فطومة
13-12-2002, 07:30 PM
الدكتور رمزي هارون اسم الضيف
أستاذ مساعد في قسم المناهج والتدريس الوظيفة
فن المذاكرة موضوع الحوار
2001/4/26 الخميس اليوم والتاريخ
مكة من... 17:30...إلى... 20:00
غرينتش من... 14:30...إلى...17:00
الوقت
أحمد - الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
السؤال
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، والتي أجرتها الشبكة مع متخصصين، منها:
فن المذاكرة والتحصيل الدراسي .
فن الاستذكار.. ومواجهة الامتحانات .
ولدينا فيما يتعلق بموضوع الحوار بعض المواد التي ربما تهم زوار الحوار، يمكنك زيارتها عزيزي الزائر بعد انتهاء الحوار، وأبرزها:
دليل الآباء لتفوق الآبناء .
في قفص الخوف: رهاب الامتحانات .
حضور الأب مهم للتفوق الدراسي .
أسرار التفوق الدراسي للأبناء.
الامتحانات على الأبواب.
كما يمكنك طرح مخاوفك ومناقشة مخاوف الآخرين والاستفادة من خبراتهم حول الامتحانات والخوف منها من خلال ساحات حوار الشبكة.
الإجابة
نوال - الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم، أثناء مراجعتي للدروس وللمحاضرات أحس بدوار شديد، وكأن الأرض تميد بي رغم أنني لا أحاول إرهاق نفسي بشكل متواصل، وأحاول أن أقسم فترات المراجعة والمذاكرة.. فهل للمواد المراجعة دَوْر في التأثير النفسي أثناء المذاكرة، علما بأن تخصصي يفرض عليّ التركيز والضبط الكبيرين؟؟ وشكرًا لتفضلكم. السؤال
أسباب الدوار التي تشعر فيها الطالبة الكريم مختلفة، لكن بشكل عام قد تكون مرتبطة بعدم إشباعها لحاجاتها الفسيولوجية المختلفة وأهمها الحاجة للنوم، فإذا كان عدد ساعات نومها في اليوم والليلة الواحدة أقل من 6 ساعات فإن هذا قد يتسبب في شعورها بالصداع وآلام الرأس.
أيضا هناك احتمالية أخرى تتمثل في ترتيب جدول المذاكرة عند الأخت الكريمة؛ فربما أنها لا تعطي نفسها راحة كافية بعد المحاضرات أو أنها تنهمك في نشاطات تحتاج إلى جهد ذهني أثناء فترات الراحة، وهذا يبقي الدماغ نشطاً ويؤدي إلى التعب أو الإرهاق الذهني؛ الأمر الذي يقلل من قدرتها على التركيز أثناء المذاكرة.
هناك قضية مهمة وأرجو لفت نظر الأخت لها، وهي أننا كمتعلمين نحتاج في بداية جلسة المذاكرة إلى 10 دقائق على الأقل لنصل إلى فاعلية ذهنية مناسبة؛ وبالتالي فإن عليها الصبر، ونتوقع بعد هذا أن تتحسن فاعليتها الذهنية وينخفض الصداع تدريجياً.
أخيرا.. أرجو أن أنبه إلى ضرورة اختيار الأوقات الملائمة للمذاكرة، وذلك حسب معرفة الطالبة لنفسها؛ بمعنى أن تذاكر في ساعات الصباح الباكر إذا كانت تشعر بأنها تنتج بشكل ممتاز في هذا الوقت، أو في المقابل أن تتجنب المذاكرة في الصباح الباكر إذا كان يعرف من الخبرة أن أداءه في هذا الوقت يكون ضعيفا. مع أمنياتي بالتوفيق.
