الجريحة
05-01-2004, 11:44 PM
هل تحبين أن يكون لك الفضل في تكوين أسرة مسلمة سعيدة وتربية أبناء صالحين في هذة الدنيا ؟ إذا كان الجواب بـ (نعم) فأنتِ بصدد الاشتراك في خطة مئوية..
وحتى أوضح لك ما هي هذه الخطة المئوية:
تعالَي معي.. نعلم جميعا أن الله سبحانه وتعالى لم يحلل الزواج عبثا حاشا لله ولكن لحكمة، فالزواج له فوائد كثيرة ولكن أهمها هو إنجاب الذرية في ظل عش آمن يكفل لهم العيش الكريم والتربية الصالحة في كنف الأبوين ولن تكن تربية الأولاد صالحة إلا إذا كان الأبوان صالحين لذلك رغّب الدين الإسلامي الفتى في الزواج من ذات الدين فقد قال المصطفى -عليه السلام- (فاظفر بذات الدين تربت يداك) وحث الإسلام ولي أمر الفتاة أن يزوجها ذا الدين وأن تفضله عن غيره فقد قال -عليه السلام- (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) .
إذاً فالدين الإسلامي كفل بذلك للأبناء التربية الصالحة وهم في عالم الغيب .وبعد الزواج يتبين لنا دور الأم الخطير في تربية الأبناء، فتربيتها لهم تبدأ منذ تحرك الجنين لأول مرة في أحشائها.
فإذا اعتادت الأم وجنينها في بطنها على ذكر الله دائما وعاشت في جو إيماني واعتادت على سماع القرآن يوميا كان لهذا تأثير على جنينها وقد أثبت هذا العلم الحديث فالجنين يعرف صوت أمه ويتفاعل معه كليا ومع صوت الأب أيضا ويتذوق ما يسمعه من أصوات ويتأثر بها.
وإذا ما ولدت الأم وأرضعت صغيرها بكل حنان وكانت هادئة وعطوفا وحانية عليه تهدهده عندما ينام بذكر الله تعالى والرسول الكريم-عليه السلام- كما كنا نسمع من جداتنا وأمهاتنا وتضمه بكل حب وحنان نرى أن هذا الطفل عندما يكبر قليلا يصبح طفلاً هادئاً ومطيعاً وذا نفسية سليمة عكس الطفل الذي يرمى عند المربيات.
ويجب أن لا ننسى أهمية اختيار الاسم المناسب لهذا الطفل فمن حقوق الأبناء على الآباء أن يختاروا لهم أسماء لائقة فأسماء الأبناء جزء من تربيتهم أيضا فإذا سميت البنت زينب فنحن ندلها على ما كانت تتصف به زينب أم المؤمنين فتحب أن تتصف بأخلاقها أما الصبي فنسميه عمر مثلاً آملين بذلك أن يكون حازماً كعمر في الحق ورجلاً بمعنى الكلمة كما كان عمر رضي الله عنه.
وبعد ذلك نرى هذا الطفل يكبر ليتكلم بلغة أبويه مقتبساً منهم الكلام حسناً كان أم سيئاً لذلك يجب أن يكون الأبوان حذرين في كلامهما وتصرفاتهما.وعندما يبدأ الطفل في التمييز يجب على الأبوين أن يعلماه أحكام الإسلام بطريقة تناسب عقله الصغير وأن يُحببا إليه دينه بطريقة جميلة وذكية تحاكي جمال ديننا الحنيف وأن يبدأ بتعريفه على خالقه ونبيه ويحكيا له عن الملائكة وهكذا بالتدريج حتى يصلا إلى تعليمه في سن السابعة كيفية الوضوء ومن هنا نصل إلى النقطة التي تفصل بين تربية عمر وزينب.
فعمر في هذا السن يبدأ بالإعجاب بأبيه وبتشبع تصرفاته فيبدأ في تقليده فيجب على الأب أن يستثمر هذا الإعجاب بأقصى حد وذلك بأن يغرس في نفسه الأخلاق الإسلامية مثلاً ويعوده على الذهاب للمسجد معه ويبين له عادات الرجال الطيبين حتى يقتبس منهم ويكون ذلك
حتى يصبح صبياً قريباً من مرحلة الشباب أي في الرابعة عشرة تقريباً .
