السروي
16-01-2003, 08:59 AM
حبيبتي
لم أكن أعلم بأن الأيام ستبعدنا ، لم يدر في خلدي يوماً ما أن أبقى لأعيش على ذكريات الماضي ، فغيابك يمتد ، وأنيني يسافر بي إلى العناء .. نعم إني أسافر الى العناء بسرعة الريح .
لم يكن غيابك ياحبيتي حدثاً عادياً ، ولا مرارة من مرارة الزمن ، والتي نتجرعها عبر كؤوس الحرمان ، ونداويها ببلسم الصبر ... لا ليس هذا هو ماحدث ، إن ماحدث هو هزة عنيفة ، انتزعت قلبي من بين جنبي ، وأي قلب انتزعته !!
إنه القلب المليء بالجراحات ، واليوم يتم القضاء عليه ، لم أعد أحتمل ياحبيبتي كل هذا الفراق ، فأنا أودع الدنيا كل يوم ، بعدك لم يكن أمراً يسيراً ، ولولا بقاء صورتك الجميلة في ذهني لكنت قد قضيت نحبي .
ولكني افرد شراع الظلام ؛ لكي أسافر إليك عبر ليل العشق ، عبر ذكريات الماضي ، عبر خيالات المستقبل ، أعيش الوهم وأتعايش به كحقيقة ؛ لكي أصمد أمام تيارات الشقاء العاتية .. فماذا فعلت كي أجني كل هذا ؟
ألأني أحببتك ؟ أم لأن قلبي أضعف من أن يحتمل فراقك ؟ أم أن لك سحراً لايقوى على مقاومته أقسى القلوب وأجبرها .. لم أعهد نفسي هكذا حتى وقعت بين يديك ، أصبحت أتنفس عبرك ، أعيش بك ولأجلك ، ليس في الكون مايستهويني رؤيته غيرك .. أهذا هو السبب ؟!! لا .. لاأعتقد أنه هو ، فالسبب هو إنك أجمل مافي الكون ، وليس بمقدور أحد الصمد أمام تيار بعدك ، فأنت ياحبيتي ملاك طاهر ، ونسخة فريدة .. أنت رمز الإحساس ، وقوة المشاعر ... أنت سكون الليل ، بل أنت سويعات السعادة والهناء . فهل سيكون لنا مرة أخرى لقــــاء ؟
أجيبي ياحبيبتي .
لم أكن أعلم بأن الأيام ستبعدنا ، لم يدر في خلدي يوماً ما أن أبقى لأعيش على ذكريات الماضي ، فغيابك يمتد ، وأنيني يسافر بي إلى العناء .. نعم إني أسافر الى العناء بسرعة الريح .
لم يكن غيابك ياحبيتي حدثاً عادياً ، ولا مرارة من مرارة الزمن ، والتي نتجرعها عبر كؤوس الحرمان ، ونداويها ببلسم الصبر ... لا ليس هذا هو ماحدث ، إن ماحدث هو هزة عنيفة ، انتزعت قلبي من بين جنبي ، وأي قلب انتزعته !!
إنه القلب المليء بالجراحات ، واليوم يتم القضاء عليه ، لم أعد أحتمل ياحبيبتي كل هذا الفراق ، فأنا أودع الدنيا كل يوم ، بعدك لم يكن أمراً يسيراً ، ولولا بقاء صورتك الجميلة في ذهني لكنت قد قضيت نحبي .
ولكني افرد شراع الظلام ؛ لكي أسافر إليك عبر ليل العشق ، عبر ذكريات الماضي ، عبر خيالات المستقبل ، أعيش الوهم وأتعايش به كحقيقة ؛ لكي أصمد أمام تيارات الشقاء العاتية .. فماذا فعلت كي أجني كل هذا ؟
ألأني أحببتك ؟ أم لأن قلبي أضعف من أن يحتمل فراقك ؟ أم أن لك سحراً لايقوى على مقاومته أقسى القلوب وأجبرها .. لم أعهد نفسي هكذا حتى وقعت بين يديك ، أصبحت أتنفس عبرك ، أعيش بك ولأجلك ، ليس في الكون مايستهويني رؤيته غيرك .. أهذا هو السبب ؟!! لا .. لاأعتقد أنه هو ، فالسبب هو إنك أجمل مافي الكون ، وليس بمقدور أحد الصمد أمام تيار بعدك ، فأنت ياحبيتي ملاك طاهر ، ونسخة فريدة .. أنت رمز الإحساس ، وقوة المشاعر ... أنت سكون الليل ، بل أنت سويعات السعادة والهناء . فهل سيكون لنا مرة أخرى لقــــاء ؟
أجيبي ياحبيبتي .