المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة حقّ...... والساكت عنها ...؟؟؟


أسير الهم
20-01-2003, 12:02 AM
سلام الله عليكم
أحبتي في منتديات المكنون
لقد تردد كثيرا في طرح هذا الموضوع
ولكن وبعد ان ايقنت انه لا مجال من وضعه في دفة المهملات آثرت ان اقدمه لكم هنا وعلى طبق من الماس
أحبتي
الكل يعلم حقيقة أن طاعة الله عز وجل مقدمة على كل أمر في هذه الدنيا
ولنا في كتاب الله وسنة رسوله المصطفى خير برهان ودليل
لعلي هنا لا أتحدث عن طاعة الله تحديدا وانما سوف اتحدث عن أمر قرنه الله بطاعته
لعل الجميع يعلم ذلك في قول الله تعالى :-(( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا..)) الآيه
إذا فقد علمتم الان ماهو محور حديثي
فعلا انها طاعة الوالدين
ياله من أمر عظيم جدا ولهو قمة الرفعة لإاي شئ أجمل من ان تقرن طاعة من الطاعات بطاعة رب العباد
ولكن........ وأضع مائة خط على كلمة ولكن
وجد من الناس من أهمل هذه الطاعه بل وجد من عدمها بالكليّه
أتعلمون أنه لا يعرف حقّ النعمه فعلا الا من افتقدها
فوجد منا من فقد ابواه كليهما أو أحدهما
فيا له من عظيم أجر لمن برهما في حال وجودهما على هذه الدنيا
ويا حسرة المفرطين
ومن هذا المنطلق
أوصي الجميع بالوالدين ان كانوا احياء فوالله ثم والله ثم والله أنه كما قال الرسول المصطفى عليه افضل صلاة وازكي تسليم حين قال(( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه... قيل من يارسول الله قال من أدرك ابويه أحدهما أو كلاهما ولم يدخل الجنّه )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
فيا أخواني
جميعنا مقصرين في حق هذين الوالدين الحنونين
فهما مهما عملا من شئ فلنعلم انه لمصلحتنا ومهما حصل منهما من عقاب فليس الا حرصا منهما على حسن التربيه
ولاأخال أبا او اماً يرى ابنه او ابنته في ادنى مستوى ثم يتركهما لذلك وانما نجدهما دائما يطمحان الى العلا فلندرك ذلك
ولنجعل هدفنا هو أن رضا الله من رضا الوالدين
فنسأل الله العلي القدير أن يرحم الميت منهم وان يسكنه فسيح جناته
وأسأل الله ان يطيل في عمر الحي منهم وان يجعلنا من البارين بهم في الحياة وبعد الممات باذن الله عزل وجلّ
هذا والله أسأل ان يجمعني واياكم في مستقر رحمته انه سميع عليم
أحبتي اتمنى من الجميع المشاركه ولو بكلمة في حق هذين الكريمين ولو على أقل تقدير بكلمة عرفان لهما
ومن كان لديه اضافة فلكم الحق فالموضوع موضوعكم وأنتم اصحبه
تحياتي لكم
تقديم أخوكم أسير الهم
أبو نواف

السروي
20-01-2003, 12:20 AM
الأخ الفاضل أسير الهم سلمه الله

الكلام في هذا الجانب أخي العزيز يطول ويطول ، ويسيل فيه حبر كثير دون أن نوفيه حقه من النقاش ، فحقوق الوالدين كثيرة وواجبة ، وكما تفضلت فقد قرنت طاعتهما بطاعة الله عز وجل ، وهذا من باب التقدير لهما ، فهما السبب بعد الله في وجودنا في هذا الكون ، ولولم يكن إلا هذه لكفتهم .
طاعة الوالدين تجلب للإنسان الكثير من الخير ، طاعة الوالدين فيها مكاسب دنيوية ، ومكاسب في الآخرة ، وبر الوالدين ليس في حياتهما فقط ، بل يمتد هذا البر حتى بعد الوفاة ، وذلك بالدعاء لهما والصدقة عنهما ، وهناك الكثير من أعمال البر .

