:: ماجد ::
08-05-2003, 07:15 PM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-05-08/Pictures/0805.SPO.p23.n1.jpg
الهلال والاتحاد لقاء من نوع خاص ؟!
تختتم اليوم المرحلة التمهيدية من منافسات مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في أسبوعها الثاني والعشرين، بثلاثة لقاءات مصيرية، حيث يبحث النصر عن الفوز أمام الرائد ليقطع الطريق على الهلال ويضمن المربع، فيما يستضيف الهلال الاتحاد "المتصدر"، ولا مجال أمامه سوى الفوز على أمل تعثر النصر أمام الرائد، وفي جدة يلتقي الأهلي والقادسية ومهمة البحث عن المركز الثاني بين الفريقين، لغة الحسابات المعقدة ولعبة الكراسي تدور اليوم.
الرائد × النصر
يأمل فريق النصر بألا يقع ضحية لانتفاضة متأخرة من فريق الرائد قد ينهش بها عظم النصر الذي ما يزال طريا، فبالتعادل أو الخسارة ومع فوز الهلال على الاتحاد يخرج النصر من حسابات المربع. النصر ينهج الأسلوب الفني (4/4/2) حيث يعتمد كثيرا على ثنائي المقدمة روك بوسكاب وتورينيو على الأطراف، ويمول الثنائي الهجمات اللاعب عبدا لعزيز الجنوبي وخوليو سيزار في حال مشاركته، ويمنح المدرب الأخير حرية مساندة الثنائي الهجومي من خلال لعب الكرات العالية الطويلة، وتغيير مسار اللعب من اليمين لليسار والعكس، كما يركز أساد على الهجوم الضاغط مستغلا تقدم الحلوي والثقفي من اليمين واليسار، واللعب على الأطراف وإرسال الكرات العرضية، والعودة إلى 5 لاعبين في الدفاع خلال الهجمة المضادة. وفي المقابل يدخل الرائد المباراة ولاشيء يخسره وقد يبدأ مدربه المباراة بطريقة هجومية (4/3/3) تتحول في حال الهجمة إلى (3/3/4) بوجود محمد السلال وعبد الرحمن المرجان في المقدمة، والأخير يساند الوسط في حال الهجمة المضادة، ويسقط أحمد غانم خلف المهاجمين في حال الهجمة المرتدة للرائد.
الهلال × الاتحاد
يبحث الاتحاديون عن "رد الديون" لنادي الهلال، بعد أن أخرج الهلال فريقهم من كاس ولي العهد، ونهائي الموسم الماضي، ولذلك سيحاول الاتحاد أن يمنع الهلال من فرص التأهل للمربع الذهبي "رابعا"، على عكس "المضيف" الذي لا خيار أمامه سوى الفوز، حتى ينظر بعينه الأخرى لنتيجة لقاء الرائد والنصر في بريدة الذي يقام في الوقت نفسه.
الهلال يلعب بطريقة (4/5/1) بتكثيف منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين، ومحاولة تعطيل مشروعات الهجمات في المنطقة نفسها، ويكون المهاجم الكاميروني باتريك سوفو وإلى جانبه عبدالله الجمعان، ويقف خلفهما فيصل صالح، مع وجود أندريه في يمين الوسط وعبد العزيز الخثران في يسار الوسط، وفي حال الاستحواذ على الكرة يكمل أندريه في اليمين والخثران في اليسار، وسوفو في المقدمة وخلفه الصالح بحيث يهاجم بـ (4) لاعبين، ويدافع بـ (6) لاعبين في حال فقدان الكرة، ويعود الفريق بأكمله إلى ملعبه باستثناء سوفو. وفي المقابل الاتحاد بقيادة مدربه "الوطني" خالد القروني، قد ينهج الأسلوب (4/4/2)، بسبب غياب 3 عناصر أساسية باسم اليامي وأسامة المولد وصالح الصقري لظرفي الإيقاف والإصابة، والاعتماد على اللعب الجماعي من خلال السرعة في الأداء، ويعتمد على الجهة اليسرى في بناء عملياته الهجومية، ولا يغفل انطلاقات مسفر القحطاني في الجهة اليمنى، التي تتميز بالكرات العكسية المتقنة داخل الصندوق، وتذهب الترشيحات إلى عدم مشاركة محمد نور وحمزة إدريس، خوفا من نيل الأول البطاقة الصفراء الثالثة التي ستحرمه من المشاركة في المباراة النهائية، والثاني بداعي الإصابة، ومن المتوقع أن يشرك الغيني تيتي كمارا في المقدمة.
