ذلك ..


ملل
يستأذن بالدخول
يخترق نوافذ اليأس
يتسرب الى الغرفه
يسكنها ...
ملل ... كل شيء مكرر ..
ملل ... كل شي معروف ..
ملل ... كل شيء غير طبيعي ...

ملل .... ملل .... ملل ....

في محاوله لكسر الملل ... وتحطيم نوافذ اليأس ....
أبعث لكم دعوه للهذيان وتذوقه ... دعوه للجهل ... وتبعاته ...
دعوه لجنون الحب ...


هيّا معي ......بعيداً عن القوانين ... والقواعد
بعيداً عن كل شيء وقريباً من الحب ... والحب فقط
ربما كان المكان غير مناسباً ولكن الوقت مناسب جداً
لنتسلل بهدوء.. لنكسر جدار الصمت .. لننتقل الى حيث يجب أن نكون



أه يا صوت الحقيقه

كيف؟ وشلون أسمعه ؟!



يتسأل دائماً

وينك؟
تعبت أنادي عليك ..
ياحياتي ..
ياعمري ..
يا بعد هالكون كله ..
لو ذكرتي ما نسيتي
أه منك ....
أه وينك ... صار هذا الكون كله
كنه ما بيني وبينك
آه .. يابعد المسافه
وآه ياكثري أحبك


ربما يكون تساؤلها مميتاً أكثر

وينك ؟ ... تعال! ..إن كان لك حٌب ترجيّه!!


ويبقى الحلم المشترك ... والاحلام المشتركه تتحقق دائما كما يقول أحدهم

خلك أصدق من خيال .... وخلك أجمل من وهم

...

اللقاء ... يختلف بظروفه .. بوقته .. بجنونه

ربما يبادرها هو

ميّلت عن كل البشر جيت يمك ..... ياللي حياتي كلها في عيونك



وربما تجيبه هي بكل جنون ...أنسى

كشرقي ستأخذه العزه .. للتظاهر بعدم المبالاه وعدم الاكتراث ..

ولكن ربما سيرمي شرقيته جانباً ويقول ... كيف أنسى!!!

وهو يصور حاله حين قال


قالت .. أنسى
ياحبيبي كل شي
قلت .. أببعد ...
بس أنسى !!!!
صعب أنسى

حتى لو فكرت أنسى ...
كل ما فيني .. يذكرني هواك ...
الدموع الذكريات ..
الجروح وكل اللي فات

حتى لو نفرض نسيتك ..
الدفاتر كيف تنسى ....
الحروف شلون تقسى ....
الثواني كيف ترسى ... عـ المواني والرصيف



وربما يكون اللقاء على أستحياء

يجدها .. صدفه ... حيث هو .... يلتفت اليها .... يقول

يا غاليه .. قولي لي .. ليش أنتي .. هنا *** ردي علي .. ما تسمعي .. أكلمك !!
لا تخجلي .. ما فيه أحد .. غيري ... أنا *** أتكلمي .... قولي بصراحه ... أسمعك
............................................*** يعني كذا .. طيب أجل .. وش رجعك
............................................*** ........................ يا أقتنع أو أقنعك
أتصدقي باقي أمل يمكن تجي أحلامنا *** خل ننتظر .. او أنتظر وحدي ... معك



ينتهي اللقاء ... كما بدأ ... ويعود للأنتظار من جديد ...
(( النقاط كلمات نطقتها العيون )).. ولست أظنها تكتب

بالتأكيد لن تنسى أن تخبره بانها فقدت الامل .. ربما تطلب منه بعض الامل
لن يمانع .... أذا كان يملك .... ولكن لنرى ماذا قال لها

باقي أمل .. عندي كبير

ياللي تبين مني أمل

عندي أمل

أرسم لنفسي ... أجنحه في عالم أحلامي وأطير ...

عندي أمل .... باقي كثير

.......

.......