الإجابة
توحيدة - الاسم
الوظيفة
قد أجد صعوبة في طبيعة المادة؛ لأنها لا تتلاءم مع شخصيتي؛ فالمصطلحات كثيرة ومتشعبة، ولكني مجبرة، فأنا أؤجلها لفترات طويلة.. فماذا أفعل؟ السؤال
الحقيقة أننا لا نستطيع دائما أن نختار المواد التي تتلاءم مع شخصياتنا، وطالما أنه "لم يكن ما نريد فلنرد ما كان"، أو ما يكون بمعنى أنت بحاجة للتكيف مع المادة طالما أنك عاجزة عن تكييفها لتتلاءم مع شخصيتك.
وأرجو أن ألفت نظرك بسرعة إلى أن الطريقة التي نفكر من خلالها بالأشياء تكون في كثير من الحالات مسؤولة عن اتجاهاتنا نحوها، فيبدو أن حديثك المستمر مع ذاتك وبشكل سلبي عن المادة وعن تناقضها أو عدم تلائمها مع شخصيتك قد ضاعف أو ضخّم من المشكلة؛ الأمر الذي جعل مهمتك في التكيف أصعب.
ونصيحتي باختصار هي أن تحاولي استبدال طريقتك السلبية في التفكير بالمادة بطريقة إيجابية، بمعنى أن تحاولي البحث عن نقاط مضيئة تتضمن بعض التشابه بين طبيعة المادة ونمط شخصيتك.
من جهة أخرى أنا أنصحك بطلب المساعدة لتجاوز عدم فهمك للمصطلحات، وقد تتمثل مصادر المساعدة بزميلات لك، أو بالرجوع لمصادر إضافية في المكتبة، أو باللجوء إلى أفضل مصدر.
الإجابة
Saleh - الاسم
Student الوظيفة
Currently, i 'm graduate student, my problem that i can not concentrate when i study for more that 20 min. This was not my behavior when i was on high school. I always tried to find an execuse to escape from studying. That causes all my homework to be delayed to the last moment. Could you please advice me how to keep studying for more time with more concentration.
Asslam Alikum
الترجمة:
أنا حالياً خريج جامعي، ومشكلتي أنني لا أستطيع التركيز لأكثر من 20 دقيقة، ولم يكن هذا حالي عندما كنت في المرحلة الثانوية. أنا أحاول دوماً أن ألتمس لنفسي العذر للتهرب من المذاكرة؛ وهذا أدى إلى تأخير كل التزاماتي الدراسية للشهر الماضي.. هل يمكنكم نصيحتي بوسيلة ترفع درجة تركيزي؟ والسلام عليكم.
.
السؤال
أولا: أرجو أن أحذر من خطورة التسويف أو التأجيل؛ فهذه الممارسة الخاطئة تتسبب في تفاقم المشكلة وتعقيدها.
من جهة أخرى وفيما يتعلق بضعف قدرتك على التركيز، أرجو أن تتساءل معي حول وجود بعض القضايا التي تشغل حيزا من تفكيرك أثناء المذاكرة، وإذا كانت الإجابة عن هذا السؤال بنعم؛ فالنصيحة هنا بضرورة تخصيص وقت للتفكير بهذه القضايا بحيث لا تتداخل مع التركيز أثناء جلسا المذاكرة.
إضافة إلى ما سبق فإن لمكان المذاكرة وتوقيتها وطريقتها آثارا على مستوى التركيز؛ فالأصل أن تختار مكانا هادئا اعتدت سابقا على المذاكرة فيه بحيث تضمن خلوه من أي مثيرات قد تستحوذ على انتباهك أثناء المذاكرة.. طبعا المذاكرة على السرير أو في وضع الاستلقاء من العوامل التي تخفض من مستوى التركيز.
أيضا قد تكون أسباب ضعف تركيزك مرتبطة بسوء تهوية المكان الذي تذاكر فيه، أو بضعف الإضاءة، أو ربما شدتها وغيرها من العوامل المادية التي تسهم في تشتت الانتباه.
بالنسبة لوقت المذاكرة فإنه من الضروري تجنب المذاكرة بعد تناول الطعام مباشرة أو في حالة الجوع.. أيضا فإن المذاكرة في حالة النعاس قد تتسبب في انخفاض مستوى التركيز.
