المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصدق سلوك الدعاة


المحب لدينة
25-12-2003, 02:33 AM
الداعي الي الله تعالي يؤدي مهمة الأنبياء والمرسلين فهو يواجه بدعوته كافة طبائع البشر والمطلوب منة ان يعامل الجميع بأخلاق حسنة تتناسب وشرف ومكانة المهمة التي يؤديها وحتي يكتب النجاح للداعي في مهمتة علية ان يكون صادقا لأن المسلم صادق لايكتب لبدا والكذب يؤدي بصاحبة الي النار ويئس القرار قال تعالي
(( يا أيها الذين آمنوا أتقوا الله وكونوا مع الصادقين )) التوبة 119
وفي الحديث الصحيح (( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي الي البر وأن البر يهدي الي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحري التصدق حتي يكتب عند الله صديقا ... ))
والصدق يرفع شأن صاحبة أمام الله أولا وأمام الناس ويجعل المسلم واضحاً لا غموض في أقوالة وأفعالة ولافرق
بين ظاهر وباطنة والداعي الي الله أولي الناس بالتحلي بهذه الصفة وقدرتة في ذالك السول الكريم صلي الله علية وسلم فقد عرف بين قومة قبل بعثتة بالصادق الأمين واعترف بذالك قومة قائلين ... (( ما جربنا عليك كذباً قط )) والصدق من الداعية يكون في اعتقادة وإيمانة فلا يشوبة شائبة وفي أعمالة بأن يبتغي وجة الله تعالي لايريد جزاء ولا شكورا من أحد بل يخلص في عملة رجاء القبول وكما يقال (( ما خرج من القلب وصل الي القلب وما خرج من اللسان لايتجاوز الآذان وليعلم الداعية ان الرياء محيط للعمل , قال القاضي عياض رحمة الله , العمل من أجل الناس رياء وترك العمل من أجل الناس شرك والإخلاص ان يعافيك الله منهما , وصدق الداعية ينعكس علي منزلة وأسرتة فهما صورة عملية لما يدعوا إلية فنجاح الداعية في دعوتة مرتبط بموافقة قولة عملة حتي يثق الناس في كلامة ويلتفوا حولة , أما إذا خالف قولة فسوف ينفر الناس منة ويفشل في دعوتة وقد نهانا الله تعالي أن نقول مالا تعمل (( كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون )) الصف 3
وذم اليهود لأن قولهم يخالف فعلهم (( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب )) البقرة 44
فليصدق الداعي في دعوتة قولا وعملاً عندها ينجح في دعوتة ...

أخوكم في الله / المحب لدينة

المقدام
25-12-2003, 07:51 AM
السلام عليكم ؛؛؛



أخي العزيز .. المحب لدينه



بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله عنا خير الجزاء على ما طرحته من موضوع هام وقيم يتوجب على كل مسلم أن يلتزم بما جاء فيه من أخلاق .

فالصدق دلالة على حسن خلق الإنسان .. وقد بين رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن حسن الخلق هو من أكثر الأعمال أجرا وأثقلها في الميزان .




وتقبل صادق تحياتي وتقديري ؛؛؛

المسافره للحب
25-12-2003, 01:25 PM
أخي العزيز .. المحب لدينه


لك الشكر اجزله على هذه الكلمه الناصحه
لقد صرنا إلى زمن صار توضيح البيّنات فيه من الواجبات ، وما ذاك إلا لبعد الناس عن المعين الصافي والنبع الرائق .. وانشغالهم بأمور دنياهم ، وتكالب الفتن عليهم .
حتى صرت تجد الحليم في الناس من تراه يقبض على دينه وكأنه يقبض على جمرة قد احمرّت بلهيبها تحرق كفّه مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم :
( يأتي على الناس زمان القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر ) !

كان السلف رضي الله تعالى عنهم من أحرص الناس على تربية أنفسهم وغيرهم على هذه التربية الإيمانية ... لن أطيل في ذكر مواقفهم إنما أشير إلى موقف واحد وصورة معبرة من صور تربية السلف :
أتى رجل إبراهيم بن أدهم - رضي الله عنه – فقال: يا أبا اسحق، إني مسرف على نفسي
فاعرض على ما يكون لها زاجرا ومستنقذا ؟
فقال إبراهيم: إن قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضرك المعصية ؟
قال : هات يا أبا اسحق
قال : أما الأولى فاذا اردت ان تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقه
قال : فمن أين آكل وكل ما في الأرض رزقه ؟
قال : يا هذا افيحسن بك ان تأكل رزقه وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثانيه
قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟
قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثالثه
قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه فاعصه فيه ؟
قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه ، وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟
قال : لا ، هات الرابعه
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا
قال : لا يقبل مني؟
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه اذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟
قال : هات الخامسه
قال : اذا جاءتك الزبانيه يوم القيامه ، ليأخذوك الى النار ، فلا تذهب معهم ؟
قال : انهم لا يدعونني ، ولا يقبلون مني
قال : فكيف ترجو النجاة اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه
فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده , واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا

المحب لدينة
25-12-2003, 09:42 PM
أخي الغالي في الله (( المقدام ))
وأختي الفاضلة (( المسافرة للحب ))
أشكر لكم صدق أحساسكم ونبلكم وزيارتكم الغالية علينا
ورائع ردودكم يالغاليين في الله ,,,
وحياكم الله ...