وتصدقي لو قلت لك

عندي أمل ..... أنه يصير عندك أمل



ربما يبدا اللقاء بطلب سخيف ... وربما يكون معذوراً

أبي حتى ولو شفتك .. تجي صدفه بلا ميعاد *** أبي كل العذاب اللي معك عشته تعيشينه

أبي دمعه .. أبي صرخه .. أبي لحظه جفا وبعاد *** أبي عمر الشقا يبدأ أبي تلعب بك سنينه

عندها ... لن تجد هي ما تقوله له ... سوى

يبي لك قلب ما يعشق

يبي لك عين ما تدمع

يبي لك مستحيل يصير

يبي لك حلم يتحقق




ربما تكون هي سئمت ... وملت طول الغياب ... فتصرخ بوجهه

وش لك بحبي .... تراني صرت ما حبك *** عقب الغياب وعقب هجري وخذلاني





وربما يكون اللقاء ... مختلفا وجميلاًً

ملياً بالهمسات والقبلات



الغياب ... له تبعاته ... وله جروحه

هو ..... في غيابها

وش عاد باقي غير ... ذكرى محبه *** وش عاد باقي .. غير دمعه وعذال



وربما يسلي نفسه .... بأطيافها

ويقول

هلا بطيفك ... يجي عندي

هلا به لو يبكيني



العذال .............. وفلسفاتهم

يلومون ... يشمتون ... يكيلون الكيل ... ويتغامزون .. ويتهامسون

ربما يجاريهم أحياناً

كيف أزعلها ... وقلبي *** تزعل .. ويزعل معاها

كيف أزعلها ... وحبي *** كل ذنبي ... في هواها



ليش أجاملها ... وعيني *** ما رأت من في حلاها

ليش أجاملها ... وفيني *** نور يضوي من سناها

................... *** ......................

كيف أعاتبها ... وانا *** قبل تجرحني .... أسامح




ربما تطلب منه قبل الغياب ... أن يكتب لها قصيده
وبالتأكيد ... سيرفض .... وحتماً سيجد لذلك عذراً
وهو يصور حاله هنا ... أيضا


قالت : أكتبي بقصيده ...صور أحساسي وحبي

قلت .... وين ابلقى لي كلام .. ما سمعته في قصيده .... أو قريته في كتاب



عندما يسألونه عنها
يجيب بهدوء


هي اللي ... لو بغيت أنسى *** تذكرت العذاب ..... وتب

هي اللي ... لونويت أقسى *** تخيلت الحنان....... وذبت


ربما يصمت لحظات ... ولكنه يلتفت اليها وهم ينظرون ... ليقول

طيبه قلب

رقه أحساس

خفه دم

خجل

جمال

وش خليتي .. لغيرك ؟!!


ربما يكون كلامه جميلاًُ في أوله .. ولكن ماذا لو أتبع يقول


حرمتيني ..

حياه الحُب ..

يا أجمل حكاياته



ماذا تراها ... ستقول له !!!!!


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الاحلام ...... وملكتها


هو

يضع أحلامه في كفه ..... ويضع حلمه بقربها .... في كفه أخرى
ربما هذا الغباء بحد ذاته ... ولكنه جميل جداً ... عندما يرتبط بالحب ..
غباء الحب

باقي من أحـلامي ورق لو تعـده = ماطيب الخاطر.. ولا قلت لي كم
والمشكله .. حلمي معك لو تصده = ما همـني الباقي .. ولا زود الهم




الرسائل .... المهمه اللتي تخلى عنها ساعي البريد

ربما يخرج يوماً كعادته ... ليفتش عن رسائل في صندوق بريده المهمل منذ سنوات
ليجد رساله منها .... تقول فيها

يامـن زرع الارض ورودا = وطريقي لؤلؤ مرجان

يامن من زاد الحُب حدودا = يامن علـمني الهذيان

ياذاك الساكـن في قـلبي = ياذاك العاشق أنسان


ربما ....
ذات صباح يرئف لحاله ساعي البريد ... الشخص الذي تسبب بمأسي الكثير من البشر .. ويقوم بأيصال أحد رسائله ... ويخيره في ذلك .... أيها سيختار .... لست أظنه سيتردد كثيراً



وسيكتب لها



حبيبتي

تذكري ..

او

ذكريني .. لانسيت

ان الفرح ..

.....كل الفرح

في غيبتك ..

يبكي عليك



وسيختم رسالته بتوقيعه .... المكرر

لحد الحـيـن

لحد الحـيـن

لحد الحـيـن

لحد الحـيـن

وحتى أخر ايامي







ربما تكون النهايه .... شيء حتميا لكل بدايه

وليقبى الحال كما هو



طفل .. وعياله رجال !!

ذاك أنـا ..