أخيرا.. وبالنسبة لطريقة المذاكرة فإنني أنصحك باستخدام طرق في المذاكرة، توظف فيها عددا أكبر من الحواس، فيمكن لك مثلا أن تكتب أثناء محاولة حفظك لنص معين.. أيضا ينصح الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التركيز بصياغة أو تحديد أهداف المذاكرة بشكل مسبق لاستمرار مراقبة أدائهم، ومدى اقترابهم من تحقيق هذه الأهداف.
الإجابة
عمر - الاسم
الوظيفة
عمري 15 سنة طالب في المرحلة الثانوية، لا أستطيع الجلوس للمذاكرة لفترة طويلة، وسريع الملل، كما أن قدرتي على التركيز وبالتالي على التحصيل غير مرضية، ماذا أفعل لأتغلب على هذه المشكلة؟ ولكم خالص الشكر والتقدير. السؤال
بالنسبة لموضوع التركيز فقد تمت الإشارة إليه في سؤال سابق أرجو أن تتطلع عليه.
وعموما، بالنسبة لسرعة الملل فإن هذا قد يكون مرتبطا بعجزك عن إيجاد علاقة بين ما تتعلمه وحياتك الواقعية، أو ربما نتيجة شعورك بعدم فائدة أو جدوى ما تقوم به، وللتعامل مع هذا الأمر فإنني أنصح باللجوء لمدرسي المواد للاستفسار عن تطبيقات ما تتعلمه في الحياة؛ فهذا يجعل الأشياء أكثر إمتاعا.. من جهة أخرى قد تتحمل أنت نفسك مسؤولية البحث عن هذه العلاقة.
أيضا إن غياب المتعة قد ينتج في كثير من الحالات عن غياب النجاح، بمعنى ربما أنك تواجه صعوبة في فهم بعض الموضوعات التي تدرسها؛ الأمر الذي يتسبب في شعورك بالملل.. والمطلوب إذن هو التأكد من هذا الأمر، ومحاولة تجاوز الصعوبات إن كانت موجودة.
أيضا لإضافة عنصر التشويق والإثارة على عملية المذاكرة قد يكون من المناسب أن تربط بين إنجازك فيها أثناء الجلسات المختلفة وممارستك لأنشطة أخرى تحبها مثل أن تقول: لن أشاهد برنامجي المفضل الليلة إلا عندما أنتهي من مذاكرة الموضوع الفلاني.. ولضمان ضبط أكثر على هذه المسألة؛ قد تشرك أحد والديك ليشرف على هذا الموضوع، بمعنى أن تجعل منه رقيبا يساعدك في التقيد بالوعود التي تقطعها على نفسك.
الإجابة
DJAMAL - الاسم
PROFFESSEUR الوظيفة
EXUSEZ MOI MON :PC NE PARLE PAS L'ARABE,MA QUESTION: J'ESEIGNE LES SCIENCES NAT,UNE MATIERE VOUS SAVEZ DEMMANDE D'APRENDRE PAR COEUR,COMMENTS SERON MES CONSEILLES A MES éLEVES.. MERCI
الترجمة:
معذرة إخواني.. فجهازي لا يكتب العربية.
أنا مدرس لمادة العلوم، وأنتم تعرفون أنها مادة يجب أن يحبها التلميذ من قلبه لكي يتطور فيها.. فما هي النصائح التي يمكن أن تسدونها لتلاميذي؟ وشكراً.
السؤال
أرجو أن تتقبل أستاذي الكريم بعض النصائح أو الإرشادات التي يتطلب تطبيقها بعض الجهد منك شخصيا وليس من طلبتك. إن الطلبة لا يحبون مادة معينة أو يكرهونها بالفطرة؛ فالحب والكره… مشاعر تتولد بالخبرة، ومن هنا فإن كانت الخبرات التي يعيشها الطلبة في تعلم موضوع ما خبرات سارة فإنهم يحبونه، والعكس في معظم الأحوال صحيح.. والسؤال الآن: كيف يمكن لك أن "تحبب" طلبتك بمادة العلوم؟.
