ايمان
14-11-2003, 07:30 PM
قال الشيخ توفيق الصائغ:
كان شيخنا رحمه الله تعالى لا يدع أن يصل صلاة الفجر بقيام الليل ، يصلي من آخر الليل رحمه الله تعالى ، ولا يأتي إلى صلاة الفجر إلا ووجهه يستهل ويبرق.
وصلى بنا صلاة الاستسقاء ذات مرة فلم نمطر ، ثم نودي بالصلاة مرة أخرى فصلى فلم نمطر ، ثم نودي بالصلاة مرة ثالثة ، فخرج الشيخ من بيته ، والله الذي لا إله إلا هو كأن وجهه فلقة قمر ، لا أظن ذلك إلا من قيام الليل ، فلما صعد على درجات المنبر ما أن خطب بالناس حتى انهالت الدموع منه رحمه الله رحمة واسعة ، ثم أخذ يدعو ويدعو ويدعو ، فلم ننزل من ذلك المصلى إلا وقد مطرنا.
(شريط وداعاً العثيمين ، وصفحات مشرقة ص34)
كان شيخنا رحمه الله تعالى لا يدع أن يصل صلاة الفجر بقيام الليل ، يصلي من آخر الليل رحمه الله تعالى ، ولا يأتي إلى صلاة الفجر إلا ووجهه يستهل ويبرق.
وصلى بنا صلاة الاستسقاء ذات مرة فلم نمطر ، ثم نودي بالصلاة مرة أخرى فصلى فلم نمطر ، ثم نودي بالصلاة مرة ثالثة ، فخرج الشيخ من بيته ، والله الذي لا إله إلا هو كأن وجهه فلقة قمر ، لا أظن ذلك إلا من قيام الليل ، فلما صعد على درجات المنبر ما أن خطب بالناس حتى انهالت الدموع منه رحمه الله رحمة واسعة ، ثم أخذ يدعو ويدعو ويدعو ، فلم ننزل من ذلك المصلى إلا وقد مطرنا.
(شريط وداعاً العثيمين ، وصفحات مشرقة ص34)