~CaZaNoVa~
23-01-2003, 11:22 AM
قصه رائعه صيغت على شكل قصيده شعريه أرجوا أن تحوز على إعجابكم....
مصرع حبيبين
في ذلك الروض الأغن بدا فتى
قد يبلغ العشرين عاما ذو نهى
كالبــــــدر الا انه متكـــتـــم
والغصن الا انه غصن روى
كتب الضنى في وجهه هذا الذي
كاد الغرام به يؤول الى الفنى
دنف تروعه الغصون اذا انثنت
طربا ويقلقه النسيم اذا جرى
حيران يقعده الهوى ويقيمه
فكأنه علم يداعبه الهوا
فاذا رنا للافق ظن نجومه
عقد التي من رامها رام السما
وتوهم القمر المحلق وجه من
ضنت وجادت باللقاء وبالنوى
حجب الغمام البدر عند مسيره
فكأنما ( أسماء ) تسري في الدجى
حسناء قد عشق المحب عفافها
وتعشّقت آدابه فهما سوا
كالغصن قامتها اذا الغصن انثنى
وجبينها يحكي الصباح اذا انجلى
وقعت غدائرها على اقدامها
فكأنها قد عضها ناب الهوى
خود اذا نطقت حسبت حديثها
درّا , ولكن ليس مما يشترى
وقفت تحيط بها الزهور كأنها
قمر تحيط به الكواكب في الفضا
ومشت تحف بها الغصون كأنها
ملك تحف به الجنود إذا مشى
لله زورتها وقد قنط الفتى
فكأنها روح جرى فيمن توى
هيهات ماظفر المؤمل بالغنا
بألذ من ظفر المتيم باللقا
فدنا يطارحها تحية عاشق
ويقول أهلا بالحبيب الذي أتى
بينا تصافح من يصافحها إذا
بدموعها سحت فصافحت الثرى
"ماللعيون تحدرت عبراتها
وعلام هذا الحزن ياذات البها"؟
قالت حبيبي لو ترى ماقد جرى
في ربعنا شاركتنا فيما ترى
جار القضاء علي في أحكامه
ماحيلة الإنسان إن جار القضا؟
فابك معي, فلربما نفع البكا
إن الليالي لاتدوم على الصفا
قال الفتى, والدمع منتثر على
خديه, يا أسماء قولي ما جرى
فتلفتت في الروض خيفة سامع
فكأنها الظبي الغرير إذا رنا
وترددت بكلامها فكأنما
تبغي ولاتبغي التفوه بالنبا
قالت ودمع الحزن يخنق صوتها
وشت الحواسد عند من نخشى بنا
وغدا يعود الشمل منفصم العرى
هذا هو الخبر اليقين بلا خفا
قد أنبأته بالفراق وما درت
أن الفراق حمام من عرف الهوى
فكأنما سهم أصاب فؤاده
وكأنه لما ارتمى طود هوى
أما الفتاة فراعها ما صار في
محبوبها وكأنما ندمت على ....
جعلت تناديه بصوت محزن
فيجيبها كندائها رجع الصدى
حتى اذا قنطت دنت منه كما
يدنو أخو الداء العضال من الدوا
وحنت فحركت الفتى واذا به
جسم ولكن لا حياة به ولا.....
قد فارق الدنيا ففارقها الرجا
وهوت تعانقه ففارقت الورى
قمران ضمهما التراب وما
عرفت سواهما قمرين ضمهما الثرى
مصرع حبيبين
في ذلك الروض الأغن بدا فتى
قد يبلغ العشرين عاما ذو نهى
كالبــــــدر الا انه متكـــتـــم
والغصن الا انه غصن روى
كتب الضنى في وجهه هذا الذي
كاد الغرام به يؤول الى الفنى
دنف تروعه الغصون اذا انثنت
طربا ويقلقه النسيم اذا جرى
حيران يقعده الهوى ويقيمه
فكأنه علم يداعبه الهوا
فاذا رنا للافق ظن نجومه
عقد التي من رامها رام السما
وتوهم القمر المحلق وجه من
ضنت وجادت باللقاء وبالنوى
حجب الغمام البدر عند مسيره
فكأنما ( أسماء ) تسري في الدجى
حسناء قد عشق المحب عفافها
وتعشّقت آدابه فهما سوا
كالغصن قامتها اذا الغصن انثنى
وجبينها يحكي الصباح اذا انجلى
وقعت غدائرها على اقدامها
فكأنها قد عضها ناب الهوى
خود اذا نطقت حسبت حديثها
درّا , ولكن ليس مما يشترى
وقفت تحيط بها الزهور كأنها
قمر تحيط به الكواكب في الفضا
ومشت تحف بها الغصون كأنها
ملك تحف به الجنود إذا مشى
لله زورتها وقد قنط الفتى
فكأنها روح جرى فيمن توى
هيهات ماظفر المؤمل بالغنا
بألذ من ظفر المتيم باللقا
فدنا يطارحها تحية عاشق
ويقول أهلا بالحبيب الذي أتى
بينا تصافح من يصافحها إذا
بدموعها سحت فصافحت الثرى
"ماللعيون تحدرت عبراتها
وعلام هذا الحزن ياذات البها"؟
قالت حبيبي لو ترى ماقد جرى
في ربعنا شاركتنا فيما ترى
جار القضاء علي في أحكامه
ماحيلة الإنسان إن جار القضا؟
فابك معي, فلربما نفع البكا
إن الليالي لاتدوم على الصفا
قال الفتى, والدمع منتثر على
خديه, يا أسماء قولي ما جرى
فتلفتت في الروض خيفة سامع
فكأنها الظبي الغرير إذا رنا
وترددت بكلامها فكأنما
تبغي ولاتبغي التفوه بالنبا
قالت ودمع الحزن يخنق صوتها
وشت الحواسد عند من نخشى بنا
وغدا يعود الشمل منفصم العرى
هذا هو الخبر اليقين بلا خفا
قد أنبأته بالفراق وما درت
أن الفراق حمام من عرف الهوى
فكأنما سهم أصاب فؤاده
وكأنه لما ارتمى طود هوى
أما الفتاة فراعها ما صار في
محبوبها وكأنما ندمت على ....
جعلت تناديه بصوت محزن
فيجيبها كندائها رجع الصدى
حتى اذا قنطت دنت منه كما
يدنو أخو الداء العضال من الدوا
وحنت فحركت الفتى واذا به
جسم ولكن لا حياة به ولا.....
قد فارق الدنيا ففارقها الرجا
وهوت تعانقه ففارقت الورى
قمران ضمهما التراب وما
عرفت سواهما قمرين ضمهما الثرى