المكنون
25-01-2003, 12:55 PM
مقدمة :
نشرت هذه المقامة أو شبه المقامة قبل عدة سنوات في منتديات عدة وهي أول كتاباتي من هذا النوع ، وأحببت اعادة نشرها هنا ليطلع عليها أحبتي الكرام ، وسبب نشري لها أن أبناء اقلقوني بطلبهم شراؤها ورفضت عدة مرات وبعد الحاح شديد منهم اشتريتها لهم وكان ما كان من هذه الموقف المسبب لكتابتها .
الموضوع :
بينما كنت يوما في منزلي . جالس على الأريكة . متكىء على الوساد .في هدوء وراحة بال.
أقرأ في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد
إذ بابني الصغير .... ومنه خلفه الكبير..... ومن بعدهم البنات ....... إذا بهم يقبلون العين والرأس ..... حتى كادوا يكتمون الأنفاس .
فقلت لهم : ما الأمر ؟؟؟!!! . قالوا : يا أبتاه يا أغلى ما في الوجود .... من عهد عاد وثمود ... ويا حبيبنا من دون سائر الناس ... نريد منك شراء لعبة نتسلى بها وعلى أقراننا نفتخر بها كا سائر الأولاد مثل أبناء العمومة والجيران ..... فقد بلغ بنا بها الهيام حتى العظام فإن لم تأت بها لنا نصاب بالسقام
فقلت لهم : إن هذا شيء لا يفيد ولا فيه خير مزيد إلا إيجاد الشجار والخصام في مقبل الأيام .
قالوا : نعدك ونعاهدك أن لا يكون ذلك بيننا . فقلت لهم : سمعا وطاعة على مرأى من الجماعة . فما إن أنصرم النهار إلا وأنا أتي بها إلى الدار ...... برضى مني من غير اقتناع
فما أن أتي اليوم الثاني ألا وأنا في معترك شديد بين خصام ونياح وصياح ربما حتى الصباح ..... أسكت هذا ......أهدىء تلك .... فما أن يرضى الأول..... حتى يغضب الثاني....... وكل يدلي بالحجج والبراهين ....... أنه صاحب الحق المبين ..... وعشت تلك الأيام في صداع مرير أحاول إرضائهم ولا أخفي عتابهم .
وفي ذات يوم وبينما أنا في سبات عميق .. . . لو تضربني بمطرقة من حديد لن أفيق .. . . إذ بإبني الصغير على رأسي بأعلا صوته يصيح قائلا : أخي مات ؟؟؟!!! .أخي مات ؟؟!! . ولم يكد يكمل كلامه ألا وأنا واقف بطولي أعرك العينين باليدين . قائلا له : ما تقول ؟؟؟؟؟ . قال : أخي مات في اللعبة وأخذ دوري حتما عني
فقلت : الحمد لله إن ذلك لم يكن حقيقة وكدت أصفعه .... فما إن عدت إلى مكاني ألا ولآخر يا أتي من خلفي برضى وحبور ونشوة وسرور قائلا ومعبرا عن فرحته : لقد قطعت عدة إشارات وصدمت العديد من السيارات ولم تفلح النجدة باللحاق بي.... قلت : والشرر يطير من عيني من سمح لك بالقيادة ؟؟؟؟؟ . قال والخوف يملىء عينيه : لا .. لا . . يا أبتاه إن ذلك في اللعبة فقط ........ فلا يحصل عندك شطط .
هذه خاطرة أوردتها لكم بختصار شديد ما عليه مزيد أريد توجيهاتكم النيرة كما أتمنى أن تنال الاعجاب من الإخوان والأصحاب
أخوكم مكنونكم شاريكم لا يبيعكم
نشرت هذه المقامة أو شبه المقامة قبل عدة سنوات في منتديات عدة وهي أول كتاباتي من هذا النوع ، وأحببت اعادة نشرها هنا ليطلع عليها أحبتي الكرام ، وسبب نشري لها أن أبناء اقلقوني بطلبهم شراؤها ورفضت عدة مرات وبعد الحاح شديد منهم اشتريتها لهم وكان ما كان من هذه الموقف المسبب لكتابتها .
الموضوع :
بينما كنت يوما في منزلي . جالس على الأريكة . متكىء على الوساد .في هدوء وراحة بال.
أقرأ في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد
إذ بابني الصغير .... ومنه خلفه الكبير..... ومن بعدهم البنات ....... إذا بهم يقبلون العين والرأس ..... حتى كادوا يكتمون الأنفاس .
فقلت لهم : ما الأمر ؟؟؟!!! . قالوا : يا أبتاه يا أغلى ما في الوجود .... من عهد عاد وثمود ... ويا حبيبنا من دون سائر الناس ... نريد منك شراء لعبة نتسلى بها وعلى أقراننا نفتخر بها كا سائر الأولاد مثل أبناء العمومة والجيران ..... فقد بلغ بنا بها الهيام حتى العظام فإن لم تأت بها لنا نصاب بالسقام
فقلت لهم : إن هذا شيء لا يفيد ولا فيه خير مزيد إلا إيجاد الشجار والخصام في مقبل الأيام .
قالوا : نعدك ونعاهدك أن لا يكون ذلك بيننا . فقلت لهم : سمعا وطاعة على مرأى من الجماعة . فما إن أنصرم النهار إلا وأنا أتي بها إلى الدار ...... برضى مني من غير اقتناع
فما أن أتي اليوم الثاني ألا وأنا في معترك شديد بين خصام ونياح وصياح ربما حتى الصباح ..... أسكت هذا ......أهدىء تلك .... فما أن يرضى الأول..... حتى يغضب الثاني....... وكل يدلي بالحجج والبراهين ....... أنه صاحب الحق المبين ..... وعشت تلك الأيام في صداع مرير أحاول إرضائهم ولا أخفي عتابهم .
وفي ذات يوم وبينما أنا في سبات عميق .. . . لو تضربني بمطرقة من حديد لن أفيق .. . . إذ بإبني الصغير على رأسي بأعلا صوته يصيح قائلا : أخي مات ؟؟؟!!! .أخي مات ؟؟!! . ولم يكد يكمل كلامه ألا وأنا واقف بطولي أعرك العينين باليدين . قائلا له : ما تقول ؟؟؟؟؟ . قال : أخي مات في اللعبة وأخذ دوري حتما عني
فقلت : الحمد لله إن ذلك لم يكن حقيقة وكدت أصفعه .... فما إن عدت إلى مكاني ألا ولآخر يا أتي من خلفي برضى وحبور ونشوة وسرور قائلا ومعبرا عن فرحته : لقد قطعت عدة إشارات وصدمت العديد من السيارات ولم تفلح النجدة باللحاق بي.... قلت : والشرر يطير من عيني من سمح لك بالقيادة ؟؟؟؟؟ . قال والخوف يملىء عينيه : لا .. لا . . يا أبتاه إن ذلك في اللعبة فقط ........ فلا يحصل عندك شطط .
هذه خاطرة أوردتها لكم بختصار شديد ما عليه مزيد أريد توجيهاتكم النيرة كما أتمنى أن تنال الاعجاب من الإخوان والأصحاب
أخوكم مكنونكم شاريكم لا يبيعكم