من الأفكار التي يمكن أن تساعد في هذا المجال توفير خبرات تجريبية تسهم في تبسيط التعقيد الموجود في بعض موضوعات العلوم، أو ربما في تحويلها من أقصى التجريد إلى شيء مادي قابل للفهم. وأرجو لفت النظر هنا إلى ضرورة التأكد من ملاءمة طريقة التدريس لمستوى النمو العقلي للأطفال؛ فأنت تعرف أكثر مني أن مادة العلوم فيها كثير من المفاهيم المجردة، وأن تعلمها يحتاج إلى مستوى نمو عقلي معين؛ وبالتالي فإن مهمة المعلم تتمثل في تبسيط هذه المفاهيم وتقديمها بأسلوب يتلاءم ومستوى النمو العقلي للأطفال.
أيضا فإن محاولاتك يجب أن تنصب على ربط ما يتعلمه الطلبة بحياتهم اليومية، والبحث عن العلاقات المحتملة بين موضوعات المادة وأمثلة يعيشها الطلبة داخل وخارج المدرسة.
أخيرا.. وهذه نصيحة عامة لكل المعلمين: حاول أن تطور علاقة إيجابية بطلبتك؛ فمن الخبرة تعرف أن الطلبة يعممون حبهم للمدرس على المبحث أو الموضوع الذي يدرّسه.
الإجابة
نواف - الاسم
الوظيفة
تنتابني حالة غريبة من السرحان أثناء المذاكرة، والوقت يمر بي سريعًا وأنا في هذه الحالة.. فما علاجها؟ السؤال
من المهم أن تتصفح إجابات الأسئلة السابقة لارتباطها بالموضوع.
وعلى أي حال، أرجو أن أضيف نصيحة جديدة هنا تتمثل باستخدام بعض الإستراتيجيات للضبط الذاتي، مثلا قد تضع لوحة أمامك على المكتب مكتوب عليها: "حافظ على تركيزك أثناء المذاكرة" أو قد تكتب "إياك والسرحان"، وسيساعدك الالتفات لهذه اللوحة لحظة السرحان في العودة إلى المذاكرة من جديد.
هناك إستراتيجية أخرى قد تبدو في ظاهرها مضحكة، تتمثل في وضع سوار مطاطي حول معصمك وعندما تضبط نفسك بحالة سرحان تقوم بشد هذا السوار وتتركه ليشعرك ببعض الألم.. إن تكرار هذه الممارسة سيدفعك لتجنب السرحان؛ رغبة في تجنب الألم الناتج عن شد وترك السوار المطاطي.
الإجابة
على - الاسم
الوظيفة
أقوم بتحضير الدكتوراه في الخارج حيث أعمل دبلوماسيا، وبالكاد أستطيع الحصول على وقت للمذاكرة والكتابة؛ إذ إنني أصطحب بأسرتي التي تتكون من زوجتي وثلاثة أطفال، ولا يمكنني الدراسة إلا في أوقات متأخرة من الليل؛ حيث أكون منهكا وغير مهيأ، وصار عامل الوقت يداهمني.. ما هي نصيحتك؟ ولا تنسنا من دعائك. السؤال
أرجو أولا أن أهنئك على قدرتك على لعب هذه الأدوار الصعبة في آن واحد معا ( أب، ودبلوماسي، وطالب دكتوراه)، ومن المعروف أخي الكريم أن قدرة الفرد على تحمل مسؤولياته والقيام بواجباته تصعب بزيادة عدد الأدوار التي يلعبها.. في مثل هذه الحالات لا نجد نصيحة أفضل من وضع جدول لتنظيم الوقت، وقد تقول لي إنك جربت هذا في السابق ولم ينجح، وأرد بالقول إنني أقترح عليك إستراتيجية مختلفة في تنظيم الوقت وألخص هذه الإستراتيجية بثلاث خطوات:
أستاذ مساعد في قسم المناهج والتدريس الوظيفة
فن المذاكرة موضوع الحوار
2001/4/26 الخميس اليوم والتاريخ
مكة من... 17:30...إلى... 20:00
غرينتش من... 14:30...إلى...17:00
الوقت
أحمد - الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
السؤال
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، والتي أجرتها الشبكة مع متخصصين، منها:
فن المذاكرة والتحصيل الدراسي .
