شمس المحبه
01-09-2003, 06:05 PM
عندما يفوح العفن عطرا.. وتنبت الاشواك وردا
تعودنا ان ننتظر فرصة الدخول على الطبيب وقتا اطول من وقت العلاج
ونخرج من عنده بحبوب مسكنه
ليس لتخفف عنا ما جئنا من اجله ولكن من اجل ان تخفف عنا الم صداع الانتظار
ليس هذا موضوعنا .... بل هو مدخل له
جلست بجانبي سيدة لم اتبادل معها اي حديث مصطحبة معها ابنها الذي لا يتعدى عمره الاربع سنوات
ضحك لها الحظ ونودي اسمها قبلي ... فطلبت مني ان انتبه للابنها لحين انتهائها
اقتربت من الطفل .. واردت ان اشغله بالحديث حتى لا تتحول صالة الانتظار الى غرفة سباق بيني وبينه
توقعت ان يكون الطفل شقيا كغيره من الاطفال .. ولا يبقى في مكانه ...
ويتجول هنا وهناك ...
باغته
سألةً : مااسمك؟
اجاب : حمزة .
قلت له هل تحفظ نشيدا او اي شي لتسمعني اياه يا حمزة ؟
وتوقعت ان يدن دن كبقية الاطفال :
اس اس سلاموو عليكو
او
بابا فين
ولكـــــــــــــــــــــن
كل ما توقعاتي منيت بالفشل
اجابني وهو ثابت في مكانه
وكانني امام رجل ناضج
انا احفظ الكثير من الاناشيد
واحفظ القران الكريم
قلت في نفسي :
اكيد حافظ سورة الفاتحة
والاخلاص
سأطلب منه ان يقرأ لي ما ما يحفظ
سألته :
واي السور تحفظ؟؟
اجاب بنفس الثبات خمسة اجزاء
اندهشششششششششت
ماذا؟؟
ربما هو مخطئ
قبل ان اطلب منه او اسأله .... لم اسمع الا انفاسه تخرج من الاعماق
قارئة سورة الملك
قرأها
وكاني اسمعها للمرة الاولى
بماذا كنت تقرأها يا حمزة؟
ما زالت صورته وهو يجاهد الحروف ليخرجها من مخارجها الصحيحة ماثلة امامي
لم اكن اتوقع
الطفل الذي اسأت الظن به قبل قليل
يحفظ خمسة اجزاء؟؟
وانا ؟؟؟
كم احفظ؟
خفت ان يسألني
ولا اعرف بماذا اجيبه
خرجت امه وشكرتني على اهتمامي بابنها.
وسألتني ان كان قد ابدى ضربا من ضروب الشقاوة
اي شقاوة يا ام حمزة؟؟؟؟ ابنك هو من كان يعتني بي
هو من هزني من الاعماق ..... هذا ما تمتم به في نفسي
فماذا فعلت بي ياحمزة ؟؟؟
لم املك الا ا ن اقول لها
بارك الله فيك
وفي ابنك
وجعله قرة عين لوالديه .........
لم يعد يهمني شي بعد ذهاب حمزة
حتى ما كنت ذهابة من اجله
حقا هذا هو النجاح بعينه
ان تنشئ طفلا
وسط بيئة مليئة بالاشواك
ان تخرج عطرا
وسط عفن احتوى الفضاء
ان تنبت وردة من بين الاشواك
ان تبقى صامدا شامخا امام كل الانهزامات
ان تكون سببا
في تغيير الاخرين
نجحت حقا يا حمزة
و
نجحتي حقا يا ام حمزة
وفشلنا نحن ........
ودمتم ........
شمس المحبه
تعودنا ان ننتظر فرصة الدخول على الطبيب وقتا اطول من وقت العلاج
ونخرج من عنده بحبوب مسكنه
ليس لتخفف عنا ما جئنا من اجله ولكن من اجل ان تخفف عنا الم صداع الانتظار
ليس هذا موضوعنا .... بل هو مدخل له
جلست بجانبي سيدة لم اتبادل معها اي حديث مصطحبة معها ابنها الذي لا يتعدى عمره الاربع سنوات
ضحك لها الحظ ونودي اسمها قبلي ... فطلبت مني ان انتبه للابنها لحين انتهائها
اقتربت من الطفل .. واردت ان اشغله بالحديث حتى لا تتحول صالة الانتظار الى غرفة سباق بيني وبينه
توقعت ان يكون الطفل شقيا كغيره من الاطفال .. ولا يبقى في مكانه ...
ويتجول هنا وهناك ...
باغته
سألةً : مااسمك؟
اجاب : حمزة .
قلت له هل تحفظ نشيدا او اي شي لتسمعني اياه يا حمزة ؟
وتوقعت ان يدن دن كبقية الاطفال :
اس اس سلاموو عليكو
او
بابا فين
ولكـــــــــــــــــــــن
كل ما توقعاتي منيت بالفشل
اجابني وهو ثابت في مكانه
وكانني امام رجل ناضج
انا احفظ الكثير من الاناشيد
واحفظ القران الكريم
قلت في نفسي :
اكيد حافظ سورة الفاتحة
والاخلاص
سأطلب منه ان يقرأ لي ما ما يحفظ
سألته :
واي السور تحفظ؟؟
اجاب بنفس الثبات خمسة اجزاء
اندهشششششششششت
ماذا؟؟
ربما هو مخطئ
قبل ان اطلب منه او اسأله .... لم اسمع الا انفاسه تخرج من الاعماق
قارئة سورة الملك
قرأها
وكاني اسمعها للمرة الاولى
بماذا كنت تقرأها يا حمزة؟
ما زالت صورته وهو يجاهد الحروف ليخرجها من مخارجها الصحيحة ماثلة امامي
لم اكن اتوقع
الطفل الذي اسأت الظن به قبل قليل
يحفظ خمسة اجزاء؟؟
وانا ؟؟؟
كم احفظ؟
خفت ان يسألني
ولا اعرف بماذا اجيبه
خرجت امه وشكرتني على اهتمامي بابنها.
وسألتني ان كان قد ابدى ضربا من ضروب الشقاوة
اي شقاوة يا ام حمزة؟؟؟؟ ابنك هو من كان يعتني بي
هو من هزني من الاعماق ..... هذا ما تمتم به في نفسي
فماذا فعلت بي ياحمزة ؟؟؟
لم املك الا ا ن اقول لها
بارك الله فيك
وفي ابنك
وجعله قرة عين لوالديه .........
لم يعد يهمني شي بعد ذهاب حمزة
حتى ما كنت ذهابة من اجله
حقا هذا هو النجاح بعينه
ان تنشئ طفلا
وسط بيئة مليئة بالاشواك
ان تخرج عطرا
وسط عفن احتوى الفضاء
ان تنبت وردة من بين الاشواك
ان تبقى صامدا شامخا امام كل الانهزامات
ان تكون سببا
في تغيير الاخرين
نجحت حقا يا حمزة
و
نجحتي حقا يا ام حمزة
وفشلنا نحن ........
ودمتم ........
شمس المحبه