الهمس
20-04-2003, 02:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إنِي أَعُوْذ بِعِزتِكَ لا إِلهَ إِلا أنت أن تضِلني، أنْتَ الحَي الذي لاَ يَموت وَالجِن والإِنْس يَمُوتون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثني الحسن بن علي الحلواني . حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه)؛ أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي؛ أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال : كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد!
فدفعته دفعة كاد يصرع منها.
فقال: لم تدفعني ؟
فقلت : ألا تقول يا رسول الله !
فقال اليهودي : إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي }
فقال اليهودي : جئت أسألك .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أينفعك شيء إن حـدثـتـك؟ }
قال: أسمع بأذني .
فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه. فقال : { سل }
فقال اليهودي : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { هم في الظلمة دون الجسر }
قال: فمن أول الناس إجازة ؟
قال : { فقراء المهاجرين }
قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟
قال : { زيادة كبد النون }
قال : فما غذاؤهم على إثرها ؟
قال : { ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها }
قال : فما شرابهم عليه ؟
قال : { من عين فيها تسمى سلسبيلا }
قال: صدقت . قال : وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض. إلا نبي أو رجل أو رجلان .
قال : { ينفعك إن حدثتك ؟ }
قال : أسمع بأذني . قال : جئت أسألك عن الولد ؟
قال : { ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر. فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أَذْكَرَا بإذن الله . وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنــثـا بإذن الله }
قال اليهودي : لقد صدقت . وإنك لنبي . ثم انصرف فذهب .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه. وما لي علم بشيء منه. حتى أتاني الله به . } رواه مسلم
(حبر) قال في المصباح: الحبر، بالكسر، العالم. والجمع أحبار. مثل حمل وأحمال. والحبر، بالفتح، لغة فيه. وجمعه حبور، مثل فلس وفلوس. واقتصر ثعلب على الفتح، وبعضهم أنكر الكسر. (فنكت) معناه يخط بالعود في الأرض ويؤثر به فيها. وهذا يفعله المفكر. (الجسر) بفتح الجيم وكسرها، لغتان مشهورتان، والمراد به هنا الصراط. (إجازة) الإجازة هنا بمعنى الجواز والعبور. (تحفتهم) بإسكان الحاء وفتحها، لغتان. وهي ما يهدي إلى الرجل ويخص به ويلاطف. (النون) النون هو الحوت. وجمعه نينان. (غذاؤهم) روي على وجهين: غذاؤهم وغداؤهم. قال القاضي عياض: هذا الثاني هو الصحيح، وهو رواية الأكثرين. (سلسبيلا) قال جماعة من أهل اللغة والمفسرين: السلسبيل اسم للعين. وقال مجاهد وغيره: هي شديدة الجري وقيل في السلسلة اللينة. (أذكرا) أي كان الولد ذكرا. (آنــثـا) أي كان الولد أنثى، وقد روي أنثا .
يا من يملك حوائج السائلين ويَعلمُ ضمائرَ الصامتين يا من ليس معه ربٌ يدعى ويا من ليس فوقه خالق يُخشى ويا من ليس له وزير يُؤتى ولا حاجب يُرشى يا من لا يَزدادُ على كثرةِ السؤالِ إلا جُوداً وكَرماً وعلى كَثرةِ الحَوائج إلا تفضلاً وإحساناً.
اللهم إنِي أَعُوْذ بِعِزتِكَ لا إِلهَ إِلا أنت أن تضِلني، أنْتَ الحَي الذي لاَ يَموت وَالجِن والإِنْس يَمُوتون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثني الحسن بن علي الحلواني . حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه)؛ أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي؛ أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال : كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد!
فدفعته دفعة كاد يصرع منها.
فقال: لم تدفعني ؟
فقلت : ألا تقول يا رسول الله !
فقال اليهودي : إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي }
فقال اليهودي : جئت أسألك .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أينفعك شيء إن حـدثـتـك؟ }
قال: أسمع بأذني .
فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه. فقال : { سل }
فقال اليهودي : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { هم في الظلمة دون الجسر }
قال: فمن أول الناس إجازة ؟
قال : { فقراء المهاجرين }
قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟
قال : { زيادة كبد النون }
قال : فما غذاؤهم على إثرها ؟
قال : { ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها }
قال : فما شرابهم عليه ؟
قال : { من عين فيها تسمى سلسبيلا }
قال: صدقت . قال : وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض. إلا نبي أو رجل أو رجلان .
قال : { ينفعك إن حدثتك ؟ }
قال : أسمع بأذني . قال : جئت أسألك عن الولد ؟
قال : { ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر. فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أَذْكَرَا بإذن الله . وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنــثـا بإذن الله }
قال اليهودي : لقد صدقت . وإنك لنبي . ثم انصرف فذهب .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه. وما لي علم بشيء منه. حتى أتاني الله به . } رواه مسلم
(حبر) قال في المصباح: الحبر، بالكسر، العالم. والجمع أحبار. مثل حمل وأحمال. والحبر، بالفتح، لغة فيه. وجمعه حبور، مثل فلس وفلوس. واقتصر ثعلب على الفتح، وبعضهم أنكر الكسر. (فنكت) معناه يخط بالعود في الأرض ويؤثر به فيها. وهذا يفعله المفكر. (الجسر) بفتح الجيم وكسرها، لغتان مشهورتان، والمراد به هنا الصراط. (إجازة) الإجازة هنا بمعنى الجواز والعبور. (تحفتهم) بإسكان الحاء وفتحها، لغتان. وهي ما يهدي إلى الرجل ويخص به ويلاطف. (النون) النون هو الحوت. وجمعه نينان. (غذاؤهم) روي على وجهين: غذاؤهم وغداؤهم. قال القاضي عياض: هذا الثاني هو الصحيح، وهو رواية الأكثرين. (سلسبيلا) قال جماعة من أهل اللغة والمفسرين: السلسبيل اسم للعين. وقال مجاهد وغيره: هي شديدة الجري وقيل في السلسلة اللينة. (أذكرا) أي كان الولد ذكرا. (آنــثـا) أي كان الولد أنثى، وقد روي أنثا .
يا من يملك حوائج السائلين ويَعلمُ ضمائرَ الصامتين يا من ليس معه ربٌ يدعى ويا من ليس فوقه خالق يُخشى ويا من ليس له وزير يُؤتى ولا حاجب يُرشى يا من لا يَزدادُ على كثرةِ السؤالِ إلا جُوداً وكَرماً وعلى كَثرةِ الحَوائج إلا تفضلاً وإحساناً.