الجريحة
13-10-2003, 12:12 AM
تعريف الصوم :
الصوم هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع نية الصوم في نهار لا يحرم صومه.
حكمه :
وحكمه أنه فرض عين على كل مكلف
دليل وجوبه:
ودليل وجوبه من القرآن الكريم قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))البقرة 183،184
وقوله تعالى: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه)) البقرة 185
ومن السنة : قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
((بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان)) رواه البخاري ومسلم
وقوله عليه السلام : (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته))متفق عليه
وبذلك أجمعت الأمة على وجوب صوم شهر رمضان ولم يخال فيه أحد من المسلمين ،ولذلك كان منكر فرضيته كافرا لا تجري عليهأحكام المسلمين.
متى فرض الصوم؟
وقد فرض صوم رمضان في السنة الثانية من هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى المدينة.
متى نصوم؟
يجب صوم رمضان اجماعا عند التأكد من دخوله وذلك يكون إما برؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان إذا كانت السماء صحوا وخالية مما يمنع الرؤية،أو بإكمال شعبان ثلاثين يوما إذا لم تتحقق رؤية الهلال ليلة الثلاثين، ودليل ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ((صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) متفق عليه
كيف تثبت الرؤية؟
وتثبت الرؤية بشهادة عدل ذكر أو أنثى، لما ثبت من أن ابن عمر -رضي الله عنهما قال : ((تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي -صلى الله عليه وسلم- أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه)) رواه أبو داود والدارمي خلافا للمالكية حيث قالوا بأنه لا تثبت الرؤية إلا بشهادة عدلين.ويسن عند رؤية الهلال او العلم به أن يقول المسلم ((اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام،ربي وربك الله، هلال رشد وخير))
اختلاف المطالع:
إذا ثبتت رؤية الهلال ببلد دون آخر فللعلماء في وجوب الصوم رأيان ،
الرأي الأول يقول :
إذا ثبتت رؤيته ببلد لزم الصوم فيه وفي البلاد القريبة منه التي تتفق معه في خط الطول المعروف ويؤيد هذا الرأي ما رواه مسلم عن كريب حيث قال : رأيت الهلال بالشام ثم قدمت المدينة، فقال ابن عباس متى رأيتم الهلال؟ قلت ليلة الجمعة قال أنت رأيته؟ قلت نعم. ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأينا ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل العدة .فقلت : أولا تكفي رؤية معاوية وصيامه؟ قال لا هكذا أمرنا رسول الله عليه السلام.
وهذا فهم ابن عباس في قوله عليه الصلاة والسلام : ((صوموا لرؤيته...))متفق عليه ، وهو أوفق بالنسبة للأزمان التي لا يسهل فيها العلم بأخبار البلاد الأخرى فيعتمد كل قوم على رؤيتهم.
الرأي الثاني يقول:
إذا ثبتت رؤية الهلال ببلد لزم أن يصوم جميع المسلمين في البلاد المختلفة لا فرق بين القريب والبعيد متى بلغهم خبر رؤيته وكانوا في ليل قبل طلوع الفجر . وذلك لأن الأمر عام لجميع المسلمين في قوله صلى الله عليه وسلم ((صوموا لرؤيته....))متفق عليه، وهذا الرأي يتمشى مع الرغبة في توحيد أمر المسلمين ولا سيما في عباداتهم وأعيادهم ، فلا عبرة عند أصحاب هذا الرأي باختلاف المطالع ،وخصوصا في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل الاتصال منتشرة في كل مكان،ومن السهل على المسلمين في أقصى المشرق أن يقفوا على أخبار إخوانهم في أقصى المغرب وبذلك يتفق المسلمون جميعا في مبدأ الصوم وفي نهايته وفي الأعياد ،ويكون بذلك مظهرا جميلا من مظاهر وحدتهم.
وقت الصوم :
ووقت الصوم من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس لقوله تعالى : ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل))البقرة 187
شروط وجوب الصوم:
ويشترط لوجوبه الإسلام ،والبلوغ، والعقل، والقدرة على الصوم، والصحة والإقامة ومن المستحسن شرعا أن يدرب الفتيان والفتيات على الصوم قبل البلوغ حتى يتعودوه في كبرهم عند البلوغ، فإن من شب على شىء شاب عليه.
النية:
ولا يصح الصوم إلا بالنية ، ومحلها القلب وتكفي النية الواحدة في أول كل صوم يجب تتابعه كصوم رمضان والكفارة فينوى في أول ليلة من رمضان صيام الشهر كله.ويقوم مقام النية الاستعداد للصيام مثل القيام للسحور وتحري وقت الفجر للامتناع عن الأكل وغير ذلك.
