DALA
11-05-2003, 07:50 AM
زرعه الغرب وأثمر حنظلاً بل هو أمر .
ثم غرسوه في بلاد المسلمين وسنبل الشر لاينتج الاالشر .
وتعاهدوه كفار العرب والعلمانيون وفسقة المسلمين
وجناه اجيل بعد الجيل . فمتى نقتعله من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءةوالعطاء وسر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الاغاني ةالمسلسلات والقصص والافلام والاشعار والرويات
ولأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفه لاتقاوم جيوش الباطل لديهم ولحب الهزيمة في نفوسنا وضعف العزيمة تمكن الداء وعز الدواء
.
.
.
هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبا بنا وفتياتنا إلامارحم ربي , والحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً, والمعروف منكراً , وهذه من علامات الساعه التي نعيشها التي نعيشها....
.
.
.
فإلى الله المشتكى .
والله ما عرفوه , والله هم أجهل الناس به والإنسان عدو ماجهل ,
.
.
.
مخلفات الغرب المظلم حب ؟!
أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله وينمو في الظلام ويسقى بعصيان الله؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمه بين الجنسين ,
ولوم على الهجر
.
وبكاء على غياب المحبوب ؟
والأمر في نهايته دعوة للرذيلة ومعصية الله .
والمضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم ,
ناهيك عن عبارات الشرك والاعتراض والجراة على مخالفة الدين .
والمتأمل يعي ذلك حقاً والمتعامي في غيه يمضي .
^
^
ياخادم الجسم كم تسعى لخدمته***أتطلب الربح مما فيه خُسران؟!
أقبل على الروح واستكمل فضائلها***فأنت بالروح لابالجسم إنسان.
.
أما علم هؤلاء الناعقين والناعقات أن كل محبة محرمة وباطلة تسقط وتتحول إلى عداوة ؟!
ألم يقرؤوا قول الحق تبارك وتعالى
( اَلْأ خِلاءْ يَوْمَئِذٍ بْعَضَهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاَّالْمُتَّقِينْ )
ولاحظ تعبير القرا لم يقل الأحباب بل الاخلاء فهذا ابلغ وأعظم فالخلة هي المحبة التي تخللت القلوب.
ورغم كل العلاقات القوية في الدنيا التي كانت تربطهم إلاأنهم أصبحوا أعداءً لأنها محبة بنيت على باطل , والباطل نتيجته مثله ,
.
والجزاء من جنس العمل
.
وماربك بظلام للعبيد
الحب شعور يدفعك على عمل كل ما يقرب الى الله ,
الحب عبادة قلبيه تبعث على أمتثال أوامر الله واجتناب نواهيه , في علاقتك مع الخالق والمخلوق.
حب يسمو بالنفوس وليس حب الشهوة والمعصية .
حب سماوي يشمخ بالنفوس وليس دنئ أرضي يذلها ويجلب لها الهوان .
حب لسان حاله يقول : حب لأخيك ماتحب لنفسك .
قطافه وينعه : المتحابون يظلهم الله تحت ظله يوم لاظل الاظله.
المحبون قدموا
دمائهم
ودموعهم
وأعمارهم
نصرةً وعزةً لهذا الدين وتنافساً للجنان والنعيم المقيم .
قال تعالى ( وَاَلّذيَن آمَنَوَاْ أَشَدْ حُبَاً للَّه )
إخواننا
^
في القدس يقتلون
^
وفي افغانستان يموتون برداً
^
والشيشان تصرخ
^
وكشمير تبكي
^
والعراق تنوح
وهذا يتبجح ويقول مجروح من الحب , وما به داء الا الغفلة عن الله وأعظم بها من داء عافانا الله وإياكم , وذاك السفيه يردد هجرني حبيبي , وذلك بوقاحة يقول لوعة الحب وحرارة الشوق .
( قُلَ نَاَرْ جَهَنَمْ أَشَدْ حَرَاً لَوَ كَاَنْوَاَ يَفَقَهُوَنْ ) التوبة
أيها الحبيب : قد هيئوك لأمر لو فطنت له .. فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .
راجع نفسك وانظر للأمور بميزان الشرع .
.
.
.
فكل ما على التراب تراب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
والله العظيم كلي اسف للاطالة , ولكن من قوة مادة الموضوع لم استطيع إختصار الموضوع , والا لكانت تاثرت مادته .
نسأل الله العلى القدير ان يرزقنا الثبات على دينه والسير على هدي نبيه
وحبنا الله ونعم الوكيل .
لاتنسوا ان تدعوا لإختكم المسكينة ........
