محمد المحمادي
27-07-2003, 12:51 PM
يقول عيسى عليه السلام (( مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت على فم النهر ، لاهي تشرب الماء ولاهي تترك الماء يخلص إلى الزرع ))
خطرهم كبير وضررهم عظيم ، فهم بمثابة قطاع الطريق إلى الله تعالى ، حرموا الحلال وأحلوا الحرام وكتموا الحق مع حاجة الناس إليه ودعوا الناس بأقوالهم ، كان الإمام أحمد رحمه الله يقول (( إذا تكلم العالم تقية والجاهل يجهل متى يتبين الحق )) ولذلك لما قال له تلميذه أبو سعيد في محنته : يا إمام قلها فإن لك عيالاً [ يقصد بذلك أن يوافق الحاكم فيما يقول ] ، فقال له الإمام أنظر ، فنظر فإذا خلق كثير كلهم معه ورقة وقلم ينتظر أن يكتب ما يقوله الإمام ، ورجع تلميذه يصف له المشهد فقال :
(( والله ما يكون ليّ أن أنجو بنفسي وأضل هؤلاء )) . وكان ابن المبارك ينشد ويقول :
رأيت الذنوب تميت القلوب ××××××× وقد يورث الذل إدمانها .
وترك الذنوب حياة القلوب ××××××× وخير لنفسك عصيانها .
وهل أفسد الدين إلا الملوك ××××××× وأحبار سوء ورهبانها .
فشبه علماء السوء من هذه الأمه بالأحبار والرهبان الذين بااعوا دينهم بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين . وكانوا يقولون : من فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى ومن فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود .
وفي تفسير قوله تعالى (( ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله )) آل عمران _ آية رقم 79
قال الإمام ابن كثير وفي حديث عدي قال : يارسول الله ما عبدوهم ، قال : بلى إنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم ، ثم قال : فالجهلة من الأحبار والرهبان ومشايخ الضلال يدخلون في هذا الذم والتوبيخ بخلاف الرسل وأتباعهم من العلماء العاملين فإنهم إنما يأمرون بما يأمر الله به وبلغتهم إياه رسله الكرام وإنما ينهونهم عما نهاهم الله عنه وبلغتهم إياه رسله الكرام .
وقيل :
أن بني إسرائيل لما كانوا على الصواب كان الأمراء يحتاجون إلى العلماء ، فكان العلماء يفرون بدينهم من الأمراء ، فلما رأى ذلك قوم من أذلة الناس تعلموا ذلك العلم وأتوا به إلى الأمراء فاستغنوا به عن العلماء واجتمع القوم على المعصية فسقطوا وانتكسوا ، ولو صان العلماء علمهم فإن الأمراء سيهابونهم .
يقول أحد السلف الصالح (( شر العلماء من يجالس الأمراء ، وخير الأمراء من يجالس العلماء ))
خطرهم كبير وضررهم عظيم ، فهم بمثابة قطاع الطريق إلى الله تعالى ، حرموا الحلال وأحلوا الحرام وكتموا الحق مع حاجة الناس إليه ودعوا الناس بأقوالهم ، كان الإمام أحمد رحمه الله يقول (( إذا تكلم العالم تقية والجاهل يجهل متى يتبين الحق )) ولذلك لما قال له تلميذه أبو سعيد في محنته : يا إمام قلها فإن لك عيالاً [ يقصد بذلك أن يوافق الحاكم فيما يقول ] ، فقال له الإمام أنظر ، فنظر فإذا خلق كثير كلهم معه ورقة وقلم ينتظر أن يكتب ما يقوله الإمام ، ورجع تلميذه يصف له المشهد فقال :
(( والله ما يكون ليّ أن أنجو بنفسي وأضل هؤلاء )) . وكان ابن المبارك ينشد ويقول :
رأيت الذنوب تميت القلوب ××××××× وقد يورث الذل إدمانها .
وترك الذنوب حياة القلوب ××××××× وخير لنفسك عصيانها .
وهل أفسد الدين إلا الملوك ××××××× وأحبار سوء ورهبانها .
فشبه علماء السوء من هذه الأمه بالأحبار والرهبان الذين بااعوا دينهم بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين . وكانوا يقولون : من فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى ومن فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود .
وفي تفسير قوله تعالى (( ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله )) آل عمران _ آية رقم 79
قال الإمام ابن كثير وفي حديث عدي قال : يارسول الله ما عبدوهم ، قال : بلى إنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم ، ثم قال : فالجهلة من الأحبار والرهبان ومشايخ الضلال يدخلون في هذا الذم والتوبيخ بخلاف الرسل وأتباعهم من العلماء العاملين فإنهم إنما يأمرون بما يأمر الله به وبلغتهم إياه رسله الكرام وإنما ينهونهم عما نهاهم الله عنه وبلغتهم إياه رسله الكرام .
وقيل :
أن بني إسرائيل لما كانوا على الصواب كان الأمراء يحتاجون إلى العلماء ، فكان العلماء يفرون بدينهم من الأمراء ، فلما رأى ذلك قوم من أذلة الناس تعلموا ذلك العلم وأتوا به إلى الأمراء فاستغنوا به عن العلماء واجتمع القوم على المعصية فسقطوا وانتكسوا ، ولو صان العلماء علمهم فإن الأمراء سيهابونهم .
يقول أحد السلف الصالح (( شر العلماء من يجالس الأمراء ، وخير الأمراء من يجالس العلماء ))