يتيم الحب
20-04-2003, 06:31 AM
يعكف الجهاز الفني والإداري في نادي النصر السعودي على وضع اللمسات الأخيرة لخطة إغراق مركب الهلال وحرمانه من دخول المربع الذهبي لدوري كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك قبيل لقاء الفريقين يوم الخميس المقبل في إطار لقاء الفريقين في المرحلة 21 للدوري.
ويركز النصر على الفوز بنقاط المباراة التي تضمن له المركز الثالث على الأقل، أو الثاني في حال خسارة الأهلي أمام الاتحاد المتصدر الأربعاء المقبل، ناهيك عن أن نجاحه في إبعاد الهلال سيكون دافعاً معنوياً بالغ الأهمية بالنظر لما بين الفريقين من تنافس تقليدي تعود جذوره إلى سنوات.
وكان مدرب النصر الأرجنتيني خوليو أساد قد راقب إلى جانب لاعبيه الأجنبيين روك بوسكاب وكارلوس تينوريو الفريق الهلالي في مباراته الأخيرة في الدوري أمام الأهلي (صفر/2)، وضع يديه على مكامن الضعف في خط الظهر والوسط الهلاليين، وبدأ في وضع التكتيكات الملائمة لاستثمار هذه المكامن على الوجه الأمثل.
وبدورها بدأت إدارة النصر التمهيد للمواجهة بضغوط فنية ونفسية مبكرة على الهلاليين، حيث طالبت بالسماح لفريقها بإجراء حصة تدريبية على الأقل على استاد الملك فهد الذي يستضيف مباراته مع الهلال، على أمل تحقيق الانسجام والتأقلم للاعبين مع أرضية الاستاد وأجوائه.
ويرى الهلال نفسه في وضع حرج حيث بات مطالباً بتحقيق الفوز في مباراتيه المقبلتين على حساب النصر ثم الاتحاد ليضيف لرصيده 6 نقاط جديدة، بانتظار أن يتعثر النصر أو القادسية بخسارتين متتاليتين، أو أن يتعثر أي منهما ولو بتعادل، وحينها سيتم اللجوء للعبة الحسابات والاحتمالات التي تفتح بوابة التأهل نظرياً أمام الهلال، علماً أن للنصر مباراة سهلة نسبياً بعد الهلال مع الرائد الذي تأكد هبوطه للأولى، فيما يلعب القادسية مباراتين صعبتين أمام الشعلة الخميس المقبل، ثم أمام الأهلي في الأسبوع الذي يليه.
منقول
على الهوى مباشره
من وزارة الصحافه البرازيليه:D
يتيم|4|الحب
ويركز النصر على الفوز بنقاط المباراة التي تضمن له المركز الثالث على الأقل، أو الثاني في حال خسارة الأهلي أمام الاتحاد المتصدر الأربعاء المقبل، ناهيك عن أن نجاحه في إبعاد الهلال سيكون دافعاً معنوياً بالغ الأهمية بالنظر لما بين الفريقين من تنافس تقليدي تعود جذوره إلى سنوات.
وكان مدرب النصر الأرجنتيني خوليو أساد قد راقب إلى جانب لاعبيه الأجنبيين روك بوسكاب وكارلوس تينوريو الفريق الهلالي في مباراته الأخيرة في الدوري أمام الأهلي (صفر/2)، وضع يديه على مكامن الضعف في خط الظهر والوسط الهلاليين، وبدأ في وضع التكتيكات الملائمة لاستثمار هذه المكامن على الوجه الأمثل.
وبدورها بدأت إدارة النصر التمهيد للمواجهة بضغوط فنية ونفسية مبكرة على الهلاليين، حيث طالبت بالسماح لفريقها بإجراء حصة تدريبية على الأقل على استاد الملك فهد الذي يستضيف مباراته مع الهلال، على أمل تحقيق الانسجام والتأقلم للاعبين مع أرضية الاستاد وأجوائه.
ويرى الهلال نفسه في وضع حرج حيث بات مطالباً بتحقيق الفوز في مباراتيه المقبلتين على حساب النصر ثم الاتحاد ليضيف لرصيده 6 نقاط جديدة، بانتظار أن يتعثر النصر أو القادسية بخسارتين متتاليتين، أو أن يتعثر أي منهما ولو بتعادل، وحينها سيتم اللجوء للعبة الحسابات والاحتمالات التي تفتح بوابة التأهل نظرياً أمام الهلال، علماً أن للنصر مباراة سهلة نسبياً بعد الهلال مع الرائد الذي تأكد هبوطه للأولى، فيما يلعب القادسية مباراتين صعبتين أمام الشعلة الخميس المقبل، ثم أمام الأهلي في الأسبوع الذي يليه.
منقول
على الهوى مباشره
من وزارة الصحافه البرازيليه:D
يتيم|4|الحب