الفريقان التقيا أكثر من مرة هذا الموسم، ولا تخرج مباراة من مبارياتهما إلا ببعض الاحتجاجات قائمة على جميع الأصعدة، ولعل نهائي الدوري الموسم الماضي قد أجج الإشكاليات بين الفريقين، وزاد من ارتفاع الحماس في وتيرة اللقاءات.
الأهلي × القادسية
أشبه ما يمكن تسميتها به هو مباراة "الفرص" ، والبحث عن تثبيت موقع بالنسبة للأهلي، ويسعى القادسية لاحتلال الوصافة، التي تجعل نسبة التأهل للمباراة النهائية 60 %، على اعتبار فرص اللعب على الأرض وبين الجماهير، الأهلي يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، والقادسية لا مجال له غير الفوز للقفز للمركز الثاني، وبالتأكيد فإن الخطأ في مثل هذه المباريات لا يغتفر ويكلف كثيراً. سيعمد مدرب الأهلي إلى اللعب بطريقة (4/4/2)، ومحاولة السيطرة والاستحواذ على الكرة في منطقة الوسط، وتبادل فهد الزهراني والشنيف وعبد الله الواكد في التغطية الدفاعية، وعند الاستحواذ على الكرة ينتشر الفريق بسرعة مع السماح للظهيرين بالمساندة وتكملة الهجمة مع اللاعب إبراهيم سويد الذي يلعب خلف المهاجمين، وفي المقدمة باتت مشاركة وليد الجيزاني أو خالد قهوجي إلى جانب بوشعيب المباركي الأقرب، بسبب غياب طلال المشعل بسبب الإيقاف، ويساند ظهيري الجنب في زيادة الهجمات الأهلاوية في حال الهجمة. في حين يعلب القادسية وكله أمل في الفوز ليضمن اللعب على ملعبه، فالتعادل يبقيه ثالثا، والخسارة مع فوز النصر ترجعه للمركز الرابع، حسابات معقدة، ومن المتوقع أن يدخل المباراة بطريقة (4 ـ 4 ـ 2) تتحول إلى ( 4 ـ 2 ـ 4) في بناء الهجمة، مع تكثيف منطقة الوسط بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لتعطيل أية مشروعات هجمات مرتدة في حال فقدان الكرة، لكن اعتماده سيكون على اللاعب التونسي أد يلتون صاحب التحركات النشطة والتمريرات الخطرة، الممول الرئيس للثنائي ياسر القحطاني وصالح السرحان.
بالتوفيييييق للجميع|4|
الهلال والاتحاد لقاء من نوع خاص ؟!
تختتم اليوم المرحلة التمهيدية من منافسات مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في أسبوعها الثاني والعشرين، بثلاثة لقاءات مصيرية، حيث يبحث النصر عن الفوز أمام الرائد ليقطع الطريق على الهلال ويضمن المربع، فيما يستضيف الهلال الاتحاد "المتصدر"، ولا مجال أمامه سوى الفوز على أمل تعثر النصر أمام الرائد، وفي جدة يلتقي الأهلي والقادسية ومهمة البحث عن المركز الثاني بين الفريقين، لغة الحسابات المعقدة ولعبة الكراسي تدور اليوم.
الرائد × النصر
يأمل فريق النصر بألا يقع ضحية لانتفاضة متأخرة من فريق الرائد قد ينهش بها عظم النصر الذي ما يزال طريا، فبالتعادل أو الخسارة ومع فوز الهلال على الاتحاد يخرج النصر من حسابات المربع. النصر ينهج الأسلوب الفني (4/4/2) حيث يعتمد كثيرا على ثنائي المقدمة روك بوسكاب وتورينيو على الأطراف، ويمول الثنائي الهجمات اللاعب عبدا لعزيز الجنوبي وخوليو سيزار في حال مشاركته، ويمنح المدرب الأخير حرية مساندة الثنائي الهجومي من خلال لعب الكرات العالية الطويلة، وتغيير مسار اللعب من اليمين لليسار والعكس، كما يركز أساد على الهجوم الضاغط مستغلا تقدم الحلوي والثقفي من اليمين واليسار، واللعب على الأطراف وإرسال الكرات العرضية، والعودة إلى 5 لاعبين في الدفاع خلال الهجمة المضادة. وفي المقابل يدخل الرائد المباراة ولاشيء يخسره وقد يبدأ مدربه المباراة بطريقة هجومية (4/3/3) تتحول في حال الهجمة إلى (3/3/4) بوجود محمد السلال وعبد الرحمن المرجان في المقدمة، والأخير يساند الوسط في حال الهجمة المضادة، ويسقط أحمد غانم خلف المهاجمين في حال الهجمة المرتدة للرائد.
