المحب لدينة
05-08-2003, 03:42 PM
أحاديثه في مصادر السنة كثيرة جدا،و في مصادر الشيعة قليلة،و تتفق تقريبا على أنه من علامات الساعة،و أنه مولود و موجود منذ عهد رسول الله(ص)و أنه يستعمل عجائب السحر فيغرى أتباعه،و يضلهم و يدعي الربوبية،و أن المهدي و المسيح عليهما السلام يقاتلانه.و تتضمن أحاديثه غرائب غير مألوفة تحيط بشخصيته و حركته و أفعاله.
و أقوى الاحتمالات في أمره أن يكون شخصا حقيقيا يستغل التطور الذي تصل اليه العلوم الطبيعية في ظل الدولة الاسلامية بقيادة المهدي عليه السلام في أساليب من السحر،كما يستغل ردة الفعل السلبية للرفاهية العامة التي يعيشها الناس فيغري أتباعه بالمحرمات و الإباحيةو يلبس عليهم بالسحر و الشعوذة.و على هذا فإن الطابع الأسطوري الذي تتصف به أحاديثه يكون له أساس من الصحة.و ان أضاف عليه بعض الرواة.
و يليه في القوة أن يكون الدجال هو الشيطان أبليس الذي طلب من الله تعالى أن ينظره الى يوم يبعثون فأجابه عز و جل«فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم»و قد ورد أن قتله في يوم الوقت المعلوم يكون على يد المهدي عليه السلام.
و يوجد احتمال آخر أن يكون الدجال نفس السفياني و قد وقع التضخيم في أوصافه و أحاديثه،و قد ذكرت بعض الروايات أن السفياني يبدو أعور و ليس بأعور..و لكن يبقى هذا الاحتمال ضعيفا لأن أكثر الصفات الواردة في الدجال لا تنطبق على السفياني،و منها ادعاء الربوبية و عجائب السحر.
و احتمال آخر:أن يكون الأعور الدجال أو الدجال تعبيرا مجازيا عن اغراء الحضارة المادية الكاذبة المزيفة،أو اغراء الدنيا و رفاهيتها الكاذبة..و هو أيضا ضعيف لصراحة الأحاديث بأنه شخص حقيقي من نوع خاص يقود حركة عسكرية و اضلالية في آخر الزمان.
و ينبغي التحرز في بحث أحاديث الدجال من أمرين أحدهما:أن غالبية أحاديثه تقريبا عن كعب الأخبار.و الثاني:أن من عقائد اليهود أن المسيح المنتظر عندهم يقتل الدجال.
و من طريف ما اطلعت عليه كتابان للدكتور مارسيل حداد أحد القساوسة اللبنانيين يحاول فيهما اثبات ان الأعور الدجال هو اسرائيل و يشرح في أحدهما سفر الرؤيا من التوراة،و يفسر في الثاني أحاديثالنبي(ص)في شأن الدجال بأنها تقصد اسرائيل.
و أقوى الاحتمالات في أمره أن يكون شخصا حقيقيا يستغل التطور الذي تصل اليه العلوم الطبيعية في ظل الدولة الاسلامية بقيادة المهدي عليه السلام في أساليب من السحر،كما يستغل ردة الفعل السلبية للرفاهية العامة التي يعيشها الناس فيغري أتباعه بالمحرمات و الإباحيةو يلبس عليهم بالسحر و الشعوذة.و على هذا فإن الطابع الأسطوري الذي تتصف به أحاديثه يكون له أساس من الصحة.و ان أضاف عليه بعض الرواة.
و يليه في القوة أن يكون الدجال هو الشيطان أبليس الذي طلب من الله تعالى أن ينظره الى يوم يبعثون فأجابه عز و جل«فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم»و قد ورد أن قتله في يوم الوقت المعلوم يكون على يد المهدي عليه السلام.
و يوجد احتمال آخر أن يكون الدجال نفس السفياني و قد وقع التضخيم في أوصافه و أحاديثه،و قد ذكرت بعض الروايات أن السفياني يبدو أعور و ليس بأعور..و لكن يبقى هذا الاحتمال ضعيفا لأن أكثر الصفات الواردة في الدجال لا تنطبق على السفياني،و منها ادعاء الربوبية و عجائب السحر.
و احتمال آخر:أن يكون الأعور الدجال أو الدجال تعبيرا مجازيا عن اغراء الحضارة المادية الكاذبة المزيفة،أو اغراء الدنيا و رفاهيتها الكاذبة..و هو أيضا ضعيف لصراحة الأحاديث بأنه شخص حقيقي من نوع خاص يقود حركة عسكرية و اضلالية في آخر الزمان.
و ينبغي التحرز في بحث أحاديث الدجال من أمرين أحدهما:أن غالبية أحاديثه تقريبا عن كعب الأخبار.و الثاني:أن من عقائد اليهود أن المسيح المنتظر عندهم يقتل الدجال.
و من طريف ما اطلعت عليه كتابان للدكتور مارسيل حداد أحد القساوسة اللبنانيين يحاول فيهما اثبات ان الأعور الدجال هو اسرائيل و يشرح في أحدهما سفر الرؤيا من التوراة،و يفسر في الثاني أحاديثالنبي(ص)في شأن الدجال بأنها تقصد اسرائيل.