أما زينب فنراها في سن السابعة ميالة للأم مقلدةً لها عندها لابد للأم من ان توضح لابنتها الأخلاق الإسلامية وما يجب على المسلمات من حجاب وستر وعفاف ولو بشكل مبسط في هذا السن وتبدأ بتعويدها على الحشمة وتتدرج معها في ذلك حتى تكون زينب جاهزة للبس الحجاب باقتناع وحب واعتزاز ،ولابد أن تعلمها أيضاً كل ما يجعلها سيدة بيت محترمة.
وعندما يصبح عمر صبياً مقارباً لسن الشباب يبدأ الأب والأم كذلك بغرس المبادىء الإسلامية فيه بشكل أكبر وأكثر تطوراً موضحين له الأخطار التي تعترض الشاب في طريقه وكيفية التغلب على هذه المشكلات وأن يعاملوه كرجل في هذه المرحلة وأن لا يبخلوا عليه بحنانهم وصبرهم لأن هذه المرحلة مرحلة حرجة بالنسبة له،وهناك أمر بالغ الأهمية يجب أن يلتفتوا إليه نظره وهو حال أمته فيجب أن يجعلوه شاعراً ومتأثراً بحال أمته وما تمر به من محن ويحرصوا أن يكون نصب عينيه دينه وأمته حتى يكون شغله الشاغل إعلاء كلمة الله تعالى.
أما زينب ففي سن ما قبل الشباب يجب أن تزرع أمها وأبوها فيها كل أمر يجعلها أماً صالحة في المستقبل فيجب أن تكون واعية ومطلعة على خطر مهمتها في هذه الحياة ، فهي مربية الأجيال وصانعة الرجال وهي الزوجة المخلصة ورفيقة زوجها في دربه ولابد أن تعلم أن مهمتها ليس تربية الأطفال فقط بل زرع الإيمان وحب الدين وحب الدفاع عنه في نفوس ابنائها وأن تحثهم على اخراج أمتهم مما هي فيه من ذّل وهوان.
وعندما يصبح عمر شاباً لابد أن يصاحبه الأب ويكون له صديقاً حتى يكون قربه منه أعمق وتأثيره عليه أكبر ،وعلى الأب والأم أن يتذكرا دائماً أنهما يجب ألا يقللا من قمة ابنهما وأن لا يقارناه بأقرانه حتى لا ينمو مهزوز الشخصية بل يجب أن يعززا ثقته في نفسه من غير إفراط ولا تفريط ولابد لهما أن يشجعاه فيما يصبوا إليه إن كان أمراً طيباً وأن لا ينسيا أن يسديا له النصيحة كلما احتاجها فيشب ابنهما بعد ذلك ولا ينقصه من معاني الرجولة الحقة شيء ويكون رجلاً يخاف الأعداء منه ويحسبون له ألف حساب ،وهكذا فالرجال لا يولدون بل يصنعون.
* مجموعة من النصائح الذهبية :
1- كونوا أنتم المثال الحي الذي تريدون أن يكون عليه أبناؤكم.
2- لابد أن تحثوا أبناءكم على العلم فالعلم نور.
3- لا تنسوا أن توجهوا أبناءكم إلى اختيار الأصدقاء الصالحين حتى لا يهدم صديق السوء ما بنيتم.
4- لا تفرطوا في تدليل الأبناء ولا تكونوا قساة بل كونوا سياسيين في معاملة أبنائكم.
5- ساووا بين أبنائكم في المعاملة والعطية.
6- لا تبخلوا على الأبناء بلمسة حنان أو كلمة حب في كل الأعمار.
7- ازرعوا فيهم الترابط الأسري فنحن نعاني من تفككه هذه الأيام.
8- حثوا ابناءكم على القراءة وحببوها إليهم منذ الصغر.
9- اتبعوا أسلوب القصص كأسلوب تربوي فقد أثبت أنه من أنجح الأساليب.
10- استمعوا لأبنائكم جيداً وكونوا أصدقاء لهم حتى تصلوا للهدف بأسرع الطرق واسلمها.
وأخيرا يقول المثل
إذا كنت تريد أن تزرع لسنة فازرع قمحاً
وإذا كنت تريد أن تزرع لعشر سنوات فازرع ذرة
وإذا كنت تريد أن تزرع لمئة سنة فازرع رجالاً
ولكني أقول إذا كنت تريد أن تزرع لمئة سنة فازرع رجالاً ونساءً فما رأيكم أخي وأختي القارئة.
