ولد_دبي
04-01-2003, 07:27 AM
«سورة الفجر»
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 ـ (والفجر) المراد به: مطلق الفجر ولا يبعد أيضاً أن يراد به فجر يوم النحر وهو عاشر ذي الحجة.
2 ـ (وليال عشر) لعل المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها.
3 ـ (والشّفع والوتر) يقبل الانطباق على يوم التروية ويوم عرفة.
4 ـ (واللّيل إذا يسر) يمضي.
5 ـ (هل في ذلك قسم...) إن في ذلك الذي قدمناه قسماً كافياً لمن له عقل يفقه به القول، ويميز الحق من الباطل.
6 ـ (ألَم تَرَ كيف فعل...) هم عاد الأولى قوم هود.
7، 8 ـ (إرَمَ ذاتِ العِمَاد...) إرم كانت مدينة لهم معمورة عديمة النظير، ذات قصور عالية وعمد ممددة وقد انقطعت أخبار القوم وانمحت آثارهم.
9 ـ (وثمود الّذين جابوا...) قطعوا صخر الجبال بنحتها بيوتاً.
10 ـ (وفرعون ذي الأوتاد) هو فرعون موسى.
11، 12 ـ (الّذين طغوا في البلاد...) صفة للمذكورين من عاد وثمود وفرعون.
13 ـ (فصبّ عليهم ربّك...) فانزل ربك على كل من هؤلاء الطاغين المكثرين للفساد، إثر طغيانهم واكثارهم الفساد، عذاباً شديداً متتابعاً متوالياً لا يوصف.
14 ـ (إنّ ربّك لبالمرصاد) إستعارة تمثيلية شبه فيها حفظه تعالى لأعمال عباده، بمن يقعد على المرصاد يرقب من يراد مراقبته.
15، 16 ـ (فأمّا الإنسان إذا...) إن الآيتين معاً تفيدان: أن الإنسان يرى سعادته في الحياة هي التنعُّم في الدنيا بنعم الله تعالى، وهو الكرامة عنده، والحرمان منه شقاء عنده. والحال أن الكرامة هي في التقرب إليه تعالى بالايمان والعمل الصالح، سواء في ذلك الغنى والفقر، وأي وجدان وفقدان فانّما ذلك بلاء وامتحان.
17 ـ (كلّا بل لا تكرمون...) حرمانه من تراث أبيه.
18 ـ (ولا تحاضّون على طعام...) أصله تتحاضون، وهو تحريض بعضهم بعضاً على التصدق على المساكين المعدمين.
19 ـ (وتأكلون التّراث أكلاً...) أكل الإنسان نصيب نفسه وغيره، وأكله ما يجده من دون أن يميز الطيب من الخبيث.
20 ـ (وتحبّون المال حبّاً جمّا) الجم: الكثير العظيم.
21 ـ (كلّا إذا دكّت...) الدّك: هو الدق الشديد، والمراد حضور يوم القيامة.
22 ـ (وجاء ربّك والملك...) التقدير: جاء أمر ربّك، أو نسبة المجيء إليه تعالى من المجاز العقلي.
23 ـ (وجيء يومئذ بجهنّم...) لا يبعد أن يكون المراد بالمجيء بجهنّم: إبرازها
[587]
لهم. (يومئذ يتذكّر الإنسان) يتذكّر أجلى التذكّر أنّ ما كان يؤتاه في الحياة الدنيا من خير أو شر كان من ابتلاء الله وامتحانه وأنه قصر في أمره (وأنّى له الذّكرى) ومن أين له الذّكرى، كناية عن عدم انتفاعه بها.
24 ـ (يقول يا ليتني قدّمت لحياتي) تقديم العمل الصّالح للحياة الآخرة.
25، 26 ـ (فيومئذ لا يعذّب...) فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد من الخلق ولا يوثق وثاق الله أحد من الخلق، أي إن عذابه ووثاقه تعالى يومئذ فوق عذاب الخلق ووثاقهم.
27 ـ (يا أيّتها النّفس المطمئنّة...) النّفس المطمئنة: هي الّتي تسكن إلى ربّها وترضى بما رضي به.
28 ـ (إرجعي إلى ربِّك...) توصيفها بالرّاضية، لأن اطمئنانها إلى ربها يستلزم رضاها بما قدَّر وقضى.
