السروي
16-01-2003, 12:58 PM
أيها الإخوة والأخوات سلمهم الله جميعاً
أعزائي نعلم أن الله خلق البشر على فطرة سوية.. تأمر بالخير وتنهى عن الشر ، لكن الشيطان الذي نذر نفسه لإضلال البشرية ، والله أمهله إلى يوم القيامة ـ حكمة منه سبحانه ـ أجلب بخيله ورجله يعمل على زرع الشر في الناس ، في الحديث القدسي:
( خلقت عبادي حنفاء كلهم ، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ) رواه مسلم..
فمن تبع الشيطان وسار تحت تعاليمه نال الشر ولا بد.. وكيف نعلم أنه سار إثر الشيطان يطيعه؟
نعلم ذلك بضده ، فإن كان ما يعمله مخالفاً لما شرعه الله على عباده في محكم التنزيل ، وفي السنة المطهرة كان متبعا للشيطان ولا بد ، وليس هناك من ينكر بأن الشيطان قد أخرج آدم من الجنة ، فلماذا ننقاد له ونجعل الرسن بيده ؟ ونحن قادرون على صده بوضع ايدينا في أيدي بعض ، فيكون النقد بحكمة ، والتناصح بحكمة ، والتوجيه بحكمة ، والتربية بحكمة.. لكي نصل إلى مانصبوا له ، ونكبح جماح ذلك العدو المتربص .
إخواني وأخواتي : الإنسان كائن حي يعيش مع كائنات أخرى ، وأقربها إليه ذلك الكائن الذي يقدر على التخاطب والتفاعل معه ، وهو الإنسان ، وهو لا يقدر أن يعيش بدونه ، فلا بد للإنسان من إنسان آخر يشاطره الحياة ، ويشاركه في سلبياتها وإيجابياتها ، زوجا كان أو قريبا أو مجتمعا ، لا فرق.. المهم أن الإنسان ليس كانئا منعزلا يعيش بمفرده .
هذه الحاجة إلى اجتماع الناس لا بد لها من سبب ، والسبب هو قصوره أن يقوم بأمور الحياة وحده دونما عون من الآخرين ، سواء كانت أعباء نفسية أو اجتماعية ، فهي حاجة نفسية واجتماعية.
وإذا كان كذلك، فالإنسان لا بد وأن يشعر أنه بين تأثر وتأثير، ففي حين يكون مؤثرا في غيره ، إما بفكر أو عمل ، فإما أن يهديه أو يضله ، إما أن يقدم إليه خيراً أو يقدم إليه شراً ، والعكس . في حين آخر يكون متأثرا بغيره ، في فكر أو عمل ، فإما أن يهتدي به أو يضل به ، إما أن يأخذ منه خير أو يأخذ منه شر ، بحسب ما يقدمه له ذلك الآخر المؤثر .
أحسب أن هذه قضية مسلمة ، قضية الحاجة الإنسانية للاجتماع ، وقضية التأثر والتأثير ، ولكن مايجب أن نستوعبه أو نستقيه من خلال ماسبق ، هو أننا حينما نلج إلى منتدى كهذا ، فلا شك في قولنا بأنه مجتمع ، ومجتمع كبير تجمعنا فيه الكلمة الطيبة ، ونتجاذب فيه أطراف الحديث عن كل ماهو جديد ومفيد ، ومن هنا نكون مؤثرين بالخير ونتأثر بمثله ... الذي لانريده هو ألا تبقى أعيننا مفتوحة من جانب واحدٍ من الحياة ، وهي اقتناص الأخطاء وتصيد العيوب ، أو استنبات شجيرات الفتنة المرة في أرض نستطيع أن نزرعها وروداً ورياحين ، فيسر منها الناظر ، ويجد من يقتطف ريحاً طيبة والله الموفق .
أعزائي نعلم أن الله خلق البشر على فطرة سوية.. تأمر بالخير وتنهى عن الشر ، لكن الشيطان الذي نذر نفسه لإضلال البشرية ، والله أمهله إلى يوم القيامة ـ حكمة منه سبحانه ـ أجلب بخيله ورجله يعمل على زرع الشر في الناس ، في الحديث القدسي:
( خلقت عبادي حنفاء كلهم ، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ) رواه مسلم..
فمن تبع الشيطان وسار تحت تعاليمه نال الشر ولا بد.. وكيف نعلم أنه سار إثر الشيطان يطيعه؟
نعلم ذلك بضده ، فإن كان ما يعمله مخالفاً لما شرعه الله على عباده في محكم التنزيل ، وفي السنة المطهرة كان متبعا للشيطان ولا بد ، وليس هناك من ينكر بأن الشيطان قد أخرج آدم من الجنة ، فلماذا ننقاد له ونجعل الرسن بيده ؟ ونحن قادرون على صده بوضع ايدينا في أيدي بعض ، فيكون النقد بحكمة ، والتناصح بحكمة ، والتوجيه بحكمة ، والتربية بحكمة.. لكي نصل إلى مانصبوا له ، ونكبح جماح ذلك العدو المتربص .
إخواني وأخواتي : الإنسان كائن حي يعيش مع كائنات أخرى ، وأقربها إليه ذلك الكائن الذي يقدر على التخاطب والتفاعل معه ، وهو الإنسان ، وهو لا يقدر أن يعيش بدونه ، فلا بد للإنسان من إنسان آخر يشاطره الحياة ، ويشاركه في سلبياتها وإيجابياتها ، زوجا كان أو قريبا أو مجتمعا ، لا فرق.. المهم أن الإنسان ليس كانئا منعزلا يعيش بمفرده .
هذه الحاجة إلى اجتماع الناس لا بد لها من سبب ، والسبب هو قصوره أن يقوم بأمور الحياة وحده دونما عون من الآخرين ، سواء كانت أعباء نفسية أو اجتماعية ، فهي حاجة نفسية واجتماعية.
وإذا كان كذلك، فالإنسان لا بد وأن يشعر أنه بين تأثر وتأثير، ففي حين يكون مؤثرا في غيره ، إما بفكر أو عمل ، فإما أن يهديه أو يضله ، إما أن يقدم إليه خيراً أو يقدم إليه شراً ، والعكس . في حين آخر يكون متأثرا بغيره ، في فكر أو عمل ، فإما أن يهتدي به أو يضل به ، إما أن يأخذ منه خير أو يأخذ منه شر ، بحسب ما يقدمه له ذلك الآخر المؤثر .
أحسب أن هذه قضية مسلمة ، قضية الحاجة الإنسانية للاجتماع ، وقضية التأثر والتأثير ، ولكن مايجب أن نستوعبه أو نستقيه من خلال ماسبق ، هو أننا حينما نلج إلى منتدى كهذا ، فلا شك في قولنا بأنه مجتمع ، ومجتمع كبير تجمعنا فيه الكلمة الطيبة ، ونتجاذب فيه أطراف الحديث عن كل ماهو جديد ومفيد ، ومن هنا نكون مؤثرين بالخير ونتأثر بمثله ... الذي لانريده هو ألا تبقى أعيننا مفتوحة من جانب واحدٍ من الحياة ، وهي اقتناص الأخطاء وتصيد العيوب ، أو استنبات شجيرات الفتنة المرة في أرض نستطيع أن نزرعها وروداً ورياحين ، فيسر منها الناظر ، ويجد من يقتطف ريحاً طيبة والله الموفق .