اميره الورد
13-11-2009, 06:42 AM
http://www.q8boy.com/images/386oh04xgfnhuvrwuxb.jpg (http://www.q8boy.com/)
مقالة ممتعة للأعلامي المبدع تركي الدخيل ..
وجدت بها الكثير من ملامسة جانب إجتماعي بواقعنا الخليجي
.. لربما قد يرى البعض ان بها مبالغة ..
أو حتى كما ذكر هو بمقالة يرد بها على من ذكر بان المتسبب الأول بذلك هو قلة حيلة المرأة ..
وانها ليست ذكية كفاية لتجعل الرجل يصبح رومانسياً اكثر ..
عموماً أضع المقال بين أيديكم ..
http://www.q8boy.com/images/glt3qza24uy4tcxrz3s.gif (http://www.q8boy.com/)
خلّصينا ...
هات بارتشن مع كل جهة يا اخ لو سمحت ...
ممكن تقولين لنا بسرعة وش تبين تبلعين؟
ما عندي سواليف ...
ما له لزوم نطلب حلى ...
ليه تأخروا في الطلبات؟
حتى الفاتورة تاخذ عندهم ساعة ...
بسرعة نرجع البيت...
هذه كانت مقاطع مصورة لرجل سعودي دعا زوجته لتناول العشاء في مطعم، وقد وردت ضمن سياق طرفة في رسالة تناقلتها الجوالات، صحيح انها مثيرة للضحك لكنها أيضاً مدعاة للتأمل.
هناك تعاطف متنام في المجتمع السعودي من الأزواج مع زوجاتهم، ويبذل الرجل السعودي - اليوم - جهداً إضافياً لإظهار اهتمامه بشريكة حياته، كجزء من محاولة لتخفيف حدة القسوة والجفاف العاطفي، الذي يوصف به الزوج السعودي عادة،
ويأتي عشاء حالم في مطعم على ضوء الشموع إحدى أدوات التصدي للتصور الظالم،
لكنه بدلاً من أن يضيف لمسة رومانسية للحياة الزوجية،
يرهقها أكثر بفضل سمات وطباع غلبت التطبع.
الرجال غالباً ما تنقصهم مهارات أساسية لخلق أجواء رومانسية ملائمة،
بعكس المرأة التي تصنع بلمسات صغيرة حناناً كبيراً.
ما يصعب مهمة الرجل السعودي ما جبل عليه من سطوة،
وإعطاء التفاصيل الثانوية قيمة الأولويات الكبرى .
الخوف أن تعكر تفاصيلنا السعودية كل محاولات الرومانسية بما فيها باقات الزهور،
وبما أننا ما زلنا في البداية فمن غير المتوقع أن نلجأ لباعة الزهور لمساعدتنا في اختيار اللون والنوع الملائم للمناسبة خوفاً على خصوصيتنا المعتادة من فضول الغرباء.
أذكر أستاذاً لي في الولايات المتحدة الأمريكية كان يعتبر إفطار يوم الإجازة الأسبوعية موعداً مقدساً مع زوجته لأنه يتم تناوله في مكان رومانسي مميز في كل مرة، وعندما أنقل هذه الفكرة الجديدة للأصدقاء تتشابه ردود أفعالهم فتأتي نظرة استهجان يتبعها شهقة، وآخرهم قال لي إنه كان يجهل أن الفول سلاح رومانسي فعّال.
لا تحرموني آرائكم احبتي الكرااااام
مقالة ممتعة للأعلامي المبدع تركي الدخيل ..
وجدت بها الكثير من ملامسة جانب إجتماعي بواقعنا الخليجي
.. لربما قد يرى البعض ان بها مبالغة ..
أو حتى كما ذكر هو بمقالة يرد بها على من ذكر بان المتسبب الأول بذلك هو قلة حيلة المرأة ..
وانها ليست ذكية كفاية لتجعل الرجل يصبح رومانسياً اكثر ..
عموماً أضع المقال بين أيديكم ..
http://www.q8boy.com/images/glt3qza24uy4tcxrz3s.gif (http://www.q8boy.com/)
خلّصينا ...
هات بارتشن مع كل جهة يا اخ لو سمحت ...
ممكن تقولين لنا بسرعة وش تبين تبلعين؟
ما عندي سواليف ...
ما له لزوم نطلب حلى ...
ليه تأخروا في الطلبات؟
حتى الفاتورة تاخذ عندهم ساعة ...
بسرعة نرجع البيت...
هذه كانت مقاطع مصورة لرجل سعودي دعا زوجته لتناول العشاء في مطعم، وقد وردت ضمن سياق طرفة في رسالة تناقلتها الجوالات، صحيح انها مثيرة للضحك لكنها أيضاً مدعاة للتأمل.
هناك تعاطف متنام في المجتمع السعودي من الأزواج مع زوجاتهم، ويبذل الرجل السعودي - اليوم - جهداً إضافياً لإظهار اهتمامه بشريكة حياته، كجزء من محاولة لتخفيف حدة القسوة والجفاف العاطفي، الذي يوصف به الزوج السعودي عادة،
ويأتي عشاء حالم في مطعم على ضوء الشموع إحدى أدوات التصدي للتصور الظالم،
لكنه بدلاً من أن يضيف لمسة رومانسية للحياة الزوجية،
يرهقها أكثر بفضل سمات وطباع غلبت التطبع.
الرجال غالباً ما تنقصهم مهارات أساسية لخلق أجواء رومانسية ملائمة،
بعكس المرأة التي تصنع بلمسات صغيرة حناناً كبيراً.
ما يصعب مهمة الرجل السعودي ما جبل عليه من سطوة،
وإعطاء التفاصيل الثانوية قيمة الأولويات الكبرى .
الخوف أن تعكر تفاصيلنا السعودية كل محاولات الرومانسية بما فيها باقات الزهور،
وبما أننا ما زلنا في البداية فمن غير المتوقع أن نلجأ لباعة الزهور لمساعدتنا في اختيار اللون والنوع الملائم للمناسبة خوفاً على خصوصيتنا المعتادة من فضول الغرباء.
أذكر أستاذاً لي في الولايات المتحدة الأمريكية كان يعتبر إفطار يوم الإجازة الأسبوعية موعداً مقدساً مع زوجته لأنه يتم تناوله في مكان رومانسي مميز في كل مرة، وعندما أنقل هذه الفكرة الجديدة للأصدقاء تتشابه ردود أفعالهم فتأتي نظرة استهجان يتبعها شهقة، وآخرهم قال لي إنه كان يجهل أن الفول سلاح رومانسي فعّال.
لا تحرموني آرائكم احبتي الكرااااام