المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع عن الزواج و الحب واريد مشركه في هذا الموضوع


ولد_دبي
28-12-2002, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيه طيبة وبعد

كيف أتزوج وأنا أدرس .

أذا كنت تدرس في الجامعة وفي نفس الوقت عندك الوظيفة تقدر أن تتزوج وتصرف على نفسك وتشاور ولديك قبل الزواج لأختيار زوجة متدينة وعليك أن تعرف أهلها وأوصافها لكي لا يكون هناك أختلاف عقب الزواج وأن كنت بعدك في مراحل التعليم ولا عندك وظيفة كيف عليك الزواج ومصاريف الزواج والزوجة والأولاد .
:
الحب المشروع
1 ـ الحب من أهم مراتب التوحيد لقوله تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين>(3)·
2 ـ المؤمنون أشد حباً لقوله تعالى: (والذين آمنوا أشد حباً لله)(4)·
3 ـ حلاوة الإيمان نتيجة حب الله ورسوله لقوله صلى الله عليه وسلم: <ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان>(5) منها أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما·
4 ـ الحب مرتبط بالإيمان لحديث <والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا>(6)·
5 ـ الحب الحقيقي ـ حب الله ورسوله ـ مبشِّر عظيم بدخول الجنة لحديث أنس أن أعرابياً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ فقال الرسول: ما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله ـ قال: <أنت مع من أحببت> متفق عليه واللفظ لمسلم (7)·
6 ـ الحب موجب لظل الله يوم القيامة لحديث: <سبعة يظلهم الله في ظله··· ذكر منهم ورجلان تحابا في الله····>(8)·
هذه خطوط عريضة لجانب من جوانب المحبة المشروعة فهناك محبة الصحابة من المهاجرين والأنصار وآل البيت والتابعين والعلماء والصالحين والوالدين والأقربين بل جميع المسلمين لله وفي الله وفيها من الأحاديث والآثار مالا عدد له ولا حصر، كذلك لو أعتنى المسلم بالحب المشروع أظله الله بكل خير وفتح له باب كل خير من فضله وكرمه ولاستغنى به عن كل ما يغايره(9)·
ثانياً: الحب الممنوع
إن الله تعالى لم يحرم علينا أن نستخدم عواطفنا فالإنسان يتأثر ويؤثر ويحزن ويفرح ويبكي ويضحك وديننا الحنيف لم يجعل صلة الإنسان بربه قانونية عقلية فحسب، بل يقوم بما فرض عليه من فرائض أو بما أوجب عليه من واجبات أو بما سن له من سنن يدفع ضرائبه ويخضع أمامه ويطيع أوامره وأحكامه، بل إنها كذلك صلة حب وعاطفة لابد أن يرافقها ويقترن بها ويتحكم فيها حنان وشوق وهيام ولوعة وتفانٍ وتهالك بدوافع الإيمان والاحتساب النابعة من الشعور الحقيقي بربوبيته وألوهيته وإفراده بالعبادة والوحدانية، ولكنه تعالى جعل لهذه العاطفة ضوابط شرعية فيحب العبد لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله، وهكذا كما في الحديث ولكن كثيراً من الناس استعملوا هذه العواطف في المخالفات الشرعية فجعلوا الحب مقتصراً على مفهوم العلاقة بين الجنسين الذكر والأنثى وعلى وجه الخصوص من هم في سن المراهقة والشباب فصار الشخص يتعلق بفتاة تملك عليه فؤاده بل جميع جوارحه وكذلك تعلق الفتاة بالفتى فمن قائل:
نظرة، فابتسامة، فسلام
فكلام فموعد فلقاء
ومن قائل: الحب من أول نظرة·
ومن قائل: لي في محبتكم شهود أربع
وشهود كل قضية إثنان
خفقان قلبي واضطراب جوانحي
ونحول جسمي وانعقاد لساني
وأرباب هذه الأنواع من الحب هم الأدباء والشعراء الذين قال فيهم الحق: (والشعراء يتبعهم الغاوون····)(10) فلقد خاض هؤلاء غمار الحب الممنوع ونظموا حكاياته وأفلامه نثراً وشعراً وكتباً ومقالات ومسرحيات وخيالات أغرقوا فيها شباب الأمة المسلمة فضيعوهم حتى إننا غدونا نسمع عن شاب انتحر بسبب الحب وفتاة حملت سفاحاً بسبب الحب فانتشر في الأوساط الإسلامية كثير من الفواحش والمعاصي التي نسأل الله أن يحفظ الأمة الإسلامية منها، ومازال هؤلاء يعيثون فساداً في أرض الإسلام تحت مسمى الثقافة والتحرير والتنوير والحرية الشخصية فيا حسرتا على العباد، وهذا شائع أمامنا والاستفاضة فيه تجعلنا نبادر إلى إيجاد الحلول الشافية الكافية لأبنائنا وبناتنا·
ثالثاً: المخرج للشباب من هذه الفتن:
1 ـ التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض لحديث <وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه····>(11)·
2 ـ إيثار ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه وتهواه كما أسلفنا·
3 ـ مراقبة الله تعالى في كل حال، ومحاولة معرفة الحرام والحلال وتحري الدقة في ذلك خصوصاً ما يجوز وما لا يجوز في مسائل الاختلاط بالنساء والخلوة وما حدود الشرع في كل ما يتعلق بالعلاقة بين النساء والرجال والفتيات والشباب من أهل وجيران وأصدقاء وزملاء وغير ذلك·
4 ـ مجالسة الصالحين المحبين الصادقين لحديث <مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير·····>(12)·
5 ـ ملازمة المساجد وكل بيئة صالحة لحديث <إن بيوت الله في الأرض المساجد وإن حقاً على الله أن يكرم من زاره فيها>(13)·
6 ـ مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل مهما عظم ذلك السبب·
7 ـ معالجة أحوال القلب وإزالة الشبهات عنه ومداومة الدعاء والذكر والتلاوة···
أسأل الله أن يعافي كل مبتلى ويحفظ كل مسلم من داء حب غير الله، وأن يقي المسلمين جميعاً شر هذا الداء·