فن الاستذكار.. ومواجهة الامتحانات .
ولدينا فيما يتعلق بموضوع الحوار بعض المواد التي ربما تهم زوار الحوار، يمكنك زيارتها عزيزي الزائر بعد انتهاء الحوار، وأبرزها:
دليل الآباء لتفوق الآبناء .
في قفص الخوف: رهاب الامتحانات .
حضور الأب مهم للتفوق الدراسي .
أسرار التفوق الدراسي للأبناء.
الامتحانات على الأبواب.
كما يمكنك طرح مخاوفك ومناقشة مخاوف الآخرين والاستفادة من خبراتهم حول الامتحانات والخوف منها من خلال ساحات حوار الشبكة.
الإجابة
نوال - الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم، أثناء مراجعتي للدروس وللمحاضرات أحس بدوار شديد، وكأن الأرض تميد بي رغم أنني لا أحاول إرهاق نفسي بشكل متواصل، وأحاول أن أقسم فترات المراجعة والمذاكرة.. فهل للمواد المراجعة دَوْر في التأثير النفسي أثناء المذاكرة، علما بأن تخصصي يفرض عليّ التركيز والضبط الكبيرين؟؟ وشكرًا لتفضلكم. السؤال
أسباب الدوار التي تشعر فيها الطالبة الكريم مختلفة، لكن بشكل عام قد تكون مرتبطة بعدم إشباعها لحاجاتها الفسيولوجية المختلفة وأهمها الحاجة للنوم، فإذا كان عدد ساعات نومها في اليوم والليلة الواحدة أقل من 6 ساعات فإن هذا قد يتسبب في شعورها بالصداع وآلام الرأس.
أيضا هناك احتمالية أخرى تتمثل في ترتيب جدول المذاكرة عند الأخت الكريمة؛ فربما أنها لا تعطي نفسها راحة كافية بعد المحاضرات أو أنها تنهمك في نشاطات تحتاج إلى جهد ذهني أثناء فترات الراحة، وهذا يبقي الدماغ نشطاً ويؤدي إلى التعب أو الإرهاق الذهني؛ الأمر الذي يقلل من قدرتها على التركيز أثناء المذاكرة.
هناك قضية مهمة وأرجو لفت نظر الأخت لها، وهي أننا كمتعلمين نحتاج في بداية جلسة المذاكرة إلى 10 دقائق على الأقل لنصل إلى فاعلية ذهنية مناسبة؛ وبالتالي فإن عليها الصبر، ونتوقع بعد هذا أن تتحسن فاعليتها الذهنية وينخفض الصداع تدريجياً.
أخيرا.. أرجو أن أنبه إلى ضرورة اختيار الأوقات الملائمة للمذاكرة، وذلك حسب معرفة الطالبة لنفسها؛ بمعنى أن تذاكر في ساعات الصباح الباكر إذا كانت تشعر بأنها تنتج بشكل ممتاز في هذا الوقت، أو في المقابل أن تتجنب المذاكرة في الصباح الباكر إذا كان يعرف من الخبرة أن أداءه في هذا الوقت يكون ضعيفا. مع أمنياتي بالتوفيق.