الهلال × الاتحاد
يبحث الاتحاديون عن "رد الديون" لنادي الهلال، بعد أن أخرج الهلال فريقهم من كاس ولي العهد، ونهائي الموسم الماضي، ولذلك سيحاول الاتحاد أن يمنع الهلال من فرص التأهل للمربع الذهبي "رابعا"، على عكس "المضيف" الذي لا خيار أمامه سوى الفوز، حتى ينظر بعينه الأخرى لنتيجة لقاء الرائد والنصر في بريدة الذي يقام في الوقت نفسه.
الهلال يلعب بطريقة (4/5/1) بتكثيف منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين، ومحاولة تعطيل مشروعات الهجمات في المنطقة نفسها، ويكون المهاجم الكاميروني باتريك سوفو وإلى جانبه عبدالله الجمعان، ويقف خلفهما فيصل صالح، مع وجود أندريه في يمين الوسط وعبد العزيز الخثران في يسار الوسط، وفي حال الاستحواذ على الكرة يكمل أندريه في اليمين والخثران في اليسار، وسوفو في المقدمة وخلفه الصالح بحيث يهاجم بـ (4) لاعبين، ويدافع بـ (6) لاعبين في حال فقدان الكرة، ويعود الفريق بأكمله إلى ملعبه باستثناء سوفو. وفي المقابل الاتحاد بقيادة مدربه "الوطني" خالد القروني، قد ينهج الأسلوب (4/4/2)، بسبب غياب 3 عناصر أساسية باسم اليامي وأسامة المولد وصالح الصقري لظرفي الإيقاف والإصابة، والاعتماد على اللعب الجماعي من خلال السرعة في الأداء، ويعتمد على الجهة اليسرى في بناء عملياته الهجومية، ولا يغفل انطلاقات مسفر القحطاني في الجهة اليمنى، التي تتميز بالكرات العكسية المتقنة داخل الصندوق، وتذهب الترشيحات إلى عدم مشاركة محمد نور وحمزة إدريس، خوفا من نيل الأول البطاقة الصفراء الثالثة التي ستحرمه من المشاركة في المباراة النهائية، والثاني بداعي الإصابة، ومن المتوقع أن يشرك الغيني تيتي كمارا في المقدمة.
الفريقان التقيا أكثر من مرة هذا الموسم، ولا تخرج مباراة من مبارياتهما إلا ببعض الاحتجاجات قائمة على جميع الأصعدة، ولعل نهائي الدوري الموسم الماضي قد أجج الإشكاليات بين الفريقين، وزاد من ارتفاع الحماس في وتيرة اللقاءات.
الأهلي × القادسية
أشبه ما يمكن تسميتها به هو مباراة "الفرص" ، والبحث عن تثبيت موقع بالنسبة للأهلي، ويسعى القادسية لاحتلال الوصافة، التي تجعل نسبة التأهل للمباراة النهائية 60 %، على اعتبار فرص اللعب على الأرض وبين الجماهير، الأهلي يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، والقادسية لا مجال له غير الفوز للقفز للمركز الثاني، وبالتأكيد فإن الخطأ في مثل هذه المباريات لا يغتفر ويكلف كثيراً. سيعمد مدرب الأهلي إلى اللعب بطريقة (4/4/2)، ومحاولة السيطرة والاستحواذ على الكرة في منطقة الوسط، وتبادل فهد الزهراني والشنيف وعبد الله الواكد في التغطية الدفاعية، وعند الاستحواذ على الكرة ينتشر الفريق بسرعة مع السماح للظهيرين بالمساندة وتكملة الهجمة مع اللاعب إبراهيم سويد الذي يلعب خلف المهاجمين، وفي المقدمة باتت مشاركة وليد الجيزاني أو خالد قهوجي إلى جانب بوشعيب المباركي الأقرب، بسبب غياب طلال المشعل بسبب الإيقاف، ويساند ظهيري الجنب في زيادة الهجمات الأهلاوية في حال الهجمة. في حين يعلب القادسية وكله أمل في الفوز ليضمن اللعب على ملعبه، فالتعادل يبقيه ثالثا، والخسارة مع فوز النصر ترجعه للمركز الرابع، حسابات معقدة، ومن المتوقع أن يدخل المباراة بطريقة (4 ـ 4 ـ 2) تتحول إلى ( 4 ـ 2 ـ 4) في بناء الهجمة، مع تكثيف منطقة الوسط بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لتعطيل أية مشروعات هجمات مرتدة في حال فقدان الكرة، لكن اعتماده سيكون على اللاعب التونسي أد يلتون صاحب التحركات النشطة والتمريرات الخطرة، الممول الرئيس للثنائي ياسر القحطاني وصالح السرحان.
بالتوفيييييق للجميع|4|