المحب لدينة
16-12-2003, 01:45 AM
الولاية منزلة ينعم الله بها علي احبابه ممن فاضت دموعهم حتى جرت انهارا وتقطعت قلوبهم اليه شوقاً فباتوا ليلهم باكين خاشعين يدعون ربهم تضرعاً وخفية وقضوا نهارهم صائمين بجوارحهم قبل امعائهم وظلوا علي هذا الدرب سائرين حتى وصلوا الي رضا الرحمن عنهم .
طمأن الله اولياءه بالأمن وعدم الخوف وبالفرح وعدم الحزن فقد نظر الله اليهم مشفقاً عليهم فكلما مرو بأية عذاب احسوا بلهيب جهنم في أحشائهم وكأنها ما خلقت إلا لهم فقد نظروا الي أعمالهم بالتقصير متهمين أستغفارهم وأنة يحتاج الى أستغفار عبدوا ربهم لذاتة فهوا أحب اليهم من ذوات انفسهم مر عليهم الليل وهم يشكون في قبوله لزموا باب سيدهم منتظرين رحمته خائفين من عذابه . جاءت اليهم الدنيا طائعة لكنهم ردوها وكأنها مس من الشيطان فزخرفها الزائل لم يسلب بريق عيونهم فقد حملوا متاعهم مزادهم راحلين الي الجنة قاطعين الطريق متحملين متاعبه واشواكه فلذة الوصول الى المحبوب هانت معها كل مشقة .
فأولياء الله لهم البشري في حياتهم الدنيا ليكونوا قدوة لغيرهم ومثلاً فتقر عيونهم بما أعدة الله لهم من رحمة تتلقاهم بها ملائكته وتسعد نفوسهم في الحياة الأخره برضي من الله ورضوان ورب عليهم غير غضبان .. لينادي عليهم من قبل الملا ان تلكموا الجنة اورثتموها بها كنتم تعلمون .
طمأن الله اولياءه بالأمن وعدم الخوف وبالفرح وعدم الحزن فقد نظر الله اليهم مشفقاً عليهم فكلما مرو بأية عذاب احسوا بلهيب جهنم في أحشائهم وكأنها ما خلقت إلا لهم فقد نظروا الي أعمالهم بالتقصير متهمين أستغفارهم وأنة يحتاج الى أستغفار عبدوا ربهم لذاتة فهوا أحب اليهم من ذوات انفسهم مر عليهم الليل وهم يشكون في قبوله لزموا باب سيدهم منتظرين رحمته خائفين من عذابه . جاءت اليهم الدنيا طائعة لكنهم ردوها وكأنها مس من الشيطان فزخرفها الزائل لم يسلب بريق عيونهم فقد حملوا متاعهم مزادهم راحلين الي الجنة قاطعين الطريق متحملين متاعبه واشواكه فلذة الوصول الى المحبوب هانت معها كل مشقة .
فأولياء الله لهم البشري في حياتهم الدنيا ليكونوا قدوة لغيرهم ومثلاً فتقر عيونهم بما أعدة الله لهم من رحمة تتلقاهم بها ملائكته وتسعد نفوسهم في الحياة الأخره برضي من الله ورضوان ورب عليهم غير غضبان .. لينادي عليهم من قبل الملا ان تلكموا الجنة اورثتموها بها كنتم تعلمون .