الجريحة
وحتى أوضح لك ما هي هذه الخطة المئوية:
تعالَي معي.. نعلم جميعا أن الله سبحانه وتعالى لم يحلل الزواج عبثا حاشا لله ولكن لحكمة، فالزواج له فوائد كثيرة ولكن أهمها هو إنجاب الذرية في ظل عش آمن يكفل لهم العيش الكريم والتربية الصالحة في كنف الأبوين ولن تكن تربية الأولاد صالحة إلا إذا كان الأبوان صالحين لذلك رغّب الدين الإسلامي الفتى في الزواج من ذات الدين فقد قال المصطفى -عليه السلام- (فاظفر بذات الدين تربت يداك) وحث الإسلام ولي أمر الفتاة أن يزوجها ذا الدين وأن تفضله عن غيره فقد قال -عليه السلام- (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) .
إذاً فالدين الإسلامي كفل بذلك للأبناء التربية الصالحة وهم في عالم الغيب .وبعد الزواج يتبين لنا دور الأم الخطير في تربية الأبناء، فتربيتها لهم تبدأ منذ تحرك الجنين لأول مرة في أحشائها.
فإذا اعتادت الأم وجنينها في بطنها على ذكر الله دائما وعاشت في جو إيماني واعتادت على سماع القرآن يوميا كان لهذا تأثير على جنينها وقد أثبت هذا العلم الحديث فالجنين يعرف صوت أمه ويتفاعل معه كليا ومع صوت الأب أيضا ويتذوق ما يسمعه من أصوات ويتأثر بها.
وإذا ما ولدت الأم وأرضعت صغيرها بكل حنان وكانت هادئة وعطوفا وحانية عليه تهدهده عندما ينام بذكر الله تعالى والرسول الكريم-عليه السلام- كما كنا نسمع من جداتنا وأمهاتنا وتضمه بكل حب وحنان نرى أن هذا الطفل عندما يكبر قليلا يصبح طفلاً هادئاً ومطيعاً وذا نفسية سليمة عكس الطفل الذي يرمى عند المربيات.
ويجب أن لا ننسى أهمية اختيار الاسم المناسب لهذا الطفل فمن حقوق الأبناء على الآباء أن يختاروا لهم أسماء لائقة فأسماء الأبناء جزء من تربيتهم أيضا فإذا سميت البنت زينب فنحن ندلها على ما كانت تتصف به زينب أم المؤمنين فتحب أن تتصف بأخلاقها أما الصبي فنسميه عمر مثلاً آملين بذلك أن يكون حازماً كعمر في الحق ورجلاً بمعنى الكلمة كما كان عمر رضي الله عنه.
وبعد ذلك نرى هذا الطفل يكبر ليتكلم بلغة أبويه مقتبساً منهم الكلام حسناً كان أم سيئاً لذلك يجب أن يكون الأبوان حذرين في كلامهما وتصرفاتهما.وعندما يبدأ الطفل في التمييز يجب على الأبوين أن يعلماه أحكام الإسلام بطريقة تناسب عقله الصغير وأن يُحببا إليه دينه بطريقة جميلة وذكية تحاكي جمال ديننا الحنيف وأن يبدأ بتعريفه على خالقه ونبيه ويحكيا له عن الملائكة وهكذا بالتدريج حتى يصلا إلى تعليمه في سن السابعة كيفية الوضوء ومن هنا نصل إلى النقطة التي تفصل بين تربية عمر وزينب.
فعمر في هذا السن يبدأ بالإعجاب بأبيه وبتشبع تصرفاته فيبدأ في تقليده فيجب على الأب أن يستثمر هذا الإعجاب بأقصى حد وذلك بأن يغرس في نفسه الأخلاق الإسلامية مثلاً ويعوده على الذهاب للمسجد معه ويبين له عادات الرجال الطيبين حتى يقتبس منهم ويكون ذلك
حتى يصبح صبياً قريباً من مرحلة الشباب أي في الرابعة عشرة تقريباً .