وتلك دموعي وأشواقي





أتمنى أن لا يزعج هذياني أحداً
علماً ... أن كل ما كتب هنا كان من كلماتي .... سواء كانت ابيات من قصائد نشرت هنا أو لم تنشر .... أو أبيات يتيمه


ويبقى الحب لها


وألاهداء

لمن قرأ لي بتمعن



ودمتم بحب

من اختيارات اخيكم شارف
وهي للاخ العزيز "ليل"
كاتب وشاعر في احد المنتديات

تحيتي

رأي متواضع
26-04-2003, 11:27 PM
أرجوك تنساني وأنا أوعدك بنساك ..... وانسى بأني في حياتك حبيبه
ما دام غيري عايش الحب وياك ..... ما أريد أكون بوسط قلبك غريبه
كنت أفتكر فرحي على كف ييمناك ..... واحلم اعيش العمر منك قريبه
لكــن فرقنا القدر يوم لقــيـــاك ..... الله أكــبـر يالظروف العجـيــبه
ضحيت في حبك واضحي لفرقاك ..... والله يصبر قلب ضحى لحبيبه
لا تعيش بي ذكرى ولا أعيش ذكراك ..... كل بياخذ في حياته نصيبه
قالت : وعقلي ضاع فكره والادراك ..... يسأل .. ولا يلقى جواب يثيبه
ليش الهوى مزروع دربه بالاشواك ..... ليش النهاية في المحبه كئيبه؟

رأي متواضع
27-04-2003, 03:51 AM
هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا كي نختصر بها

مسافات الألم والإحباط والفشل

حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم

***

حين تكتشف

أن الزمان ليس زمانك

وأن المكان ليس مكانك

والإحساس ليس إحساسك

وأن الأشياء من حولك لم تعد تشبهك

وأن مدن أحلامك ماعادت تتسع لك

عندها ... لا تتردد

وارحل بلا صوت

***

وعند الرحيل

لا تضيع وقتك في البحث في أحشاء اللغة

لإنتقاء كلمات الحب أو الإعتذار أو الوداع

فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق

إنما هي مجرد محاولات فاشلة .. للتخفيفي من واقع الرحيل ..

***

وعند الرحيل أيضا

يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل

كي يمنعك من الرحيل

لأنه يحبك

والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل ... كي يبقيك معه

ويكتشف البعض الآخر أنه يحبك بعد الرحيل

فيحترق ويحرقك باكتشافه المتأخر

***

وتأكد .. مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل

فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات

لكنه لن يؤلم أبدا .. غيرك ..

ولن يصل الا لآولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئا من

الوجود

***

آخر الهمس

البعض ...يشتري إحساسك ... لآنه يحبك

والبعض الآخر ... يبيع إحساسك ... لآنك تحبه

الشارف
03-05-2003, 04:36 PM
كان (تكنوقراطيا) بارزاً، تحدّر من أسرة محافظة، وتلقى تعليماً معظمه تقليدي. فصُنف بناء على التقسيمات الحركية (إسلامي)، التصنيف الحدي الأيديولوجي لم يكن يوائم شخصيته، وبالتالي فشل في أن يتقمص دوره (كإسلامي) فضلاً عن أنه يفتقد للانضباط الحركي فيما يصدر عنه من آراء، وهو ما يكتسب عادة، من خلال المرور بتراتيبية التنظيم. لذلك، صارت تصرفاته ومواقفه غير معبرة عن التوجه العام للتيار الإسلامي، ففقد بذلك أي ميزة قيادية، وهو ما يتطلع إليه بحنين جارف.

في نقاش عارض بين بعض الزملاء، طرق سمعه هذا الجزء من الحوار بين اثنين من زملائه: (لكي تصنف فكرياً وسياسياً، إما أن تكون إسلامياً، أو قومياً).

"إسلامي..؟ حدث نفسه: لا يناسبني هذا الدور".

"... لا تستطيع أن تكون قومياً عربياً؛ لأن القومية العربية أصبحت (موضة) قديمة في زمن الانشطار والتشظي، لقد تأخرنا كثيراً يا صاحبي (...). كان يمكن التحدث عن شيء من هذا قبل مغامرة صدام في الكويت. نحن الآن في عصر تروج فيه مصطلحات من نوع: (دول الضد)، (عرب المدن وعرب الصحراء)، (التطبيع دون هرولة)، (التطبيع مع الهرولة)، نحن في زمن اجتماع القمة الوحيد، الذي يمكن أن يلتقي فيه أكبر عدد من الزعماء العرب، وتتوحد آراؤهم، إذا كان (الداعي) أحداً ما!

