العباس
03-11-2003, 04:58 PM
الجمعة 7 رمضان - 361 هـ ... افتتاح الجامع الأزهر
عندما أعلنت آخر الإحصائيات أن عدد من دخل في الإسلام منذ أحداث 11 سبتمبر في أمريكا قد بلغ 24000مسلم وهي أعلى نسبة في تاريخ أمريكا تعجب الناس كلهم العدو والصديق كيف حدث ذلك ؟ فإن كل الشواهد والاضطهادات كانت تؤكد عكس ذلك ورجحت ترك البعض لدين الإسلام ولكن الواقع جاء غير ذلك و ذلك لأن الله عز وجل قد جعل كيدهم في نحرهم وجعل تدبيرهم على المسلمين تدميرهم , فأعداء الإسلام دأبوا على استحداث وسائل جديدة وأساليب جهنمية لمحاربة الإسلام والمسلمين فالحرب لم تعد فقط بالسلاح والحرب الكاسحة إنما الأعم الأغلب الآن أنه يكون بالفكرة الخبيثة والشبهات والشهوات والدعاية المغرضة حول دين الإسلام ومحاولات أعداء الإسلام دائماً فرض ثقافتهم ونظم حياتهم على المسلمين عن طريق الإعلام المضلل ولكن الله عز وجل يحبط كل هذه المحاولات ويأتي الواقع ليكذب كل ما خطط له أعداء الإسلام , وصفحتنا هذه صورة لمخطط لضرب الإسلام ولكن الله عز وجل أحبط هذا الكيد وجعله في صالح المسلمين بعد ذلك.
عندما قرر المعز الفاطمي نقل حاضرة الدولة الفاطمية من المغرب إلى الديار المصرية فأرسل قائده جوهر الصقلي بجيوش جرارة سنة 358هـ فاستطاع جوهر أن يدخل الديار المصرية مستغلاً سوء الأحوال الداخلية بمصر وقتها بعد وفاة رجل مصر القوي كافور الإخشيدي , فبدأ جوهر فدخل الإسكندرية بغير مقاومة ولما وردت الأخبار للفسطاط رأى الوزير المصري جعفر بن الفرات تسليم البلاد للصقلي وبالفعل تم تسليم البلد للفاطميين في شعبان سنة 358هـ .
قرر جوهر الصقلي العمل بسرعة فوضع الأساس لبناء مدينة المنصورية 'القاهرة' واختار لها موضعاً وسطاً في البلاد ليسهل التحكم منه في شمال البلاد وجنوبها وجعل لها جوهر أربعة أبواب باب النصر وباب الفتوح وباب زويلة وباب القوس .
كان الفاطميون أصحاب عقيدة باطلة ومنحرفة أجمع العلماء على كفرهم وعدوهم ضمن الفرق الباطنية التي تظهر الإسلام وتبطن الكفر وقد اتخذ الفاطميون من التشيع لآل البيت ستاراً لترويج كفرهم وكان رفض الناس لعقيدتهم الكفرية في المغرب سبباً مباشراً لتحويل دولتهم إلى مصر لذلك عمل الفاطميون على تلافي الأخطاء التي وقعت منهم في المغرب فأمر المعز الفاطمي قائده جوهر الصقلي ببناء جامع كبير يكون خاصاً بشعائر المذهب الفاطمي وليكون وكراً لبث الدعاية المغرضة ضد المذهب السني وجامعة يتخرج منها الدعاة الفاطميون بين المصريين ليتمهد السبيل بعد ذلك لنشر شعائر الفاطميين داخل مساجد المصريين الذين خاف الفاطميون من ثورتهم عليهم إذا أدخلوا شعائر التشيع فجأة في مساجدهم .
شرع جوهر الصقلي في بناء هذا الجامع الكبير في سنة 359هـ وأنفق عليه مئات الآلاف من الدنانير الذهبية وأحضر له أمهر الصناع والبناءين وأسرف في بنائه جداً حتى أتم بناؤه في سنتين وافتتح هذا الجامع الكبير والذي أطلق عليه اسم الجامع الأزهر في 7 رمضان سنة 361هـ بصلاة الجمعة وافتتح الخطبة على عادة الشيعة 'اللهم صلي على محمد النبي المصطفى وعلى علي المرتضى وعلى فاطمة البتول وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً اللهم صلى على الأئمة الراشدين أباء أمير المؤمنين الهادين المهديين' .
استمر الجامع الأزهر وكراً لبث عقيدة الفاطميين الخبيثة وجامعة يقدم إليها كل ملحد وطاعن وحاقد على الإسلام ليتعلم فنون الإلحاد والزندقة حتى صار هذا الجامع علماً على الزندقة , وانصرف عنه المصريون وهجروه وفروا منه وظل هذا الجامع على هذه الحالة طوال حكم الدولة الفاطمية التي استمرت أكثر من قرنين من الزمان حتى سقطت سنة 569هـ إلى غير رجعة وذلك على يد الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله والذي حول هذا الجامع الأزهر من وكر للإلحاد والزندقة إلى جامعة إسلامية عظيمة ومنارة من أكبر منارات العلم واعتمد فيه تدريس المذاهب الإسلامية الأربعة وشحنه بالعلماء والفقهاء والمحدثين وأصبح طلاب العلم الشرعي يشدون الرحال لهذا الجامع لتلقي العلوم الشرعية النافعة وأصبح الأزهر في نظر كثير من المسلمين خاصة مسلمي آسيا وأفريقيا هو أفضل مكان لتلقي العلوم وأصبح شيخ الأزهر هو شيخ وإمام المسلمين بعد ذلك وحتى وقتنا الحاضر على الرغم من انحراف بعض شيوخه عن منهج أسلافهم من العلماء العظام السابقين .