الصوم هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع نية الصوم في نهار لا يحرم صومه.
حكمه :
وحكمه أنه فرض عين على كل مكلف
دليل وجوبه:
ودليل وجوبه من القرآن الكريم قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))البقرة 183،184
وقوله تعالى: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه)) البقرة 185
ومن السنة : قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
((بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان)) رواه البخاري ومسلم
وقوله عليه السلام : (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته))متفق عليه
وبذلك أجمعت الأمة على وجوب صوم شهر رمضان ولم يخال فيه أحد من المسلمين ،ولذلك كان منكر فرضيته كافرا لا تجري عليهأحكام المسلمين.
متى فرض الصوم؟
وقد فرض صوم رمضان في السنة الثانية من هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى المدينة.
متى نصوم؟
يجب صوم رمضان اجماعا عند التأكد من دخوله وذلك يكون إما برؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان إذا كانت السماء صحوا وخالية مما يمنع الرؤية،أو بإكمال شعبان ثلاثين يوما إذا لم تتحقق رؤية الهلال ليلة الثلاثين، ودليل ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ((صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) متفق عليه
كيف تثبت الرؤية؟
وتثبت الرؤية بشهادة عدل ذكر أو أنثى، لما ثبت من أن ابن عمر -رضي الله عنهما قال : ((تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي -صلى الله عليه وسلم- أني رأيته فصام وأمر الناس بصيامه)) رواه أبو داود والدارمي خلافا للمالكية حيث قالوا بأنه لا تثبت الرؤية إلا بشهادة عدلين.ويسن عند رؤية الهلال او العلم به أن يقول المسلم ((اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام،ربي وربك الله، هلال رشد وخير))
اختلاف المطالع:
إذا ثبتت رؤية الهلال ببلد دون آخر فللعلماء في وجوب الصوم رأيان ،
الرأي الأول يقول :
إذا ثبتت رؤيته ببلد لزم الصوم فيه وفي البلاد القريبة منه التي تتفق معه في خط الطول المعروف ويؤيد هذا الرأي ما رواه مسلم عن كريب حيث قال : رأيت الهلال بالشام ثم قدمت المدينة، فقال ابن عباس متى رأيتم الهلال؟ قلت ليلة الجمعة قال أنت رأيته؟ قلت نعم. ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأينا ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل العدة .فقلت : أولا تكفي رؤية معاوية وصيامه؟ قال لا هكذا أمرنا رسول الله عليه السلام.
وهذا فهم ابن عباس في قوله عليه الصلاة والسلام : ((صوموا لرؤيته...))متفق عليه ، وهو أوفق بالنسبة للأزمان التي لا يسهل فيها العلم بأخبار البلاد الأخرى فيعتمد كل قوم على رؤيتهم.
الرأي الثاني يقول:
إذا ثبتت رؤية الهلال ببلد لزم أن يصوم جميع المسلمين في البلاد المختلفة لا فرق بين القريب والبعيد متى بلغهم خبر رؤيته وكانوا في ليل قبل طلوع الفجر . وذلك لأن الأمر عام لجميع المسلمين في قوله صلى الله عليه وسلم ((صوموا لرؤيته....))متفق عليه، وهذا الرأي يتمشى مع الرغبة في توحيد أمر المسلمين ولا سيما في عباداتهم وأعيادهم ، فلا عبرة عند أصحاب هذا الرأي باختلاف المطالع ،وخصوصا في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل الاتصال منتشرة في كل مكان،ومن السهل على المسلمين في أقصى المشرق أن يقفوا على أخبار إخوانهم في أقصى المغرب وبذلك يتفق المسلمون جميعا في مبدأ الصوم وفي نهايته وفي الأعياد ،ويكون بذلك مظهرا جميلا من مظاهر وحدتهم.
وقت الصوم :
ووقت الصوم من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس لقوله تعالى : ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل))البقرة 187
شروط وجوب الصوم:
ويشترط لوجوبه الإسلام ،والبلوغ، والعقل، والقدرة على الصوم، والصحة والإقامة ومن المستحسن شرعا أن يدرب الفتيان والفتيات على الصوم قبل البلوغ حتى يتعودوه في كبرهم عند البلوغ، فإن من شب على شىء شاب عليه.
النية:
ولا يصح الصوم إلا بالنية ، ومحلها القلب وتكفي النية الواحدة في أول كل صوم يجب تتابعه كصوم رمضان والكفارة فينوى في أول ليلة من رمضان صيام الشهر كله.ويقوم مقام النية الاستعداد للصيام مثل القيام للسحور وتحري وقت الفجر للامتناع عن الأكل وغير ذلك.