السروي
16-01-2003, 09:03 AM
الإخوة والأخوات الأفاضل
ترقد في كثير من النفوس معصية من أقبح وأرذل المعاصي ، يتعايش أصحاب تلك النفوس مع تلك المعصية ببراءة وعزة وكأنها مجد الأمجاد ، ألا وهي الكذب أجارنا وأجاركم الله منه ومن أهله .
والأدهى والأمر بأن أغلبهم يعتقد إماجهلاً وإما غروراً ، بأنه يستطيع تمرير تلك الأكاذيب التي يصنعها في لمح البصر ، بحكم أنه امتهن الكذب كصنعة مفلسة يغطي بها على كثير من عوراته ، وقد تجد أحدهم عندما يرتكب جرماً ، فإنه حالما يسارعك بأمر يحاول إبهارك به ، ويعلي من حجم ذلك الخبر الذي ينقله لك ، بينما في حقيقة الأمر لاتعدو كونها فقاعات جاءت لتذهب ، ولكن ينتهجها صاحبها لكي يصرف نظرك عن الجرم الذي ارتكبه ، وقد ينج هؤلاء الفاشلون في الوصول إلى الإقناع ، ولكن ليس عند كل الناس ، فهناك من يستطيع دراسة سلوكيات هذه الفئة .. ومن ثم كشف ألاعيبهم والتعامل معهم بحذر .
ويجب أن نعلم أيها الإخوة والأخوات بأن الكذب يسقط المروءة ، كما أنه يذهب الحياء ، فالشخص الذي نهجه الكذب لايستحي عندما يتكشف أمره في أي دنيئة أو منقصة يرتكبها ، بالعكس قد يكون أحد عيناً من أولئك الذين يتمتعون بسلوك سوي ، فهو يدافع عن نفسه بإباء وشراسه ، وكأنه هو المعتنق للحق وبقية البشر على باطل ، وهذا النوع لايتردد في الحلف كذباً وفجوراً لتمرير أبسط الأشياء ، فهو في حقيقة الأمر قد تجرد من الخوف من الله ، وجعله أهون الذين يخافهم والعياذ بالله ، ومثل هؤلاء يجب نبذهم ، وعدم التسليم لهم بأي قبول لما يعتنقوه شكلاً ، حتى وإن خالفناه ضمناً .. فهذه الشكليات حقيرة لاتستحق أدنى تقدير أو احترام .
وقد جاء في أحاديث ، وآيات كثير الحث على البعد عن الكذب ، والسيروراء الصدق ، وتتبع طرقه للوصول إلى ساحة النجاة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) . فهل بعد ذلك سنسلك هذا الطريق المظلم ، أم نثق فيمن يعتنق تلك الصفة الدنيئة ؟؟؟؟ والله الموفق .
ترقد في كثير من النفوس معصية من أقبح وأرذل المعاصي ، يتعايش أصحاب تلك النفوس مع تلك المعصية ببراءة وعزة وكأنها مجد الأمجاد ، ألا وهي الكذب أجارنا وأجاركم الله منه ومن أهله .
والأدهى والأمر بأن أغلبهم يعتقد إماجهلاً وإما غروراً ، بأنه يستطيع تمرير تلك الأكاذيب التي يصنعها في لمح البصر ، بحكم أنه امتهن الكذب كصنعة مفلسة يغطي بها على كثير من عوراته ، وقد تجد أحدهم عندما يرتكب جرماً ، فإنه حالما يسارعك بأمر يحاول إبهارك به ، ويعلي من حجم ذلك الخبر الذي ينقله لك ، بينما في حقيقة الأمر لاتعدو كونها فقاعات جاءت لتذهب ، ولكن ينتهجها صاحبها لكي يصرف نظرك عن الجرم الذي ارتكبه ، وقد ينج هؤلاء الفاشلون في الوصول إلى الإقناع ، ولكن ليس عند كل الناس ، فهناك من يستطيع دراسة سلوكيات هذه الفئة .. ومن ثم كشف ألاعيبهم والتعامل معهم بحذر .
ويجب أن نعلم أيها الإخوة والأخوات بأن الكذب يسقط المروءة ، كما أنه يذهب الحياء ، فالشخص الذي نهجه الكذب لايستحي عندما يتكشف أمره في أي دنيئة أو منقصة يرتكبها ، بالعكس قد يكون أحد عيناً من أولئك الذين يتمتعون بسلوك سوي ، فهو يدافع عن نفسه بإباء وشراسه ، وكأنه هو المعتنق للحق وبقية البشر على باطل ، وهذا النوع لايتردد في الحلف كذباً وفجوراً لتمرير أبسط الأشياء ، فهو في حقيقة الأمر قد تجرد من الخوف من الله ، وجعله أهون الذين يخافهم والعياذ بالله ، ومثل هؤلاء يجب نبذهم ، وعدم التسليم لهم بأي قبول لما يعتنقوه شكلاً ، حتى وإن خالفناه ضمناً .. فهذه الشكليات حقيرة لاتستحق أدنى تقدير أو احترام .
وقد جاء في أحاديث ، وآيات كثير الحث على البعد عن الكذب ، والسيروراء الصدق ، وتتبع طرقه للوصول إلى ساحة النجاة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) . فهل بعد ذلك سنسلك هذا الطريق المظلم ، أم نثق فيمن يعتنق تلك الصفة الدنيئة ؟؟؟؟ والله الموفق .