فاقد أنسان
18-04-2009, 08:20 PM
http://www11.0zz0.com/2009/04/18/16/909021147.gif
هي ليست من أخلاقنا
ولا ديننــــا
سلوك فيه من التعدي مافيه
ومن السؤ مافيه
حين يجب أن يرتقي المجتمع بثقافاته وبمبادئه
وينبذ تلك الثقافة
نتشبث بثقافة الفضائح
ومن المؤلم المؤسف
أن تُفرد لفضائح الخلق أقسام خاصة في المنتديات
بل ربما مواقع كاملة !!
والأدهى والأمر
أن يلوث بعض الصحفيون أو الكتاب أقلاهم وضمائرهم بفضائح الخلق
أي منتدى أو صحيفة ورقية كانت أم إاكترونية ،أم برامج تيلفزيونية
أرى إن سعت لنبش أسرار الناس أو المشاهير أو الرؤساء والملوك فهي بدلك تعلن إفلاسها
ليس مادياً ، بل إفلاساً في المحتوى والمضمون ،وإفلاساً خلقياً .. فلا دين يردع .. ولاضمير ينبه
هل وصلنا لمستوى من سلامتنا من الخطأ ومن الزلل ..وهل طُهرنا من جميع \نوبنا وضُمنت لنا الجنة
فلم يبق لنا الا وضع الناس تحت مجهر يعريهم دون رحمه !! ودون تريث !!
الرسول المبعوث للخلائق ، الموحى له ، المعصوم من المعصية والفساد ، من له حق الشفاعة في الآخرة
يتورع .. ويتجنب .. ويسعى بل ويحث على الستر ..
قد حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على الستر على العاصين؛ فحينما زنى ماعز أمره
رجل يسمى هزال بأن يذهب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ويعترف أمامه بالزنا، فأقر عنده
أربع مرات (أي بالزنا) فأمر برجمه، وقال لهزال: “لو سترته بثوبك كان خيرا لك
"يا معشر مَنْ آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا
تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم، يتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته
يفضحه في بيته"
ذلك أن المتتبع لعورات الناس
قد أهدر حرمة الآخرين وأقل عقاب له في الدنيا أن تهدر حرمته هو، من باب:
(وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين)
من يعطينا حق التنبيش في مستندات شخص ، وفي التدخل في حياته الأسرية ، وأسرار بيته وعمله وابناءه ،وأصدقائة .
ثم إننا بالعبث بأسرار الناس .. وملاحقة فضائحهم ونشرها في أي مكان متاح
نعزز في الناشة هذه الصفة السيئة ، ونعودهم ونربيهم عليها ..حتى يألفوها ويمضوا فيها !!
×÷•.•´¯`•)» (-----) «(•´¯`•.•÷×
بعض الناس يختلط عليهم إذا رأيت أحدأ على خطأ هل أخبر عنه ، وهل أكون بذلك قد فضحته ؟؟
نجد توضيحاً للشيخ العثيمين في شرح الأربعين حديث 36:
الحث على الستر على المسلم لقوله: "وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في
الدُّنيَا وَالآخِرَة".
ولكن دلت النصوص على أن هذا مقيد بما إذا كان الستر خيراً، والستر ثلاثة
أقسام:
القسم الأول:أن يكون خيراً.
والقسم الثاني: أن يكون شراً.
والقسم الثالث:لا يدرى أيكون خيراً أم شراً.
أما إذا كان خيراً فالستر محمود ومطلوب.
مثاله:رأيت رجلاً صاحب خلق ودين وهيئة- أي صاحب سمعة حسنة - فرأيته في خطأ
وتعلم أن هذا الرجل قد أتى الخطأ قضاءً وقدراً وأنه نادم، فمثل هذا ستره
محمود ، وستره خير .
الثاني: إذا كان الستر ضرراً: كالرجل وجدته على معصية،أو على عدوان على الناس
وإذا سترته لم يزدد إلا شراً وطغياناً، فهنا ستره مذموم ويجب أن يكشف أمره
لمن يقوم بتأديبه، إن كانت زوجة فترفع إلى زوجها، وإن كان ولداً فيرفع إلى
أبيه،وإن كان مدرساً يرفع إلى مدير المدرسة، وهلم جرا.
المهم: أن مثل هذا لا يستر ويرفع إلى من يؤدبه على أي وجه كان،لأن مثل هذا
إذا ستر- نسأل الله السلامة- ذهب يفعل ما فعل ولم يبال.
الثالث:أن لا تعلم هل ستره خير أم كشفه هو الخير:فالأصل أن الستر خير،ولهذا
يذكر في الأثر( لأن أخطىء في العفو أحب إليّ من أن أخطىء في العقوبة)
فعلى هذا نقول: إذا ترددت هل الستر خير أم بيان أمره خير، فالستر أولى، ولكن
في هذه الحال تتبع أمره، لا تهمله، لأنه ربما يتبين بعد ذلك أن هذا الرجل ليس
أهلاً للستر.