اللهم تقبل الصيام والقيام ... والنصر عبادك المجادين ... آمين
عندما أعلنت آخر الإحصائيات أن عدد من دخل في الإسلام منذ أحداث 11 سبتمبر في أمريكا قد بلغ 24000مسلم وهي أعلى نسبة في تاريخ أمريكا تعجب الناس كلهم العدو والصديق كيف حدث ذلك ؟ فإن كل الشواهد والاضطهادات كانت تؤكد عكس ذلك ورجحت ترك البعض لدين الإسلام ولكن الواقع جاء غير ذلك و ذلك لأن الله عز وجل قد جعل كيدهم في نحرهم وجعل تدبيرهم على المسلمين تدميرهم , فأعداء الإسلام دأبوا على استحداث وسائل جديدة وأساليب جهنمية لمحاربة الإسلام والمسلمين فالحرب لم تعد فقط بالسلاح والحرب الكاسحة إنما الأعم الأغلب الآن أنه يكون بالفكرة الخبيثة والشبهات والشهوات والدعاية المغرضة حول دين الإسلام ومحاولات أعداء الإسلام دائماً فرض ثقافتهم ونظم حياتهم على المسلمين عن طريق الإعلام المضلل ولكن الله عز وجل يحبط كل هذه المحاولات ويأتي الواقع ليكذب كل ما خطط له أعداء الإسلام , وصفحتنا هذه صورة لمخطط لضرب الإسلام ولكن الله عز وجل أحبط هذا الكيد وجعله في صالح المسلمين بعد ذلك.
عندما قرر المعز الفاطمي نقل حاضرة الدولة الفاطمية من المغرب إلى الديار المصرية فأرسل قائده جوهر الصقلي بجيوش جرارة سنة 358هـ فاستطاع جوهر أن يدخل الديار المصرية مستغلاً سوء الأحوال الداخلية بمصر وقتها بعد وفاة رجل مصر القوي كافور الإخشيدي , فبدأ جوهر فدخل الإسكندرية بغير مقاومة ولما وردت الأخبار للفسطاط رأى الوزير المصري جعفر بن الفرات تسليم البلاد للصقلي وبالفعل تم تسليم البلد للفاطميين في شعبان سنة 358هـ .
قرر جوهر الصقلي العمل بسرعة فوضع الأساس لبناء مدينة المنصورية 'القاهرة' واختار لها موضعاً وسطاً في البلاد ليسهل التحكم منه في شمال البلاد وجنوبها وجعل لها جوهر أربعة أبواب باب النصر وباب الفتوح وباب زويلة وباب القوس .
كان الفاطميون أصحاب عقيدة باطلة ومنحرفة أجمع العلماء على كفرهم وعدوهم ضمن الفرق الباطنية التي تظهر الإسلام وتبطن الكفر وقد اتخذ الفاطميون من التشيع لآل البيت ستاراً لترويج كفرهم وكان رفض الناس لعقيدتهم الكفرية في المغرب سبباً مباشراً لتحويل دولتهم إلى مصر لذلك عمل الفاطميون على تلافي الأخطاء التي وقعت منهم في المغرب فأمر المعز الفاطمي قائده جوهر الصقلي ببناء جامع كبير يكون خاصاً بشعائر المذهب الفاطمي وليكون وكراً لبث الدعاية المغرضة ضد المذهب السني وجامعة يتخرج منها الدعاة الفاطميون بين المصريين ليتمهد السبيل بعد ذلك لنشر شعائر الفاطميين داخل مساجد المصريين الذين خاف الفاطميون من ثورتهم عليهم إذا أدخلوا شعائر التشيع فجأة في مساجدهم .
شرع جوهر الصقلي في بناء هذا الجامع الكبير في سنة 359هـ وأنفق عليه مئات الآلاف من الدنانير الذهبية وأحضر له أمهر الصناع والبناءين وأسرف في بنائه جداً حتى أتم بناؤه في سنتين وافتتح هذا الجامع الكبير والذي أطلق عليه اسم الجامع الأزهر في 7 رمضان سنة 361هـ بصلاة الجمعة وافتتح الخطبة على عادة الشيعة 'اللهم صلي على محمد النبي المصطفى وعلى علي المرتضى وعلى فاطمة البتول وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً اللهم صلى على الأئمة الراشدين أباء أمير المؤمنين الهادين المهديين' .
استمر الجامع الأزهر وكراً لبث عقيدة الفاطميين الخبيثة وجامعة يقدم إليها كل ملحد وطاعن وحاقد على الإسلام ليتعلم فنون الإلحاد والزندقة حتى صار هذا الجامع علماً على الزندقة , وانصرف عنه المصريون وهجروه وفروا منه وظل هذا الجامع على هذه الحالة طوال حكم الدولة الفاطمية التي استمرت أكثر من قرنين من الزمان حتى سقطت سنة 569هـ إلى غير رجعة وذلك على يد الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله والذي حول هذا الجامع الأزهر من وكر للإلحاد والزندقة إلى جامعة إسلامية عظيمة ومنارة من أكبر منارات العلم واعتمد فيه تدريس المذاهب الإسلامية الأربعة وشحنه بالعلماء والفقهاء والمحدثين وأصبح طلاب العلم الشرعي يشدون الرحال لهذا الجامع لتلقي العلوم الشرعية النافعة وأصبح الأزهر في نظر كثير من المسلمين خاصة مسلمي آسيا وأفريقيا هو أفضل مكان لتلقي العلوم وأصبح شيخ الأزهر هو شيخ وإمام المسلمين بعد ذلك وحتى وقتنا الحاضر على الرغم من انحراف بعض شيوخه عن منهج أسلافهم من العلماء العظام السابقين .
اللهم تقبل الصيام والقيام ... والنصر عبادك المجادين ... آمين