المهندس
29-12-2002, 02:46 PM
فحوى فتوى الشيخ أبن باز حول قيادة المرأة للسيارة:
>
>
>حكم قيادة المرأة للسيارة
>
>
>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
>
>فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة .
>
>ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها . منها الخلوة المحرمة
>بالمرأة . ومنها السفور . ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها ارتكاب
>المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى
>المحرم واعتبرها محرمة. وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين
>بالاستقرار في البيوت . والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي
>إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضى على المجتمع قال تعالى : ( وقرن في بيوتكن
>ولا تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلوة وآتين الزكوة وأطعن الله ورسوله ) الآية
>. وقال تعالى : ( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن
>من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) وقال تعالى ( وقل للمؤمنين يغضضن من
>أبصارهن ويحفظون فروجهم ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على
>جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو
>أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو أوبني إخوانهن أوبني أخواتهن أو آبا نسائهن أو
>ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم
>يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا
>إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
>"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهم" فالشرع المطهر منع جميع الأسباب
>المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من
>أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة . وقيادة المرأة من الأسباب
>المؤدية إلى ذلك وهذا يخفي ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي
>يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات مع ما يبتلي به الكثير من
>مرضى القلب ومحبي الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات كل هذا يسبب الخوض في
>هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله
>تعالى : ( قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير
>الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
>)
>
>وقال سبحانه : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه الكم عدو مبين * إنما يأمركم
>بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) وقال صلى الله عليه وسلم:"
>ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " وعن حذيفة ابن اليماني رضي الله
>عنه قال: " وكان الناس يسألون رسول الله صلى الله علية وسلم عن الخير وكنت
>أساله عن الشر مخالفة أن يدركني فقلت : يا رسول الله أناكنا في جاهلية وشر
>فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر قال نعم ، قلت وهل بعد ذلك الشر من خير
>قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه ؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت :
>فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم أليها
>قذفوه فيها . قلت يا رسول الله صفهم لنا . قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
>. قلت : فما تأمرني إن ادركنى ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت :
>فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل
>شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك " متفق عليه .
>
>وإنني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله وأن يحذر الفتن والداعين
>إلها وأن يتبعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك وأن يحذر كل الحذر
>أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
>الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر
>دعاة السوء ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين
>ونجاتهم في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه .
>
>وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
>
>
>عبد العزيز بن باز
>
>
>حكم قيادة المرأة للسيارة
>
>
>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
>
>فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة .
>
>ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها . منها الخلوة المحرمة
>بالمرأة . ومنها السفور . ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها ارتكاب
>المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى
>المحرم واعتبرها محرمة. وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين
>بالاستقرار في البيوت . والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي
>إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضى على المجتمع قال تعالى : ( وقرن في بيوتكن
>ولا تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلوة وآتين الزكوة وأطعن الله ورسوله ) الآية
>. وقال تعالى : ( يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن
>من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) وقال تعالى ( وقل للمؤمنين يغضضن من
>أبصارهن ويحفظون فروجهم ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على
>جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو
>أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو أوبني إخوانهن أوبني أخواتهن أو آبا نسائهن أو
>ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم
>يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا
>إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
>"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهم" فالشرع المطهر منع جميع الأسباب
>المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من
>أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة . وقيادة المرأة من الأسباب
>المؤدية إلى ذلك وهذا يخفي ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي
>يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات مع ما يبتلي به الكثير من
>مرضى القلب ومحبي الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات كل هذا يسبب الخوض في
>هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله
>تعالى : ( قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير
>الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
>)
>
>وقال سبحانه : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه الكم عدو مبين * إنما يأمركم
>بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) وقال صلى الله عليه وسلم:"
>ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " وعن حذيفة ابن اليماني رضي الله
>عنه قال: " وكان الناس يسألون رسول الله صلى الله علية وسلم عن الخير وكنت
>أساله عن الشر مخالفة أن يدركني فقلت : يا رسول الله أناكنا في جاهلية وشر
>فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر قال نعم ، قلت وهل بعد ذلك الشر من خير
>قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه ؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت :
>فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم أليها
>قذفوه فيها . قلت يا رسول الله صفهم لنا . قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
>. قلت : فما تأمرني إن ادركنى ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت :
>فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل
>شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك " متفق عليه .
>
>وإنني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله وأن يحذر الفتن والداعين
>إلها وأن يتبعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك وأن يحذر كل الحذر
>أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
>الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر
>دعاة السوء ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين
>ونجاتهم في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه .
>
>وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
>
>
>عبد العزيز بن باز