إذا فلنُلجم أفواه أصحاب الفضائح ،، ولنعمل على أن تخسر بضاعتهم
وذلك بعدم ترويجنا لما يروجون له .. وعدم شراء مجلاتهم ـ أو التردد على مواقعهم
والا نستمر في تداول الفضائح التي تصلنا على البريد
وكل فضائحي مفلس حقاً مفلس
http://www11.0zz0.com/2009/04/18/16/883111660.gif
هي ليست من أخلاقنا
ولا ديننــــا
سلوك فيه من التعدي مافيه
ومن السؤ مافيه
حين يجب أن يرتقي المجتمع بثقافاته وبمبادئه
وينبذ تلك الثقافة
نتشبث بثقافة الفضائح
ومن المؤلم المؤسف
أن تُفرد لفضائح الخلق أقسام خاصة في المنتديات
بل ربما مواقع كاملة !!
والأدهى والأمر
أن يلوث بعض الصحفيون أو الكتاب أقلاهم وضمائرهم بفضائح الخلق
أي منتدى أو صحيفة ورقية كانت أم إاكترونية ،أم برامج تيلفزيونية
أرى إن سعت لنبش أسرار الناس أو المشاهير أو الرؤساء والملوك فهي بدلك تعلن إفلاسها
ليس مادياً ، بل إفلاساً في المحتوى والمضمون ،وإفلاساً خلقياً .. فلا دين يردع .. ولاضمير ينبه
هل وصلنا لمستوى من سلامتنا من الخطأ ومن الزلل ..وهل طُهرنا من جميع \نوبنا وضُمنت لنا الجنة
فلم يبق لنا الا وضع الناس تحت مجهر يعريهم دون رحمه !! ودون تريث !!
الرسول المبعوث للخلائق ، الموحى له ، المعصوم من المعصية والفساد ، من له حق الشفاعة في الآخرة
يتورع .. ويتجنب .. ويسعى بل ويحث على الستر ..
قد حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على الستر على العاصين؛ فحينما زنى ماعز أمره
رجل يسمى هزال بأن يذهب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ويعترف أمامه بالزنا، فأقر عنده
أربع مرات (أي بالزنا) فأمر برجمه، وقال لهزال: “لو سترته بثوبك كان خيرا لك
"يا معشر مَنْ آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا
تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم، يتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته
يفضحه في بيته"
ذلك أن المتتبع لعورات الناس
قد أهدر حرمة الآخرين وأقل عقاب له في الدنيا أن تهدر حرمته هو، من باب:
(وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين)
من يعطينا حق التنبيش في مستندات شخص ، وفي التدخل في حياته الأسرية ، وأسرار بيته وعمله وابناءه ،وأصدقائة .
ثم إننا بالعبث بأسرار الناس .. وملاحقة فضائحهم ونشرها في أي مكان متاح
نعزز في الناشة هذه الصفة السيئة ، ونعودهم ونربيهم عليها ..حتى يألفوها ويمضوا فيها !!
×÷•.•´¯`•)» (-----) «(•´¯`•.•÷×
بعض الناس يختلط عليهم إذا رأيت أحدأ على خطأ هل أخبر عنه ، وهل أكون بذلك قد فضحته ؟؟
نجد توضيحاً للشيخ العثيمين في شرح الأربعين حديث 36:
الحث على الستر على المسلم لقوله: "وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في
الدُّنيَا وَالآخِرَة".
ولكن دلت النصوص على أن هذا مقيد بما إذا كان الستر خيراً، والستر ثلاثة
أقسام:
القسم الأول:أن يكون خيراً.
والقسم الثاني: أن يكون شراً.
والقسم الثالث:لا يدرى أيكون خيراً أم شراً.
أما إذا كان خيراً فالستر محمود ومطلوب.
مثاله:رأيت رجلاً صاحب خلق ودين وهيئة- أي صاحب سمعة حسنة - فرأيته في خطأ
وتعلم أن هذا الرجل قد أتى الخطأ قضاءً وقدراً وأنه نادم، فمثل هذا ستره
محمود ، وستره خير .
الثاني: إذا كان الستر ضرراً: كالرجل وجدته على معصية،أو على عدوان على الناس
وإذا سترته لم يزدد إلا شراً وطغياناً، فهنا ستره مذموم ويجب أن يكشف أمره
لمن يقوم بتأديبه، إن كانت زوجة فترفع إلى زوجها، وإن كان ولداً فيرفع إلى
أبيه،وإن كان مدرساً يرفع إلى مدير المدرسة، وهلم جرا.
المهم: أن مثل هذا لا يستر ويرفع إلى من يؤدبه على أي وجه كان،لأن مثل هذا
إذا ستر- نسأل الله السلامة- ذهب يفعل ما فعل ولم يبال.
الثالث:أن لا تعلم هل ستره خير أم كشفه هو الخير:فالأصل أن الستر خير،ولهذا
يذكر في الأثر( لأن أخطىء في العفو أحب إليّ من أن أخطىء في العقوبة)
فعلى هذا نقول: إذا ترددت هل الستر خير أم بيان أمره خير، فالستر أولى، ولكن
في هذه الحال تتبع أمره، لا تهمله، لأنه ربما يتبين بعد ذلك أن هذا الرجل ليس
أهلاً للستر.
إذا فلنُلجم أفواه أصحاب الفضائح ،، ولنعمل على أن تخسر بضاعتهم
وذلك بعدم ترويجنا لما يروجون له .. وعدم شراء مجلاتهم ـ أو التردد على مواقعهم
والا نستمر في تداول الفضائح التي تصلنا على البريد
وكل فضائحي مفلس حقاً مفلس
http://www11.0zz0.com/2009/04/18/16/883111660.gif