أيها المسلمون:

إنه مهما تكلم الضالون عن الحب فإن إجرامهم يفضحهم، ومهما مجَّدوه وعظَّموه فنحن أولاهم به، نحن أولى الناس بالحب؛ عَقْدُ الدين مبني عليه، وأساس الإيمان راجع إليه، لا يؤمن أحدٌ ولا يأمن حتى يحب الله، ويحب دينه وأحكامه وشريعته، ولا يؤمن أحد ولن يأمن حتى يحب رسول الله ، ويحب آله وأزواجه وصحابته، لا يؤمن أحدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير. المسلم يحب الخير وأهله، ويحب الخير للناس.

الملسم يحب والديه فيبرهما ولا يعصيهما، يأويهما ولا يرميهما، يرعاهما ولا يلقيهما في ديار العجزة كما هو حاصل في بلاد الغرب، ديار الكفر والفسوق والعصيان.

المسلم يحب أبناءه فيعولهم ولا يضيِّعهم، ويعدل بينهم ولا يظلمهم، ويرشدهم ولا يطردهم.

المسلم يحب زوجته فيحترمها ولا يحتقرها، ويوفيها حقها ولا يبخسها، ويعينها ولا يستغلها.

المسلم يحب إخوانه فينصحهم ولا يفضحهم، ويدعوهم ولا يقصيهم، ويحفظ أعراضهم ولا يغتابهم.

المسلم يحب نساء المؤمنين، يحبهن فيدفع الأذى عنهن ولا يؤذيهنّ، يحبهن فيحترمهنّ ولا يخلو بهن، يحبهم فيغض بصره عنهن ولا يسلّطه عليهن.

وأغضُّ طرفي إن بدت لي جارتي حتـى يـواري جارتي مثواها

سلوا المرأة في ديار الغرب، سلوها عن حياتها التعيسة، وعيشها المرير، إهانةٌ وإذلال، احتقارٌ واستغلال، لا يرحمها الزوج ولا الصديق، ولا الأخ ولا الرفيق، ولا الابن ولا اللصيق، إذا لم تُطعم نفسها بنفسها لم تَطعم، وإذا لم تؤمِّن لنفسها أسباب العيش وجدت نفسها ملقاة تحت جسر أو على قارعة الطريق، حقوقٌ مهضومة، وقوانين جائرة مشؤومة، وهذه حال كلِّ من أعرض عن كتاب الله وسنة نبيه .

أيها الأحبة في الله:

إن الحب عند المسلمين معنى عظيمٌ شريف، يقول ابن القيم رحمه الله: " فبالمحبة وللمحبة وجدت الأرض والسموات، وعليها فطرت المخلوقات، ولها تحركت الأفلاك الدائرات، وبها وصلت الحركات إلى غاياتها، واتصلت بداياتها بنهاياتها، وبها ظفرت النفوس بمطالبها، وحصلت على نيل مآربها، وتخلصت من معاطبها، واتخذت إلى ربها سبيلاً، وكان لها دون غيره مأمولاً وسؤلا، وبها نالت الحياةَ الطيبة وذاقت طعم الإيمان لما رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً"[2]. انتهى كلامه رحمه الله.

تحياتي ولد دبي
كونوا مع الحق عمر الحق مايهزم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفارس
28-12-2002, 05:51 AM
اخوي الفاضل / دبـــــــــ ولــــد ـــــــــــي


اولآ انني احبك في الله


واشكرك علي هذه الجهود الطيبه التي بأذن الله تكون لك خير ودعوة

وزيادة في حسناتك بأذن الله تعالي


والزواج قام الناس في تعقيده واكثار الشروط فيه

ومتطلباته ........

فعزف الشباب عنه واعرضوا


واذا تحقق ما تقول الا من رحم ربك فهذا شئ مبارك وجيد

نسئل الله للشباب المسلمين التوفيق ........


والحب فقد قمت اخي وفقك الله في تغطيت جوانب كثيره بارك الله فيك







الفارس