أن تكون قومياً أمر متعب، مثلما أن تكون إسلاميا؛ لأنك لا بد أن تكون منتمياً، والانتماء له ثمن، وله تبعات، أهونها أنك ستدخل في معادلة: "معي وضدي"، وشقها الآخر: "من ليس معي فهو ضدي"، إذا كنت منتمياً، فلا بد أن تكون صاحب موقف، وتتبنى قضايا مبدئية، والقضايا المبدئية يصعب التراجع عنها، دون ثمن باهظ.

أرأيت...؟ التصنيف الفكري، والانتماء الفكري، وجهان لعملة واحدة، ولهما ثمن أيضاً. هما ليسا طريقاً ممتعة، أو حتى سهلة، لتحقيق الطموحات الشخصية(...)".

وجد نفسه يدخل طرفاً في النقاش:

"إذا كان الانتماء، وبالتالي التصنيف، إسلامياً، أو قومياً، ليس مشجعاً... ما الحل.. أليس هناك طريق ثالث..؟

جلجلت ضحكة أطلقها زميله، فقال وهو يستدير تجاهه:

"بلى، هناك طريق ثالث..، كن (ليبرالياً وطنيا).. كن ليبرالياً، ولن تكون مسؤولاً عما تقول أو تفعل؛ لأنك ببساطة تستطيع أن تقول عند أي مساءلة: (أنا لا أقصد، هناك من يقرؤني بطريقة خاطئة). ولأنه ليست لديك قضايا مبدئية، فبالتالي ليس لديك شيء لا تستطيع التنازل عنه، وحينها لن يقول الناس عنك إنك بلا مبدأ، بل سيقال إنك (براغماتي). أرأيت..؟ المسألة محلولة.. ليس هذا فحسب، بل أمامك (أجندة) طويلة، لتصول فيها وتجول، من خصخصة القطاع العام، إلى حقوق المرأة.

"لو أخذت حقوق المرأة مثلاً، ستكون لديك قائمة طويلة من القضايا، وجيش من المؤيدين، في مقدمتهم (الجنرال) نوال السعداوي. آه... يا (بوحميد) لو كانت لدي قدراتك، واسمك الأكاديمي اللامع، لأعلنت نفسي زعيماً لتحرير المرأة .. وناديت بأعلى صوتي: بايعوني...! كن ليبرالياً وطنيا (...) واحمل الراية. اصرخ: المرأة في خطر: تنتهك حقوقها، يهمش دورها، تعطل طاقتها الإنتاجية، يضطهدها (المتطرفون)، يحاصرها (المحافظون)، تقمعها (السلطة)".

لكني....؟

أعرف، ستقول إنك نفسك لست مقتنعاً بهذه المسائل، وأن نظرتك إلى المرأة جنسية، وأن أسرتك لها تاريخ (جيد) في احتقار المرأة. لا يهم يا عزيزي.. كلنا ذلك الرجل.. الشباب كلهم كذلك.. (ربعنا) الذين تعرفهم، أشرسهم في تبني قضايا المرأة (لا بد أنك عرفته الآن)، إذا تسمرت عيناه على فتيات (المستقبل) أو (LBC) قال:

(هذولي هن الحريم، ما هيب الكربه اللي عندي). صاحبنا هذا، كتب مرة مقالاً (رائعاً).. كان عنوانه: "أي امرأة نريد..؟ معضلة العقل والجسد...!" تكلم في مقاله ذاك عن المرأة، من حيث هي عقل وروح، يتسامى على الحس والجسد، وأشار إلى أن الذين (يحاصرون) الجسد، ويحاولون (تكميمه) بالحجب السوداء - على حد قوله - قد رهنوا أنفسهم في دائرة الحس، وتوقفوا عند المرئي والمشاهد، دون أن يغوصوا من خلاله إلى ما يمكن أن يطلقه ذلك (المحسوس) من طاقات خلاقة وما يشيعه من معاني الجمال.

