المكنون
30-10-2002, 02:48 PM
أزعجتـــني بصمتـــها لمــــــياءُ
يـــا سمـاءً ما طاولتـهــا سمـــاءُ
تــذكريني حينــها واسيت قلبــي
قلـــت عذراءُ ثار فيهـــا الحيـاءُ
لا وربــي لــم يكــن مــن حيــاء
صمتـها العُنجَهُّــي والكـــــبرياءُ
لا تـواسـي الفـؤاد ما عاد يجدي
يا سمــاءَ الآمــالِ فيــه العـــزاءُ
هــدهدينــي وأثلـجي عنفــوانــي
أوهمينــي بـأننـــا أصـدقــــــــاءُ
واحتـوينـي وكوكبـي ومــداري
أنـت يـا أمُّ فـي وجـودي فضــاءُ
إيــه لمـياء قــد أسـرت شرودي
أطلقــيه حتــى يعــــود الصفـــاءُ
كـم تنـكـرت فـي ثـياب صـديـــقٍ
ولمـاك يـسيـل منـهـــا العـــــــداء
أنـت نفسـي والشهـــامـة ديـنــــي
والصــلاح يــا نـفس منـك وجـاء
مـن رمـاكِ عـلـى بحـاري أجيبـي
لا تجـيبـي كــي لا يهــان الغبــاءُ
وارجعـي بـي إلـى طـواحين أيـــا
مــي تـريـن للخـبز صـار الشقـاءُ
سُنتـي فــي الحيــاة مــداً وجــزرا
لا يضـيـع فـي شاطـــِيَّء وفــــاءُ
الشاعر / الجريح
يـــا سمـاءً ما طاولتـهــا سمـــاءُ
تــذكريني حينــها واسيت قلبــي
قلـــت عذراءُ ثار فيهـــا الحيـاءُ
لا وربــي لــم يكــن مــن حيــاء
صمتـها العُنجَهُّــي والكـــــبرياءُ
لا تـواسـي الفـؤاد ما عاد يجدي
يا سمــاءَ الآمــالِ فيــه العـــزاءُ
هــدهدينــي وأثلـجي عنفــوانــي
أوهمينــي بـأننـــا أصـدقــــــــاءُ
واحتـوينـي وكوكبـي ومــداري
أنـت يـا أمُّ فـي وجـودي فضــاءُ
إيــه لمـياء قــد أسـرت شرودي
أطلقــيه حتــى يعــــود الصفـــاءُ
كـم تنـكـرت فـي ثـياب صـديـــقٍ
ولمـاك يـسيـل منـهـــا العـــــــداء
أنـت نفسـي والشهـــامـة ديـنــــي
والصــلاح يــا نـفس منـك وجـاء
مـن رمـاكِ عـلـى بحـاري أجيبـي
لا تجـيبـي كــي لا يهــان الغبــاءُ
وارجعـي بـي إلـى طـواحين أيـــا
مــي تـريـن للخـبز صـار الشقـاءُ
سُنتـي فــي الحيــاة مــداً وجــزرا
لا يضـيـع فـي شاطـــِيَّء وفــــاءُ
الشاعر / الجريح