الإجابة
توحيدة - الاسم
الوظيفة
قد أجد صعوبة في طبيعة المادة؛ لأنها لا تتلاءم مع شخصيتي؛ فالمصطلحات كثيرة ومتشعبة، ولكني مجبرة، فأنا أؤجلها لفترات طويلة.. فماذا أفعل؟ السؤال
الحقيقة أننا لا نستطيع دائما أن نختار المواد التي تتلاءم مع شخصياتنا، وطالما أنه "لم يكن ما نريد فلنرد ما كان"، أو ما يكون بمعنى أنت بحاجة للتكيف مع المادة طالما أنك عاجزة عن تكييفها لتتلاءم مع شخصيتك.
وأرجو أن ألفت نظرك بسرعة إلى أن الطريقة التي نفكر من خلالها بالأشياء تكون في كثير من الحالات مسؤولة عن اتجاهاتنا نحوها، فيبدو أن حديثك المستمر مع ذاتك وبشكل سلبي عن المادة وعن تناقضها أو عدم تلائمها مع شخصيتك قد ضاعف أو ضخّم من المشكلة؛ الأمر الذي جعل مهمتك في التكيف أصعب.
ونصيحتي باختصار هي أن تحاولي استبدال طريقتك السلبية في التفكير بالمادة بطريقة إيجابية، بمعنى أن تحاولي البحث عن نقاط مضيئة تتضمن بعض التشابه بين طبيعة المادة ونمط شخصيتك.
من جهة أخرى أنا أنصحك بطلب المساعدة لتجاوز عدم فهمك للمصطلحات، وقد تتمثل مصادر المساعدة بزميلات لك، أو بالرجوع لمصادر إضافية في المكتبة، أو باللجوء إلى أفضل مصدر.
الإجابة
Saleh - الاسم
Student الوظيفة
Currently, i 'm graduate student, my problem that i can not concentrate when i study for more that 20 min. This was not my behavior when i was on high school. I always tried to find an execuse to escape from studying. That causes all my homework to be delayed to the last moment. Could you please advice me how to keep studying for more time with more concentration.
Asslam Alikum
الترجمة:
أنا حالياً خريج جامعي، ومشكلتي أنني لا أستطيع التركيز لأكثر من 20 دقيقة، ولم يكن هذا حالي عندما كنت في المرحلة الثانوية. أنا أحاول دوماً أن ألتمس لنفسي العذر للتهرب من المذاكرة؛ وهذا أدى إلى تأخير كل التزاماتي الدراسية للشهر الماضي.. هل يمكنكم نصيحتي بوسيلة ترفع درجة تركيزي؟ والسلام عليكم.
.
السؤال
أولا: أرجو أن أحذر من خطورة التسويف أو التأجيل؛ فهذه الممارسة الخاطئة تتسبب في تفاقم المشكلة وتعقيدها.
من جهة أخرى وفيما يتعلق بضعف قدرتك على التركيز، أرجو أن تتساءل معي حول وجود بعض القضايا التي تشغل حيزا من تفكيرك أثناء المذاكرة، وإذا كانت الإجابة عن هذا السؤال بنعم؛ فالنصيحة هنا بضرورة تخصيص وقت للتفكير بهذه القضايا بحيث لا تتداخل مع التركيز أثناء جلسا المذاكرة.
إضافة إلى ما سبق فإن لمكان المذاكرة وتوقيتها وطريقتها آثارا على مستوى التركيز؛ فالأصل أن تختار مكانا هادئا اعتدت سابقا على المذاكرة فيه بحيث تضمن خلوه من أي مثيرات قد تستحوذ على انتباهك أثناء المذاكرة.. طبعا المذاكرة على السرير أو في وضع الاستلقاء من العوامل التي تخفض من مستوى التركيز.
أيضا قد تكون أسباب ضعف تركيزك مرتبطة بسوء تهوية المكان الذي تذاكر فيه، أو بضعف الإضاءة، أو ربما شدتها وغيرها من العوامل المادية التي تسهم في تشتت الانتباه.
بالنسبة لوقت المذاكرة فإنه من الضروري تجنب المذاكرة بعد تناول الطعام مباشرة أو في حالة الجوع.. أيضا فإن المذاكرة في حالة النعاس قد تتسبب في انخفاض مستوى التركيز.