دلـــــdalaـــع
ثم غرسوه في بلاد المسلمين وسنبل الشر لاينتج الاالشر .
وتعاهدوه كفار العرب والعلمانيون وفسقة المسلمين
وجناه اجيل بعد الجيل . فمتى نقتعله من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءةوالعطاء وسر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الاغاني ةالمسلسلات والقصص والافلام والاشعار والرويات
ولأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفه لاتقاوم جيوش الباطل لديهم ولحب الهزيمة في نفوسنا وضعف العزيمة تمكن الداء وعز الدواء
.
.
.
هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبا بنا وفتياتنا إلامارحم ربي , والحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً, والمعروف منكراً , وهذه من علامات الساعه التي نعيشها التي نعيشها....
.
.
.
فإلى الله المشتكى .
والله ما عرفوه , والله هم أجهل الناس به والإنسان عدو ماجهل ,
.
.
.
مخلفات الغرب المظلم حب ؟!
أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله وينمو في الظلام ويسقى بعصيان الله؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمه بين الجنسين ,
ولوم على الهجر
.
وبكاء على غياب المحبوب ؟
والأمر في نهايته دعوة للرذيلة ومعصية الله .
والمضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم ,
ناهيك عن عبارات الشرك والاعتراض والجراة على مخالفة الدين .
والمتأمل يعي ذلك حقاً والمتعامي في غيه يمضي .
^
^
ياخادم الجسم كم تسعى لخدمته***أتطلب الربح مما فيه خُسران؟!
أقبل على الروح واستكمل فضائلها***فأنت بالروح لابالجسم إنسان.
.
أما علم هؤلاء الناعقين والناعقات أن كل محبة محرمة وباطلة تسقط وتتحول إلى عداوة ؟!
ألم يقرؤوا قول الحق تبارك وتعالى
( اَلْأ خِلاءْ يَوْمَئِذٍ بْعَضَهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاَّالْمُتَّقِينْ )
ولاحظ تعبير القرا لم يقل الأحباب بل الاخلاء فهذا ابلغ وأعظم فالخلة هي المحبة التي تخللت القلوب.
ورغم كل العلاقات القوية في الدنيا التي كانت تربطهم إلاأنهم أصبحوا أعداءً لأنها محبة بنيت على باطل , والباطل نتيجته مثله ,
.
والجزاء من جنس العمل
.
وماربك بظلام للعبيد
الحب شعور يدفعك على عمل كل ما يقرب الى الله ,
الحب عبادة قلبيه تبعث على أمتثال أوامر الله واجتناب نواهيه , في علاقتك مع الخالق والمخلوق.
حب يسمو بالنفوس وليس حب الشهوة والمعصية .
حب سماوي يشمخ بالنفوس وليس دنئ أرضي يذلها ويجلب لها الهوان .
حب لسان حاله يقول : حب لأخيك ماتحب لنفسك .
قطافه وينعه : المتحابون يظلهم الله تحت ظله يوم لاظل الاظله.
المحبون قدموا
دمائهم
ودموعهم
وأعمارهم
نصرةً وعزةً لهذا الدين وتنافساً للجنان والنعيم المقيم .
قال تعالى ( وَاَلّذيَن آمَنَوَاْ أَشَدْ حُبَاً للَّه )
إخواننا
^
في القدس يقتلون
^
وفي افغانستان يموتون برداً
^
والشيشان تصرخ
^
وكشمير تبكي
^
والعراق تنوح
وهذا يتبجح ويقول مجروح من الحب , وما به داء الا الغفلة عن الله وأعظم بها من داء عافانا الله وإياكم , وذاك السفيه يردد هجرني حبيبي , وذلك بوقاحة يقول لوعة الحب وحرارة الشوق .
( قُلَ نَاَرْ جَهَنَمْ أَشَدْ حَرَاً لَوَ كَاَنْوَاَ يَفَقَهُوَنْ ) التوبة
أيها الحبيب : قد هيئوك لأمر لو فطنت له .. فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .
راجع نفسك وانظر للأمور بميزان الشرع .
.
.
.
فكل ما على التراب تراب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
والله العظيم كلي اسف للاطالة , ولكن من قوة مادة الموضوع لم استطيع إختصار الموضوع , والا لكانت تاثرت مادته .
نسأل الله العلى القدير ان يرزقنا الثبات على دينه والسير على هدي نبيه
وحبنا الله ونعم الوكيل .
لاتنسوا ان تدعوا لإختكم المسكينة ........
دلـــــdalaـــع