عاشق الربيع
12-07-2003, 07:05 PM
الشرق الأوسط / يتعرض بعض أفراد الأسرة للإصابة بنزلات البرد والانفلونزا في فصل الصيف كما في الشتاء، ويجمع الأطباء على ان أسباب الإصابة بالمرض هي نفسها في الحالتين، وذلك بسبب الانتقال المفاجئ من البرودة الشديدة إلى الحرارة الشديدة أو العكس، وهو ما يقلل من مناعة الجسم ويجعله أكثر تعرضاً للفيروسات.
وأكد الدكتور أيمن خاطر، استشاري الامراض الصدرية في مستشفى الدكتور سليمان فقيه في جدة، هذا الاعتقاد، وقال: «هناك عدة مؤثرات تساعد في هذا المجال، ومن هذه المؤثرات الانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى بيئة شديدة البرودة، وكذلك الضغط العصبي والعوامل النفسية، كما ان بعض الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة في الصدر او القلب، تكون مناعة الغشاء المخاطي لديهم أقل من غيرهم».
وأشار الى ان مسببات نزلات البرد والانفلونزا الناتجة عن الفيروسات والبكتيريا بدرجة أقل، والفيروسات تختلف في قدرتها على التعايش مع الأجواء المختلفة فينتشر البعض منها مثل الانفلونزا والفيروس التاجي في فصل الشتاء، حيث تقل الرطوبة في الأماكن المختلفة، بينما ينتشر «الادينو فيروس» في الصيف والربيع والخريف عندما تزداد نسبة الرطوبة، كما تنتشر في مواسم الزحام لانتقالها عن طريق الرذاذ التنفسي من الشخص المريض، لذا تزداد هذه الأمراض في مواسم الزحام كالحج والعمرة، وكذلك في الصفوف الدراسية وفي التجمعات الكبيرة كالتجمعات العسكرية بغض النظر عن فصول السنة.
وقال الدكتور خاطر، ان انتشار فيروس الانفلونزا يختلف باختلاف المنطقة الجغرافية، فعلى سبيل المثال ينتشر في الفترة ما بين أكتوبر (تشرين الاول) وابريل (نيسان) في نصف الكرة الشمالي، فيما ينتشر في النصف الجنوبي في الفترة ما بين ابريل وديسمبر (كانون الأول)، اما المناطق الاستوائية فينتشر فيها طوال العام، ويحدث الانتشار الكبير للادينو فيروس في فصل الصيف.
وردا على سؤال عما إذا كان الانتقال المفاجئ من البرودة الشديدة إلى الحرارة الشديدة او العكس، يجعل الجسم اكثر عرضة للاصابة بنزلات البرد، قال إن الدراسات تشير الى ان الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي يتأثر ببعض المؤثرات الخارجية مما يجعله أقل مناعة واكثر عرضة للعدوى بفيروسات نزلات البرد. ومن هذه المؤثرات الانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى بيئة شديدة البرودة، كذلك الضغط العصبي والعوامل النفسية.
وعن دور اجهزة التكييف في الاصابة بالانفلونزا ونزلات البرد وطرق الوقاية منها، اوضح الدكتور خاطر ان التعرض للبرودة الناتجة عن اجهزة التكييف بصورة مباشرة او الانتقال من الاجواء الساخنة الى الاجواء الباردة قد يؤدي بلا شك الى ضعف مناعة الغشاء المخاطي بالجهاز التنفسي، وقال: «إن بعض اجهزة التكييف تحتوي على أنواع من الفطريات والبكتيريا التي تنمو وتعيش داخل اجهزة التكييف نفسها وتصيب الجهاز التنفسي مباشرة وتسبب الالتهابات التحسسية بالأنف والشعب الهوائية، لذا ينصح بعدم التعرض المباشر أو المفاجئ لأجهزة التكييف، كذلك الحرص على النظافة الدورية لهذه الاجهزة كشكل اساسي للتقليل من اثر الاصابة بالفيروس المسبب للمرض».
وأكد الدكتور أيمن خاطر، استشاري الامراض الصدرية في مستشفى الدكتور سليمان فقيه في جدة، هذا الاعتقاد، وقال: «هناك عدة مؤثرات تساعد في هذا المجال، ومن هذه المؤثرات الانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى بيئة شديدة البرودة، وكذلك الضغط العصبي والعوامل النفسية، كما ان بعض الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة في الصدر او القلب، تكون مناعة الغشاء المخاطي لديهم أقل من غيرهم».
وأشار الى ان مسببات نزلات البرد والانفلونزا الناتجة عن الفيروسات والبكتيريا بدرجة أقل، والفيروسات تختلف في قدرتها على التعايش مع الأجواء المختلفة فينتشر البعض منها مثل الانفلونزا والفيروس التاجي في فصل الشتاء، حيث تقل الرطوبة في الأماكن المختلفة، بينما ينتشر «الادينو فيروس» في الصيف والربيع والخريف عندما تزداد نسبة الرطوبة، كما تنتشر في مواسم الزحام لانتقالها عن طريق الرذاذ التنفسي من الشخص المريض، لذا تزداد هذه الأمراض في مواسم الزحام كالحج والعمرة، وكذلك في الصفوف الدراسية وفي التجمعات الكبيرة كالتجمعات العسكرية بغض النظر عن فصول السنة.
وقال الدكتور خاطر، ان انتشار فيروس الانفلونزا يختلف باختلاف المنطقة الجغرافية، فعلى سبيل المثال ينتشر في الفترة ما بين أكتوبر (تشرين الاول) وابريل (نيسان) في نصف الكرة الشمالي، فيما ينتشر في النصف الجنوبي في الفترة ما بين ابريل وديسمبر (كانون الأول)، اما المناطق الاستوائية فينتشر فيها طوال العام، ويحدث الانتشار الكبير للادينو فيروس في فصل الصيف.
وردا على سؤال عما إذا كان الانتقال المفاجئ من البرودة الشديدة إلى الحرارة الشديدة او العكس، يجعل الجسم اكثر عرضة للاصابة بنزلات البرد، قال إن الدراسات تشير الى ان الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي يتأثر ببعض المؤثرات الخارجية مما يجعله أقل مناعة واكثر عرضة للعدوى بفيروسات نزلات البرد. ومن هذه المؤثرات الانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى بيئة شديدة البرودة، كذلك الضغط العصبي والعوامل النفسية.
وعن دور اجهزة التكييف في الاصابة بالانفلونزا ونزلات البرد وطرق الوقاية منها، اوضح الدكتور خاطر ان التعرض للبرودة الناتجة عن اجهزة التكييف بصورة مباشرة او الانتقال من الاجواء الساخنة الى الاجواء الباردة قد يؤدي بلا شك الى ضعف مناعة الغشاء المخاطي بالجهاز التنفسي، وقال: «إن بعض اجهزة التكييف تحتوي على أنواع من الفطريات والبكتيريا التي تنمو وتعيش داخل اجهزة التكييف نفسها وتصيب الجهاز التنفسي مباشرة وتسبب الالتهابات التحسسية بالأنف والشعب الهوائية، لذا ينصح بعدم التعرض المباشر أو المفاجئ لأجهزة التكييف، كذلك الحرص على النظافة الدورية لهذه الاجهزة كشكل اساسي للتقليل من اثر الاصابة بالفيروس المسبب للمرض».