مررت من هنا
21-12-2002, 02:13 PM
ذات ليلة وَبين أنا أطوف حول أرواح أرتسمت " قبالتي " ..
مما جعلني أتوقف كثيرًا أمام عنوان
( جزيرة الكنز )
:
قبل ولوجي إلى تلك الجزيرة آثرتُ الوقوف وَ التفكر
رحتُ أسأل نفسي ..
عن ماتحويه تلك الصفحات وَ نضمهُ بين جُنبات قلبها ..
أقسمتُ بيني وَ بين نفسي ..
إنها قِمة الإثارة
:
ترددتُ كثيرًا قبل الدخول ..
:
ألجمتني الموسيقى الصاخبة ..
وَ أنا أتعجب .. لِتلك الجزيرة ..
رأيتُ الكنز وَ الحب وَ الوفاء
:
أيها الرحال
جعلتنا نرحل معك حول مدن أحلامك
وَ عشقك الأبدي ..
تِلك الفتاة وَ سارة التي تضم قلبٌ يرتجف
من هول حُبها ..
:
وقفتُ على حافة السفينة ..
وَ تلمستُ أطراف الخريطة بأناملي ..
داعبتُ خصلات شعرك ..
وَ تحسستُ نبضات صدرك وَ أنتَ تضمني
خوفًا عليّ من الوحوش وَ الذئاب
:
لهونا وَ لعبنا في تِلك البحيرة الباردة ..
وَ نحنُ نتسابق أيُنا .. يعوم حول الغطسِ أولاً
عُمنا سويا وَ مالبثنا حتى ..
صعدنا إلى السطحِ سويا ..
هكذا ....... هي لعبتنا
ألا تذكر
حينما كنتُ أتحداك ..
أيُنا يعوم مسافة أطول ..
وَقلت لي ذات يوم وَ أنتَ بعيد ..
غدًا سوف أعوم في المياه ........... أنتظرك هُناك
وذهبتُ في نفسِ اليوم وَ الوقت
رميتُ بنفسي .. وَ غطستُ في المياه
عمت .... عمت .... عمت .... عمت
وَ تمنيتُ أن ألقاك ..
حينها كُنت أعلم .. إننا نُبحر في نفس البحر ..
وَهي المياه التي تحملنا ..
وَ أنفاسنا قد تلاقت ..
حينما أحسستُ بنشوة غامرة
هزّتْ أطراف جسدي كُلها ..
:
وَأنا أتذكر ..
السباق وَ التحدي ..
غمضتُ عيناي .. وَ غطستُ نحو العمق ..
رأيتك ..
رأيتك ..
رأيتك ..
تضمني بقوة تحت المياه ..
وَأنت .. تقول ضاحكًا ..
أنا من أنتصرَ عليكِ يا " جميلة " ..
كُنتِ تُمانعين .. وَأنا أشيح برأسي حول خُطط جهنمية ..
حتى ألتقيك يعناق في العمق ..
:
ضاقت أنفاسنا ..
حاولت .. وَطفتُ نحو الأعلى ..
فتحتُ عيناي ..
أوه ..
فارس بحاري ... لا .. عفوًا " الرحال " ..
أين أنت ؟؟
رُبما .. يُخطط لفكرة أخرى
:
لا أنتبهي .. يا فتاه
إنهُ حُلم ..
مُجرد حُلم ..... !
أفيقي ..
وَ أنظري كم من الوقت قضيتهِ في عُمق البحار ..
لقد تأخر الوقت ....... !
تحياتي..
مررت من هنا
مما جعلني أتوقف كثيرًا أمام عنوان
( جزيرة الكنز )
:
قبل ولوجي إلى تلك الجزيرة آثرتُ الوقوف وَ التفكر
رحتُ أسأل نفسي ..
عن ماتحويه تلك الصفحات وَ نضمهُ بين جُنبات قلبها ..
أقسمتُ بيني وَ بين نفسي ..
إنها قِمة الإثارة
:
ترددتُ كثيرًا قبل الدخول ..
:
ألجمتني الموسيقى الصاخبة ..
وَ أنا أتعجب .. لِتلك الجزيرة ..
رأيتُ الكنز وَ الحب وَ الوفاء
:
أيها الرحال
جعلتنا نرحل معك حول مدن أحلامك
وَ عشقك الأبدي ..
تِلك الفتاة وَ سارة التي تضم قلبٌ يرتجف
من هول حُبها ..
:
وقفتُ على حافة السفينة ..
وَ تلمستُ أطراف الخريطة بأناملي ..
داعبتُ خصلات شعرك ..
وَ تحسستُ نبضات صدرك وَ أنتَ تضمني
خوفًا عليّ من الوحوش وَ الذئاب
:
لهونا وَ لعبنا في تِلك البحيرة الباردة ..
وَ نحنُ نتسابق أيُنا .. يعوم حول الغطسِ أولاً
عُمنا سويا وَ مالبثنا حتى ..
صعدنا إلى السطحِ سويا ..
هكذا ....... هي لعبتنا
ألا تذكر
حينما كنتُ أتحداك ..
أيُنا يعوم مسافة أطول ..
وَقلت لي ذات يوم وَ أنتَ بعيد ..
غدًا سوف أعوم في المياه ........... أنتظرك هُناك
وذهبتُ في نفسِ اليوم وَ الوقت
رميتُ بنفسي .. وَ غطستُ في المياه
عمت .... عمت .... عمت .... عمت
وَ تمنيتُ أن ألقاك ..
حينها كُنت أعلم .. إننا نُبحر في نفس البحر ..
وَهي المياه التي تحملنا ..
وَ أنفاسنا قد تلاقت ..
حينما أحسستُ بنشوة غامرة
هزّتْ أطراف جسدي كُلها ..
:
وَأنا أتذكر ..
السباق وَ التحدي ..
غمضتُ عيناي .. وَ غطستُ نحو العمق ..
رأيتك ..
رأيتك ..
رأيتك ..
تضمني بقوة تحت المياه ..
وَأنت .. تقول ضاحكًا ..
أنا من أنتصرَ عليكِ يا " جميلة " ..
كُنتِ تُمانعين .. وَأنا أشيح برأسي حول خُطط جهنمية ..
حتى ألتقيك يعناق في العمق ..
:
ضاقت أنفاسنا ..
حاولت .. وَطفتُ نحو الأعلى ..
فتحتُ عيناي ..
أوه ..
فارس بحاري ... لا .. عفوًا " الرحال " ..
أين أنت ؟؟
رُبما .. يُخطط لفكرة أخرى
:
لا أنتبهي .. يا فتاه
إنهُ حُلم ..
مُجرد حُلم ..... !
أفيقي ..
وَ أنظري كم من الوقت قضيتهِ في عُمق البحار ..
لقد تأخر الوقت ....... !
تحياتي..
مررت من هنا