المحب لدينة
14-12-2003, 01:34 AM
جاء رجلان الي عمر بن الخطاب رضي الله عنة اثناء خلافته وقد أمسكا بتلابيب رجل يتهمانه بقتل أبيهما .
فسأله الخليفة عمر أفعلت ؟ فأعترف الرجل دون أنكار فهم عمر أن يقتص منة فقال لة الرجل أمهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة أيام أذهب فيها الي أبنائي , فأقدم لهم وصيتي علي أن أعود بعدها مساء اليوم الثالث .
فقال لة أمير المؤمنين عمر : ومن يضمنك أن تعود الينا ؟ فلم يضمنه أحد من الحاضرين , فقال أبو ذر الغفاري أنا أضمنة ياأمير المؤمنين , وانصرف الرجل ومضت ثلاث أيام ولم يأت الرجل وكاد أمير المؤمنين عمر أن يقتص من أبي ذر الغفاري ولكن شائت العناية الالهيه أن يصل الرجل في الوقت المحدد . فسأله عمر ؟ مالذي حملك علي العودة وكان بإمكانك الهرب ؟
فقال الرجل : خشيت ان يقال ذهب أهل الوفاء بالعهد .
فقيل لأبي ذر : وانت مالذي حملك علي أن تضمنه دون سابق معرفة ؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال ذهب أهل المروءة عند الحاجة اليهم .
وعندئذ وقف أبناء المقتول وقالا : ونحن عفونا عنة يا أمير المؤمنين حتي لايقال ذهب أهل العفو عند المقدرة ...
فسأله الخليفة عمر أفعلت ؟ فأعترف الرجل دون أنكار فهم عمر أن يقتص منة فقال لة الرجل أمهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة أيام أذهب فيها الي أبنائي , فأقدم لهم وصيتي علي أن أعود بعدها مساء اليوم الثالث .
فقال لة أمير المؤمنين عمر : ومن يضمنك أن تعود الينا ؟ فلم يضمنه أحد من الحاضرين , فقال أبو ذر الغفاري أنا أضمنة ياأمير المؤمنين , وانصرف الرجل ومضت ثلاث أيام ولم يأت الرجل وكاد أمير المؤمنين عمر أن يقتص من أبي ذر الغفاري ولكن شائت العناية الالهيه أن يصل الرجل في الوقت المحدد . فسأله عمر ؟ مالذي حملك علي العودة وكان بإمكانك الهرب ؟
فقال الرجل : خشيت ان يقال ذهب أهل الوفاء بالعهد .
فقيل لأبي ذر : وانت مالذي حملك علي أن تضمنه دون سابق معرفة ؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال ذهب أهل المروءة عند الحاجة اليهم .
وعندئذ وقف أبناء المقتول وقالا : ونحن عفونا عنة يا أمير المؤمنين حتي لايقال ذهب أهل العفو عند المقدرة ...