نسأل الله أن نكون ممن يبرون والديهم لكي نكسب رضاء الله ، ولكي نجد من يبر بنا في كبرنا والله الموفق .

الوليد
20-01-2003, 12:30 AM
أخي أسير الهم

شكرا لك على طرح هذا الموضوع والذي يطول حوله الكلام لأننا لن نستطيع أن نفيه حقه ولن نستطيع أن نقدم ولو شئ بسيط مما قدمه والدينا لنا...لذلك أقول وبالله التوفيق...ان ابر الناس بوالديه هو ذلك الانسان الذي يعرف ان الله سبحانه وتعالى سوف يسأله عنهما يوم الوقوف بي يديه...وهو ذلك الانسان الذي يعلم ان الله قرن رضاهما برضاه....وهو ذلك الانسان الذي يعلم ان دعوة الوالد على ولده لا ترد...فنسأل الله ان يرزقنا البر بوالدينا....فبر الوالدين دين...تتوارثه الاجيال.



الوليد

إبتسامة طفل
20-01-2003, 05:09 AM
الأخ أسير الهم ....
بصراحه أنا ماقدرت اقرا موضوعك بالكامل عشان اللون وأنا عيوني كذه :eek:

بس أنا اخذت زبده الكلام ألا وهي طاعه الوالدين ...
قال تعالى :" وقضى ربك الا تعبد إلا اياه وبالوالدين إحسانا , إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما , وأخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب إرحمهما كما ربياني صغير "

" الوالد أوسط أبواب الجنه فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع "
" رغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أو كلاهما فلم يدخلاه الجنه "

لأمك حق لو علمت كبير ** كثيرك ياهذا لديه يسير
فكم ليله باتت بثقلك تشتكي ** لها من جواها أنه وزفير
وفي الوضع لو تدري عليك مشقه ** فكم غصص منها الفؤاد يطير
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها ** ومن ثديها شرب لديك نمير
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها ** حنوا وإشفاقا وانت صغير
فضيعتها لما أسلفت جهاله ** وطال عليك الأمر وهو قصير
فآها لذي عقل يتبع الهوى ** وواها لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها ** فأنت لما تدعوا إليه فقير


يعطيك العافيه أخوي على هالموضوع المميز ولي رجعه إنشاءالله لأني الآن مستعجله شوي وتحياتي ....

إبتسامة طفل

القادم من الشرق
20-01-2003, 03:00 PM
من أصدق ما قاله الإخوة أعلاه .. أن لهذا الموضوع تشعبات أوسع من أن تدرك ها هنا ..

روي .. أن أحدا من السلف - رضوان الله عليهم أجمعين - سُئل : ما هو أدنى العقوق ؟!! .. فأجاب إجابة غريبة عجيبة : لو كنت جالسا في مجلس .. وكان أبوك جوارك .. ثم قمت ونفضت الغبار من ردائك .. وأصاب شيء من ذلك الغبار أباك وأذاه .. لكتبتَ عند الله عاقا !! الله أكبر ...

الله أكبر . . . لن تجد دينا على الأرض .. يقدس الوالدين ويعظمهما مثل هذا الدين العظيم .. حتى لو أساء الوالدان لابنهما ..

حتى لو أساء الوالدان لابنهما .. فإن ذلك ليس مبررا كافيا لعقوقها وهضم حقوقهما .. ولو بكلمة ...

وحين ورد النهي في الآيات عن طاعتهما إذا ما أمرا ابنهما بالإشراك بالله ما ليس للابن به علم .. كان عصيانهما ذينك الوقت من أشد البرّ بهما ..

فالعصيان أحيانا يكون برّا وخيرا . . . شرط أن لا يكون العصيان مدفوعا بهوى نفس .. بل تكون آساسه طاعة الله .. لا شيئا آخرا ..

لا شيء آخر بقي لي هنا .. إلا أن أشكرك على موضوعك هذا الذي فتحته .. لكني على ثقة أنك لست بقادر على إغلاقه أخي الكريم : ) ...

تحياتي الحرّى أخي الكريم ..

أبو محمد الشرقي ..