أخيرا.. وبالنسبة لطريقة المذاكرة فإنني أنصحك باستخدام طرق في المذاكرة، توظف فيها عددا أكبر من الحواس، فيمكن لك مثلا أن تكتب أثناء محاولة حفظك لنص معين.. أيضا ينصح الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التركيز بصياغة أو تحديد أهداف المذاكرة بشكل مسبق لاستمرار مراقبة أدائهم، ومدى اقترابهم من تحقيق هذه الأهداف.
الإجابة
عمر - الاسم
الوظيفة
عمري 15 سنة طالب في المرحلة الثانوية، لا أستطيع الجلوس للمذاكرة لفترة طويلة، وسريع الملل، كما أن قدرتي على التركيز وبالتالي على التحصيل غير مرضية، ماذا أفعل لأتغلب على هذه المشكلة؟ ولكم خالص الشكر والتقدير. السؤال
بالنسبة لموضوع التركيز فقد تمت الإشارة إليه في سؤال سابق أرجو أن تتطلع عليه.
وعموما، بالنسبة لسرعة الملل فإن هذا قد يكون مرتبطا بعجزك عن إيجاد علاقة بين ما تتعلمه وحياتك الواقعية، أو ربما نتيجة شعورك بعدم فائدة أو جدوى ما تقوم به، وللتعامل مع هذا الأمر فإنني أنصح باللجوء لمدرسي المواد للاستفسار عن تطبيقات ما تتعلمه في الحياة؛ فهذا يجعل الأشياء أكثر إمتاعا.. من جهة أخرى قد تتحمل أنت نفسك مسؤولية البحث عن هذه العلاقة.
أيضا إن غياب المتعة قد ينتج في كثير من الحالات عن غياب النجاح، بمعنى ربما أنك تواجه صعوبة في فهم بعض الموضوعات التي تدرسها؛ الأمر الذي يتسبب في شعورك بالملل.. والمطلوب إذن هو التأكد من هذا الأمر، ومحاولة تجاوز الصعوبات إن كانت موجودة.
أيضا لإضافة عنصر التشويق والإثارة على عملية المذاكرة قد يكون من المناسب أن تربط بين إنجازك فيها أثناء الجلسات المختلفة وممارستك لأنشطة أخرى تحبها مثل أن تقول: لن أشاهد برنامجي المفضل الليلة إلا عندما أنتهي من مذاكرة الموضوع الفلاني.. ولضمان ضبط أكثر على هذه المسألة؛ قد تشرك أحد والديك ليشرف على هذا الموضوع، بمعنى أن تجعل منه رقيبا يساعدك في التقيد بالوعود التي تقطعها على نفسك.
الإجابة
DJAMAL - الاسم
PROFFESSEUR الوظيفة
EXUSEZ MOI MON :PC NE PARLE PAS L'ARABE,MA QUESTION: J'ESEIGNE LES SCIENCES NAT,UNE MATIERE VOUS SAVEZ DEMMANDE D'APRENDRE PAR COEUR,COMMENTS SERON MES CONSEILLES A MES éLEVES.. MERCI
الترجمة:
معذرة إخواني.. فجهازي لا يكتب العربية.
أنا مدرس لمادة العلوم، وأنتم تعرفون أنها مادة يجب أن يحبها التلميذ من قلبه لكي يتطور فيها.. فما هي النصائح التي يمكن أن تسدونها لتلاميذي؟ وشكراً.
السؤال
أرجو أن تتقبل أستاذي الكريم بعض النصائح أو الإرشادات التي يتطلب تطبيقها بعض الجهد منك شخصيا وليس من طلبتك. إن الطلبة لا يحبون مادة معينة أو يكرهونها بالفطرة؛ فالحب والكره… مشاعر تتولد بالخبرة، ومن هنا فإن كانت الخبرات التي يعيشها الطلبة في تعلم موضوع ما خبرات سارة فإنهم يحبونه، والعكس في معظم الأحوال صحيح.. والسؤال الآن: كيف يمكن لك أن "تحبب" طلبتك بمادة العلوم؟.
