محمد المحمادي
17-04-2003, 11:05 PM
آل الشيخ يفصل عدد من الأئمة والخطباء ويقول :خطيب المسجد ليس صحفيا ولا مذيعا!
ذكرت صحيفة عرب نيوز اليومية التي تصدر بالإنجليزية الخميس أن السلطات السعودية أقالت عددا من خطباء وأئمة المساجد لاثارتهم قضايا سياسية وتطرقهم إلى التقارير الاعلامية في خطبهم.
ونقلت الصحيفة عن وزير الشئون الاسلامية السعودي الشيخ صالح الشيخ قوله ان من غير الملائم لخطباء وأئمة المساجد التطرق في خطبهم إلي الموضوعات السياسية أو التقارير الإعلامية نظرا لانه لا يتعين على الخطيب أن يقوم بدور الصحفي أو المذيع.
وأضاف الشيخ ان مهام خطباء وأئمة المساجد كانت معروفة دائما. ومع هذا فهم يتفاعلون خلال خطبهم أحيانا مع الظروف الصعبة التي واجهت المسلمين مؤخرا ومن ثم يعمدون إلي إلقاء بيانات لا تتوافق تماما مع الشريعة الاسلامية.
وجاء هذا القرار بإقالة خطباء وأئمة المساجد خلال اجتماع ترأسه الوزير وحضره رؤساء اللجان المركزية المسئولة عن تنفيذ برامج المساجد والعاملين بها.
وجدير بالذكر أن السعودية التي تعتبر حليفا للولايات المتحدة تبدي حساسية شديدة حيال أي انتقاد يوجهه الخطباء والدعاة في المساجد إلى واشنطن.
وكان العديد من هؤلاء الخطباء والدعاة قد دأبوا على انتقاد واشنطن بسبب الحرب التي قادتها ضد العراق وتأييدها لإسرائيل.
ذكرت صحيفة عرب نيوز اليومية التي تصدر بالإنجليزية الخميس أن السلطات السعودية أقالت عددا من خطباء وأئمة المساجد لاثارتهم قضايا سياسية وتطرقهم إلى التقارير الاعلامية في خطبهم.
ونقلت الصحيفة عن وزير الشئون الاسلامية السعودي الشيخ صالح الشيخ قوله ان من غير الملائم لخطباء وأئمة المساجد التطرق في خطبهم إلي الموضوعات السياسية أو التقارير الإعلامية نظرا لانه لا يتعين على الخطيب أن يقوم بدور الصحفي أو المذيع.
وأضاف الشيخ ان مهام خطباء وأئمة المساجد كانت معروفة دائما. ومع هذا فهم يتفاعلون خلال خطبهم أحيانا مع الظروف الصعبة التي واجهت المسلمين مؤخرا ومن ثم يعمدون إلي إلقاء بيانات لا تتوافق تماما مع الشريعة الاسلامية.
وجاء هذا القرار بإقالة خطباء وأئمة المساجد خلال اجتماع ترأسه الوزير وحضره رؤساء اللجان المركزية المسئولة عن تنفيذ برامج المساجد والعاملين بها.
وجدير بالذكر أن السعودية التي تعتبر حليفا للولايات المتحدة تبدي حساسية شديدة حيال أي انتقاد يوجهه الخطباء والدعاة في المساجد إلى واشنطن.
وكان العديد من هؤلاء الخطباء والدعاة قد دأبوا على انتقاد واشنطن بسبب الحرب التي قادتها ضد العراق وتأييدها لإسرائيل.