المحب لدينة
31-08-2003, 12:59 AM
قال : المزني رحمه الله : دخلت على الشافعي ، رحمه الله في علته التي مات فيها .
فقلت له : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت من الدنياراحلا ً ، وللإخوان مفارقا ً ، ولكأس المنية
شاربا ً ، ولسوء عملي ملاقيا ً ، وعلى الله واردا ً فلا أدري!أروحي تصيرإ لى الجنةفأهنيهاأم إلى النارفأعزيها،ثم بكى وأنشاءيقول:ولّماقسى قلبي وضاقت مذاهبي**جعلت الرجاءمني لعفوك سُـلّما
تعـاظـمني ذنبي فلماقرنته**بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فمازلت ذا عفوٍٍعن الذنب لم تزل**تجودوتعفو منّـةًوتكرّمـا
فلولاك لم ينج من ابليس عابد**كيف وقد أغوىصفيّـك آدمــا
عليهم رحمه الله في الأولين والأخرين
فقلت له : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت من الدنياراحلا ً ، وللإخوان مفارقا ً ، ولكأس المنية
شاربا ً ، ولسوء عملي ملاقيا ً ، وعلى الله واردا ً فلا أدري!أروحي تصيرإ لى الجنةفأهنيهاأم إلى النارفأعزيها،ثم بكى وأنشاءيقول:ولّماقسى قلبي وضاقت مذاهبي**جعلت الرجاءمني لعفوك سُـلّما
تعـاظـمني ذنبي فلماقرنته**بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فمازلت ذا عفوٍٍعن الذنب لم تزل**تجودوتعفو منّـةًوتكرّمـا
فلولاك لم ينج من ابليس عابد**كيف وقد أغوىصفيّـك آدمــا
عليهم رحمه الله في الأولين والأخرين