29، 30 ـ (فادخلي في عبادي...) فيه دلالة على أن صاحب النفس المطمئنة في زمرة عباد الله حائز مقام العبودية.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 ـ (والفجر) المراد به: مطلق الفجر ولا يبعد أيضاً أن يراد به فجر يوم النحر وهو عاشر ذي الحجة.
2 ـ (وليال عشر) لعل المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها.
3 ـ (والشّفع والوتر) يقبل الانطباق على يوم التروية ويوم عرفة.
4 ـ (واللّيل إذا يسر) يمضي.
5 ـ (هل في ذلك قسم...) إن في ذلك الذي قدمناه قسماً كافياً لمن له عقل يفقه به القول، ويميز الحق من الباطل.
6 ـ (ألَم تَرَ كيف فعل...) هم عاد الأولى قوم هود.
7، 8 ـ (إرَمَ ذاتِ العِمَاد...) إرم كانت مدينة لهم معمورة عديمة النظير، ذات قصور عالية وعمد ممددة وقد انقطعت أخبار القوم وانمحت آثارهم.
9 ـ (وثمود الّذين جابوا...) قطعوا صخر الجبال بنحتها بيوتاً.
10 ـ (وفرعون ذي الأوتاد) هو فرعون موسى.
11، 12 ـ (الّذين طغوا في البلاد...) صفة للمذكورين من عاد وثمود وفرعون.
13 ـ (فصبّ عليهم ربّك...) فانزل ربك على كل من هؤلاء الطاغين المكثرين للفساد، إثر طغيانهم واكثارهم الفساد، عذاباً شديداً متتابعاً متوالياً لا يوصف.
14 ـ (إنّ ربّك لبالمرصاد) إستعارة تمثيلية شبه فيها حفظه تعالى لأعمال عباده، بمن يقعد على المرصاد يرقب من يراد مراقبته.
15، 16 ـ (فأمّا الإنسان إذا...) إن الآيتين معاً تفيدان: أن الإنسان يرى سعادته في الحياة هي التنعُّم في الدنيا بنعم الله تعالى، وهو الكرامة عنده، والحرمان منه شقاء عنده. والحال أن الكرامة هي في التقرب إليه تعالى بالايمان والعمل الصالح، سواء في ذلك الغنى والفقر، وأي وجدان وفقدان فانّما ذلك بلاء وامتحان.
17 ـ (كلّا بل لا تكرمون...) حرمانه من تراث أبيه.
18 ـ (ولا تحاضّون على طعام...) أصله تتحاضون، وهو تحريض بعضهم بعضاً على التصدق على المساكين المعدمين.
19 ـ (وتأكلون التّراث أكلاً...) أكل الإنسان نصيب نفسه وغيره، وأكله ما يجده من دون أن يميز الطيب من الخبيث.
20 ـ (وتحبّون المال حبّاً جمّا) الجم: الكثير العظيم.
21 ـ (كلّا إذا دكّت...) الدّك: هو الدق الشديد، والمراد حضور يوم القيامة.
22 ـ (وجاء ربّك والملك...) التقدير: جاء أمر ربّك، أو نسبة المجيء إليه تعالى من المجاز العقلي.
23 ـ (وجيء يومئذ بجهنّم...) لا يبعد أن يكون المراد بالمجيء بجهنّم: إبرازها
[587]
لهم. (يومئذ يتذكّر الإنسان) يتذكّر أجلى التذكّر أنّ ما كان يؤتاه في الحياة الدنيا من خير أو شر كان من ابتلاء الله وامتحانه وأنه قصر في أمره (وأنّى له الذّكرى) ومن أين له الذّكرى، كناية عن عدم انتفاعه بها.
24 ـ (يقول يا ليتني قدّمت لحياتي) تقديم العمل الصّالح للحياة الآخرة.
25، 26 ـ (فيومئذ لا يعذّب...) فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد من الخلق ولا يوثق وثاق الله أحد من الخلق، أي إن عذابه ووثاقه تعالى يومئذ فوق عذاب الخلق ووثاقهم.
27 ـ (يا أيّتها النّفس المطمئنّة...) النّفس المطمئنة: هي الّتي تسكن إلى ربّها وترضى بما رضي به.
28 ـ (إرجعي إلى ربِّك...) توصيفها بالرّاضية، لأن اطمئنانها إلى ربها يستلزم رضاها بما قدَّر وقضى.
29، 30 ـ (فادخلي في عبادي...) فيه دلالة على أن صاحب النفس المطمئنة في زمرة عباد الله حائز مقام العبودية.