السعدوني
25-11-2002, 08:10 PM
عندما نتحدث عن العروبه والاسلام نحصر ذلك في نطاق ضيق وكأننا نعزل العروبه عن الاسلام من حيث الهدف والمنهج
فشعب الدوله الاسلاميه يضم جميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربه وفي جنوبها وشمالها وهم الخاضعين للعقيده الاسلاميه والتوحيد الالهي مهما تكن اصولهم العرقيه وانتمائاتهم القوميه فان الرابط بينهم هي عقيدة وفكرة ومبداء وليست رابطة دم ولا نسب ولا ارض فمن هؤلاء ينطلق المفهوم الاسلامي :قال تعالى
(ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)
فالامه هي مجتمع انساني اسلامي يقوم على الاساس العقائدي المشترك وهذا ماجعل الاسلام يتميز عن باقي الاديان بنقله البشريه من الاطار السياسي من الدوله القبليه والقوميه الى الدوله الانسانيه العقائديه كما تجاوز الامبراطوريات التي تميز بين السيد والعبد والرئيس والمرؤس وبين تفاضلهم بين الشعوب الواحده الى التكافل الاجتماعي والبنيان المرصوصز وهومفهوم حركي يتطور مع تطور الحياة؟
وذلك من خلال التقاء القوميات ودمجها بالفهوم الاسلامي وتمازج الحضارات والثقافات والمفاهيم العقائديه
اما القوميه فهي مفهوم جامد يشجع على التجمعات القوميه والتمييز بين الشعوب والعنصريه وذلك على عقيده ايدولوجيه مشتركه او نمط واحد لا يتغير ويجعل الانسان فرد من قطيع فالعلاقه ليست علاقه استعلا كما هو الان بالقوميه بل هو هدف انساني مشترك؟وقال تعالى (وكذب به قومك وهو الحق) فهذا هو نطاق القوميه ومادلت عليه الايه الكريمه؟؟ وكما قال تعالى(وما كان الناس الا امة واحده فاختلفوا) وهذا ما دل على الامه فنلاحظ الاختلاف في نص الايات من القوميه الضيقه الى الامه الواسعه والشامله؟
إذن لماذا هذه الانماط والصيغ في تعاملاتنا مع بعضنا ونحن ابناء أمه واحده والتخلف الغير مقبول من الناقد والمنتقد وكأن هذه الايه تتحدث عن وضعنا الراهن قال تعالى(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
أيننا من هذه الايات الكريمة واين الاسترجاع للخلف والتمعن بالسنة النبوية وعهد الخلافاء الراشدين؟
عقول متجمدة حب للمهاترات عدم إظهار الحقائق الحرمان من الشفافيه والمصارحه سد الذرائع بالتوهم ودمس الحقائق شعار مبداء إذا لم تكن معي فأنت ضدي المصالح طاغيه على كل القيم الانسانيه؟
أعرف تمام المعرفة بأن هذا الكلام لن يحوز على رضاء الكثير ولكنها هذه الحقيقه وقد يفهمه البعض الاخر من زاويه اخرى وياما اكثر الزوايا ولكنها ضيقه كضيق تفكير اصحاب القوميه؟
ولكم تحياتي
فشعب الدوله الاسلاميه يضم جميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربه وفي جنوبها وشمالها وهم الخاضعين للعقيده الاسلاميه والتوحيد الالهي مهما تكن اصولهم العرقيه وانتمائاتهم القوميه فان الرابط بينهم هي عقيدة وفكرة ومبداء وليست رابطة دم ولا نسب ولا ارض فمن هؤلاء ينطلق المفهوم الاسلامي :قال تعالى
(ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)
فالامه هي مجتمع انساني اسلامي يقوم على الاساس العقائدي المشترك وهذا ماجعل الاسلام يتميز عن باقي الاديان بنقله البشريه من الاطار السياسي من الدوله القبليه والقوميه الى الدوله الانسانيه العقائديه كما تجاوز الامبراطوريات التي تميز بين السيد والعبد والرئيس والمرؤس وبين تفاضلهم بين الشعوب الواحده الى التكافل الاجتماعي والبنيان المرصوصز وهومفهوم حركي يتطور مع تطور الحياة؟
وذلك من خلال التقاء القوميات ودمجها بالفهوم الاسلامي وتمازج الحضارات والثقافات والمفاهيم العقائديه
اما القوميه فهي مفهوم جامد يشجع على التجمعات القوميه والتمييز بين الشعوب والعنصريه وذلك على عقيده ايدولوجيه مشتركه او نمط واحد لا يتغير ويجعل الانسان فرد من قطيع فالعلاقه ليست علاقه استعلا كما هو الان بالقوميه بل هو هدف انساني مشترك؟وقال تعالى (وكذب به قومك وهو الحق) فهذا هو نطاق القوميه ومادلت عليه الايه الكريمه؟؟ وكما قال تعالى(وما كان الناس الا امة واحده فاختلفوا) وهذا ما دل على الامه فنلاحظ الاختلاف في نص الايات من القوميه الضيقه الى الامه الواسعه والشامله؟
إذن لماذا هذه الانماط والصيغ في تعاملاتنا مع بعضنا ونحن ابناء أمه واحده والتخلف الغير مقبول من الناقد والمنتقد وكأن هذه الايه تتحدث عن وضعنا الراهن قال تعالى(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
أيننا من هذه الايات الكريمة واين الاسترجاع للخلف والتمعن بالسنة النبوية وعهد الخلافاء الراشدين؟
عقول متجمدة حب للمهاترات عدم إظهار الحقائق الحرمان من الشفافيه والمصارحه سد الذرائع بالتوهم ودمس الحقائق شعار مبداء إذا لم تكن معي فأنت ضدي المصالح طاغيه على كل القيم الانسانيه؟
أعرف تمام المعرفة بأن هذا الكلام لن يحوز على رضاء الكثير ولكنها هذه الحقيقه وقد يفهمه البعض الاخر من زاويه اخرى وياما اكثر الزوايا ولكنها ضيقه كضيق تفكير اصحاب القوميه؟
ولكم تحياتي