أما زينب فنراها في سن السابعة ميالة للأم مقلدةً لها عندها لابد للأم من ان توضح لابنتها الأخلاق الإسلامية وما يجب على المسلمات من حجاب وستر وعفاف ولو بشكل مبسط في هذا السن وتبدأ بتعويدها على الحشمة وتتدرج معها في ذلك حتى تكون زينب جاهزة للبس الحجاب باقتناع وحب واعتزاز ،ولابد أن تعلمها أيضاً كل ما يجعلها سيدة بيت محترمة.
وعندما يصبح عمر صبياً مقارباً لسن الشباب يبدأ الأب والأم كذلك بغرس المبادىء الإسلامية فيه بشكل أكبر وأكثر تطوراً موضحين له الأخطار التي تعترض الشاب في طريقه وكيفية التغلب على هذه المشكلات وأن يعاملوه كرجل في هذه المرحلة وأن لا يبخلوا عليه بحنانهم وصبرهم لأن هذه المرحلة مرحلة حرجة بالنسبة له،وهناك أمر بالغ الأهمية يجب أن يلتفتوا إليه نظره وهو حال أمته فيجب أن يجعلوه شاعراً ومتأثراً بحال أمته وما تمر به من محن ويحرصوا أن يكون نصب عينيه دينه وأمته حتى يكون شغله الشاغل إعلاء كلمة الله تعالى.
أما زينب ففي سن ما قبل الشباب يجب أن تزرع أمها وأبوها فيها كل أمر يجعلها أماً صالحة في المستقبل فيجب أن تكون واعية ومطلعة على خطر مهمتها في هذه الحياة ، فهي مربية الأجيال وصانعة الرجال وهي الزوجة المخلصة ورفيقة زوجها في دربه ولابد أن تعلم أن مهمتها ليس تربية الأطفال فقط بل زرع الإيمان وحب الدين وحب الدفاع عنه في نفوس ابنائها وأن تحثهم على اخراج أمتهم مما هي فيه من ذّل وهوان.
وعندما يصبح عمر شاباً لابد أن يصاحبه الأب ويكون له صديقاً حتى يكون قربه منه أعمق وتأثيره عليه أكبر ،وعلى الأب والأم أن يتذكرا دائماً أنهما يجب ألا يقللا من قمة ابنهما وأن لا يقارناه بأقرانه حتى لا ينمو مهزوز الشخصية بل يجب أن يعززا ثقته في نفسه من غير إفراط ولا تفريط ولابد لهما أن يشجعاه فيما يصبوا إليه إن كان أمراً طيباً وأن لا ينسيا أن يسديا له النصيحة كلما احتاجها فيشب ابنهما بعد ذلك ولا ينقصه من معاني الرجولة الحقة شيء ويكون رجلاً يخاف الأعداء منه ويحسبون له ألف حساب ،وهكذا فالرجال لا يولدون بل يصنعون.
* مجموعة من النصائح الذهبية :
1- كونوا أنتم المثال الحي الذي تريدون أن يكون عليه أبناؤكم.
2- لابد أن تحثوا أبناءكم على العلم فالعلم نور.
3- لا تنسوا أن توجهوا أبناءكم إلى اختيار الأصدقاء الصالحين حتى لا يهدم صديق السوء ما بنيتم.
4- لا تفرطوا في تدليل الأبناء ولا تكونوا قساة بل كونوا سياسيين في معاملة أبنائكم.
5- ساووا بين أبنائكم في المعاملة والعطية.
6- لا تبخلوا على الأبناء بلمسة حنان أو كلمة حب في كل الأعمار.
7- ازرعوا فيهم الترابط الأسري فنحن نعاني من تفككه هذه الأيام.
8- حثوا ابناءكم على القراءة وحببوها إليهم منذ الصغر.
9- اتبعوا أسلوب القصص كأسلوب تربوي فقد أثبت أنه من أنجح الأساليب.
10- استمعوا لأبنائكم جيداً وكونوا أصدقاء لهم حتى تصلوا للهدف بأسرع الطرق واسلمها.
وأخيرا يقول المثل
إذا كنت تريد أن تزرع لسنة فازرع قمحاً
وإذا كنت تريد أن تزرع لعشر سنوات فازرع ذرة
وإذا كنت تريد أن تزرع لمئة سنة فازرع رجالاً
ولكني أقول إذا كنت تريد أن تزرع لمئة سنة فازرع رجالاً ونساءً فما رأيكم أخي وأختي القارئة.
الجريحة