من الأفكار التي يمكن أن تساعد في هذا المجال توفير خبرات تجريبية تسهم في تبسيط التعقيد الموجود في بعض موضوعات العلوم، أو ربما في تحويلها من أقصى التجريد إلى شيء مادي قابل للفهم. وأرجو لفت النظر هنا إلى ضرورة التأكد من ملاءمة طريقة التدريس لمستوى النمو العقلي للأطفال؛ فأنت تعرف أكثر مني أن مادة العلوم فيها كثير من المفاهيم المجردة، وأن تعلمها يحتاج إلى مستوى نمو عقلي معين؛ وبالتالي فإن مهمة المعلم تتمثل في تبسيط هذه المفاهيم وتقديمها بأسلوب يتلاءم ومستوى النمو العقلي للأطفال.
أيضا فإن محاولاتك يجب أن تنصب على ربط ما يتعلمه الطلبة بحياتهم اليومية، والبحث عن العلاقات المحتملة بين موضوعات المادة وأمثلة يعيشها الطلبة داخل وخارج المدرسة.
أخيرا.. وهذه نصيحة عامة لكل المعلمين: حاول أن تطور علاقة إيجابية بطلبتك؛ فمن الخبرة تعرف أن الطلبة يعممون حبهم للمدرس على المبحث أو الموضوع الذي يدرّسه.
الإجابة
نواف - الاسم
الوظيفة
تنتابني حالة غريبة من السرحان أثناء المذاكرة، والوقت يمر بي سريعًا وأنا في هذه الحالة.. فما علاجها؟ السؤال
من المهم أن تتصفح إجابات الأسئلة السابقة لارتباطها بالموضوع.
وعلى أي حال، أرجو أن أضيف نصيحة جديدة هنا تتمثل باستخدام بعض الإستراتيجيات للضبط الذاتي، مثلا قد تضع لوحة أمامك على المكتب مكتوب عليها: "حافظ على تركيزك أثناء المذاكرة" أو قد تكتب "إياك والسرحان"، وسيساعدك الالتفات لهذه اللوحة لحظة السرحان في العودة إلى المذاكرة من جديد.
هناك إستراتيجية أخرى قد تبدو في ظاهرها مضحكة، تتمثل في وضع سوار مطاطي حول معصمك وعندما تضبط نفسك بحالة سرحان تقوم بشد هذا السوار وتتركه ليشعرك ببعض الألم.. إن تكرار هذه الممارسة سيدفعك لتجنب السرحان؛ رغبة في تجنب الألم الناتج عن شد وترك السوار المطاطي.
الإجابة
على - الاسم
الوظيفة
أقوم بتحضير الدكتوراه في الخارج حيث أعمل دبلوماسيا، وبالكاد أستطيع الحصول على وقت للمذاكرة والكتابة؛ إذ إنني أصطحب بأسرتي التي تتكون من زوجتي وثلاثة أطفال، ولا يمكنني الدراسة إلا في أوقات متأخرة من الليل؛ حيث أكون منهكا وغير مهيأ، وصار عامل الوقت يداهمني.. ما هي نصيحتك؟ ولا تنسنا من دعائك. السؤال
أرجو أولا أن أهنئك على قدرتك على لعب هذه الأدوار الصعبة في آن واحد معا ( أب، ودبلوماسي، وطالب دكتوراه)، ومن المعروف أخي الكريم أن قدرة الفرد على تحمل مسؤولياته والقيام بواجباته تصعب بزيادة عدد الأدوار التي يلعبها.. في مثل هذه الحالات لا نجد نصيحة أفضل من وضع جدول لتنظيم الوقت، وقد تقول لي إنك جربت هذا في السابق ولم ينجح، وأرد بالقول إنني أقترح عليك إستراتيجية مختلفة في تنظيم الوقت وألخص هذه الإستراتيجية بثلاث خطوات: