المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقيه الزمان ابن عثيمين : أمــا هــذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين، أقسم بالله .


أسير الدليل
06-11-2003, 05:18 PM
قال العلامة شيخ الإسلام / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


عند قوله تعالى : ( لأنذركم به ومن بلغ )

لأنذركم به : أحذركم من المخالفة ... وفي قوله ومن بلغ : إشارة إلى أن من لم

يبلغه القرآن لم تقم عليه الحجة وكذلك من بلغه على وجه مشوش فالحجة لا تقوم

عليه ، لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائياً ، لأن من بلغته على وجه

مشوش يجب عليه أن يبحث ، لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلغه ما لا

يحتاج معه في نظره إلى البحث .



الآن الدين الاسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش ؟

لا ، أبداً .


ولما ظهرت قضية الاخوان الذين يتصرفون بغير حكمة


ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين وأعني بهم أولئك الذين

يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله ،

والحقيقة أنهم أساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا .



ماذا أنتج هولاء ؟




أسألكم هل أقبل الكفار على الاسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟



وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة

المروعة والإسلام بريء منها ، الإسلام بريء منها .

حتى بعد أن فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم

أبدا إلا بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد .

أما هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين، أقسم بالله .

لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدا بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا

سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ثم حاولنا إصلاح

غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . أ هـ

من الشريط الأول من شرح أصول التفسير : الوجه الأول

تمّ الشرح في الثاني من ربيع الأول 1419 هـ

المحب لدينة
07-11-2003, 03:05 AM
لي تعليق

الفارس
07-11-2003, 06:01 AM
الفاااااااااااااضل / أسير الدليل


بارك الله فيك نحتاج الى كلام علمائنا الافاضل ونقتدي بهم




وجزااااااااااك الله كل خير



وننتظرك دائمآ بشغف







الفاااااااااااارس

أسير الدليل
12-11-2003, 10:56 PM
الفارس ..

جزاك الله خير ..

وبوركت أيها الفاضل ..

محبك :

أسير الدليل

الخاطر
16-11-2003, 05:10 PM
جعل الجنة مثواك



هؤلاء هم علمائنا ولو رغم انوف الحاقدين

والمغرر بهم