وتطرق إلى أن (اعتقال) الجسد، اعتقال للإبداع، وتغييب لمصادر الإلهام، ثم خلص إلى ما سماه (وحدة الحرية). ومفادها، أن الحرية أس الخلق والتكوين والإبداع. وأنها لا تتجزأ، فليس فيها حقيقة ومجاز. كما أنه لا جنس لها، وإطلاقها شرط لبلوغ الجسد، (المحسوس) أعلى مراتبه؛ ليلتقي بالروح في أفق سديمي، يتعانق فيه الزمان والمكان، في لحظة، هي جوهر التكوين والإبداع... وتخلق الحرية.

"ما هذا الكلام..؟ أنا لم أفهم شيئاً..!".

"ولا أنا.. ولا أظنه هو، إنه ـ باختصار ـ يقدم نفسه نصيراً للمرأة، العقل والروح، وعينه على الجسد، أو ما يسميه هو قضايا المرأة، من خلال مفهوم الحرية والإبداع".

"لكن هذا الكلام خطير، وقد يعرضه للمساءلة، إنه لا يصادم الإسلاميين والمتدينين فقط، إنه يواجه التيار المحافظ بأكمله".

ألم أقل لك إن لديه أحجيته السحرية: "هناك من يقرؤني خطأ" (...)، ولا تنس كذلك أنه يقدم نفسه على أنه (ليبرالي وطني)، سيقول، لو سئل: (هناك حكم مسبق علي، بسبب موقفي (الفكري)، هناك من يتعمد قراءتي بطريقة خاطئة)".

"هذا دور صعب، لا أستطيع أن أنزلق إلى هذا الحد"؟

الشهرة لها ثمن.. ثم إن موضوع المرأة شائق ولذيذ، إضافة إلى أمر لا تستطيع مقاومة إغرائه... المعجبات أيها العزيز...!

"هاه.. نعم، ما رأيك لو بدأت بالحديث عن قضايا عامة، مثل حق المرأة في التعليم، حقها في التملك ومزاولة التجارة، أو حقها....

"لا.. لا.. اترك القضايا العامة، فهذه ليست محل جدل أو نزاع، ولن يختلف معك أحد حولها، هذه قضايا الإصلاحيين، أصحاب النزعة التراثية، وأنت رجل عصري، ذو رؤية مستقبلية، يسكنك همّ الحرية.. والإبداع، كما قال صاحبنا في مقاله المذكور: نحن بحاجة إلى قضايا تطلق المرأة، فتنقلها إلى (آفاق) رحبة؛ فتكون قيمة على نفسها، مسؤولة عن حريتها الشخصية، خاصة حرية جسدها، فيما تلبس، وماذا تصنع به، نريدها بعيدة عن وصاية الرجل".

"هناك قضايا أثيرت مؤخراً، مثل بطاقة الأحوال للمرأة، قيادة المرأة للسيارة، مشاركة المرأة السعودية في المسلسلات التلفزيونية المحلية..".

هذه لا بأس بها، لكن (الشباب) سبقوك إليها، والأحسن أن لا تكرر طروحات غيرك.. كن مختلفاً.. وجريئاً... واكسر السائد والمألوف، اجعل لك شخصية خاصة، فالكتاب الذي أثر في حياتك كثيراً، ستقول حينما تسألك الصحافة: (المرأة الجديدة) لقاسم أمين، ولا تنس أن تذكر ولعك بالشاعر نزار قباني، وكيف أن ديوانه (يوميات امرأة لا مبالية) كان رفيقك منذ فترة مبكرة في حياتك. واذكر كيف أمسك بك والدك متلبساً، وأنت في المرحلة المتوسطة، تقرأ قصيدة: (لمن صدري أنا يكبر)، في ذلك الديوان، فعاقبك عقاباً شديداً، مما كان له أبلغ الأثر في انتهاجك خطاً مؤيداً للمرأة. ستسأل ـ ربما ـ عن شخصيات عالمية، توقفت عند سيرتها طويلاً، قل بزفرة مصحوبة بالأسى: سيمون دي بوفوار.

"ما رأيك بأندية رياضية خاصة بالفتيات....؟".

"يبدو أنك استوعبت دورك بسرعة.. ابسط يدك أبايعك. لكن، قبل ذلك هناك وصية: دائماً عندما تعلن عن آرائك ضمنها الكلمة السحرية: (تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا). وسوف نراك قريباً، بكل تأكيد، في موسوعة (Who\'s who) للمشاهير..!

تحيتي