فطومة
26-12-2002, 07:17 PM
حملة توعية وقانون لمعاقبة فتيات الشيشة
القاهرة - وكالات الأنباء: أعدت الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان مشروع قانون يهدف إلى منع تدخين الفتيات للشيشة (النارجيلة) في المقاهي والنوادي العامة، بعدما تفشت هذه الظاهرة بشكل كبير بين بعض الفتيات المصريات، خصوصا في الأحياء الراقية، وفي الخيام الرمضانية في شهر رمضان المنصرم.
وينص مشروع القانون - الذي يُنتظر عرضه على مجلس الشعب المصري- على فرض غرامة على كل فتاة يتم ضبطها تتناول الشيشة، تراوح بين ألف وخمسة آلاف جنيه (أي ما يعادل ما بين 200 إلى 1000 دولار)، وفي حالة تكرار الضبط تصل العقوبة إلى الحبس لمدة سنة، مع إنذار المقهى بالإغلاق، وإنذار مجلس إدارة النادي بالحل. كما ينص على أن يُخصص صندوق لجمع حصيلة هذه الغرامات، يُستخدم في أغراض مكافحة أمراض الشيشة والتدخين.
وقال "هشام عباس" ـ رئيس الجمعية ـ لصحيفة "الأسبوع" المصرية المستقلة في عددها الصادر الإثنين الماضي إن تفشي الظاهرة من الأحياء الراقية لتشمل حتى الأحياء الشعبية، وخطورة ما تسببه الشيشة من أمراض، وراء صدور هذا القانون.
وأضاف أن عديدا من الأبحاث الطبية أكدت وجود خطورة كبيرة على المرأة من جراء تدخين الشيشة، وظهور بعض الحالات المرضية في الفترة الأخيرة كاستئصال الرحم أو الثدي، وكذلك التأثير السلبي على الأجنة.
وأشار إلى أن الجمعية تنظم حملة لمكافحة تدخين الفتيات للشيشة، تهدف لتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تتردد في أوساط الفتيات، منها أن الشيشة أخف ضررا من تدخين السجائر، حيث أثبتت الأبحاث أن هذا غير صحيح، وأن ضرر تدخين الشيشة يفوق السجائر كثيرا.
يشار إلى أن الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان عقدت ندوتين في أكتوبر 2002م، لطالبات المدارس الإعدادية والثانوية؛ لتعريفهن بخطر تدخين الشيشة، حيث أقيمت الأولى بمدرسة "مدينة نصر" الإعدادية، تحت عنوان "البنت المدمنة في المناطق الشعبية"، والثانية عقدت بمدرسة "أم الأبطال" الثانوية للبنات بالجيزة تحت عنوان "العار وبنات الشيشة".
وقال عباس: إن الهدف من هذه الندوات هو إعداد المجتمع لاتخاذ موقف فعال مناهض للظواهر السلبية التي يتعرض لها الطلاب والطالبات في المجتمع المصري، ومواجهة السلوكيات الهدامة التي تدمر قيمنا الجميلة.
وأضاف أن هذه الندوات سلسلة من برنامج يهدف أيضا إلى توعية الأسرة المصرية بضرورة مراقبة أبنائها، خاصة في مرحلة المراهقة.
كان للجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان دور مؤثر في إصدار فتويين بتحريم التدخين من الأزهر ومن دار الإفتاء المصرية، حيث كان لهما دور في تقليل التدخين في مصر عموما. كما نجحت حملة أخرى عبر البرلمان في فرض كتابة عبارة "التدخين يضر بالصحة ويسبب الموت"، على علب دخان الشيشة والسجائر.
القاهرة - وكالات الأنباء: أعدت الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان مشروع قانون يهدف إلى منع تدخين الفتيات للشيشة (النارجيلة) في المقاهي والنوادي العامة، بعدما تفشت هذه الظاهرة بشكل كبير بين بعض الفتيات المصريات، خصوصا في الأحياء الراقية، وفي الخيام الرمضانية في شهر رمضان المنصرم.
وينص مشروع القانون - الذي يُنتظر عرضه على مجلس الشعب المصري- على فرض غرامة على كل فتاة يتم ضبطها تتناول الشيشة، تراوح بين ألف وخمسة آلاف جنيه (أي ما يعادل ما بين 200 إلى 1000 دولار)، وفي حالة تكرار الضبط تصل العقوبة إلى الحبس لمدة سنة، مع إنذار المقهى بالإغلاق، وإنذار مجلس إدارة النادي بالحل. كما ينص على أن يُخصص صندوق لجمع حصيلة هذه الغرامات، يُستخدم في أغراض مكافحة أمراض الشيشة والتدخين.
وقال "هشام عباس" ـ رئيس الجمعية ـ لصحيفة "الأسبوع" المصرية المستقلة في عددها الصادر الإثنين الماضي إن تفشي الظاهرة من الأحياء الراقية لتشمل حتى الأحياء الشعبية، وخطورة ما تسببه الشيشة من أمراض، وراء صدور هذا القانون.
وأضاف أن عديدا من الأبحاث الطبية أكدت وجود خطورة كبيرة على المرأة من جراء تدخين الشيشة، وظهور بعض الحالات المرضية في الفترة الأخيرة كاستئصال الرحم أو الثدي، وكذلك التأثير السلبي على الأجنة.
وأشار إلى أن الجمعية تنظم حملة لمكافحة تدخين الفتيات للشيشة، تهدف لتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تتردد في أوساط الفتيات، منها أن الشيشة أخف ضررا من تدخين السجائر، حيث أثبتت الأبحاث أن هذا غير صحيح، وأن ضرر تدخين الشيشة يفوق السجائر كثيرا.
يشار إلى أن الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان عقدت ندوتين في أكتوبر 2002م، لطالبات المدارس الإعدادية والثانوية؛ لتعريفهن بخطر تدخين الشيشة، حيث أقيمت الأولى بمدرسة "مدينة نصر" الإعدادية، تحت عنوان "البنت المدمنة في المناطق الشعبية"، والثانية عقدت بمدرسة "أم الأبطال" الثانوية للبنات بالجيزة تحت عنوان "العار وبنات الشيشة".
وقال عباس: إن الهدف من هذه الندوات هو إعداد المجتمع لاتخاذ موقف فعال مناهض للظواهر السلبية التي يتعرض لها الطلاب والطالبات في المجتمع المصري، ومواجهة السلوكيات الهدامة التي تدمر قيمنا الجميلة.
وأضاف أن هذه الندوات سلسلة من برنامج يهدف أيضا إلى توعية الأسرة المصرية بضرورة مراقبة أبنائها، خاصة في مرحلة المراهقة.
كان للجمعية المصرية الدولية لمكافحة الإدمان دور مؤثر في إصدار فتويين بتحريم التدخين من الأزهر ومن دار الإفتاء المصرية، حيث كان لهما دور في تقليل التدخين في مصر عموما. كما نجحت حملة أخرى عبر البرلمان في فرض كتابة عبارة "التدخين يضر بالصحة ويسبب الموت"، على علب دخان الشيشة والسجائر.